حوادث اليوم
الأحد 13 سبتمبر 2026 04:19 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جمارك مطار سوهاج: إحباط تهريب مستلزمات أجهزة ليزر بـ 720 ألف جنيه مصرع شاب وإصابة آخر بطلقات نارية فى مشاجرة بقرية أولاد إسماعيل بسوهاج مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا في لافتة إنسانية عاجلة... محافظ سوهاج يوجه بتقديم الدعم اللازم لسيدة بلا مأوى بنطاق حي غرب ”مش هنمشي غير بزيادة”.. طمع الأجرة يوقع سائق ميكروباص في قبضة الأمن بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مشروع إنشاء وتطوير كورنيش جرجا بطول 750 مترًا رئيس جامعة سوهاج يجري عملية جراحية معقدة بإستخدام الجراحات الميكروسكوبية لشاب مصرع طفل 4 سنوات إثر سقوطه من الطابق الرابع بجرجا محافظ سوهاج يكرّم مدير مدرسة حوّل «بلصفورة الابتدائية» التاريخية إلى لوحة فنية بجهود ذاتية ضبط 6250 طناً من ”البوظة المحظورة” داخل جراكن زيوت ملوثة وسحب عصائر غير مطابقة للمواصفات بالمنشاه ضبط أكثر من 7 آلاف عبوة عصير مجهولة المصدر وإعدام 120 كجم أغذية فاسدة بسوهاج الجديدة

أغلال الخطيئة: من خطبة إلى لعنة... عاشر خطيبتة معاشرة الأزواج فأنتقم الأب

سحر سفبي لشاب
سحر سفبي لشاب

هذة الاحدات الغريبة شهدتها احدي القري التي نتنشر بها اعمال السحر والشعوذة

ففي قرية نائمة على أطراف الوجدان، حيث تتشابك أرواح الأهالي مع طقوس الحياة اليومية والتقاليد العريقة، برزت قصة عبد الرحمن، الشاب الذي خطب ابنة خاله سمية، في احتفالية ملأت أركان البيت بالأمل والتفاؤل. تلك الخطبة التي كانت تبشر بمستقبل مشترك مزهر، سرعان ما تحولت إلى ملحمة من الألم والمرارة.

تجاوز الخطيبان حدود الله في لحظة ضعف

بقلوبٍ مفعمة بالحب والأحلام، تجاوز الخطيبان حدود الله في لحظة ضعف، واقتربا أكثر مما يحل، مختبرين مياه الشغف المحرمة.

ولم يطل الوقت حتى نقلت سمية، بقلب يعتصره الندم، خبر خطيئتهما إلى أمها، التي أذاعتها بدورها كسرٍ مدوٍ إلى أذني الأب.

طلب الأب سحرًا يجلب الداء والموت، وآخر يُحل به التعطيل والتشويه.

لم يعقب الأب بكلمة، لم ينطق بتأنيب ولا توبيخ، فقط خيم الصمت مؤذناً بعاصفة قادمة. ذهب إلى مَن يتعاطون سرًا مع الأرواح والأعمال السفلية، وطلب سحرًا يجلب الداء والموت، وآخر يُحل به التعطيل والتشويه.

دعا عبد الرحمن لوليمة مغموسة بسحر الغدر، حيث أغدق عليه الطعام والشراب حتى غاب عن وعيه. وبمجرد أن زالت غشاوة الرضا من عينيه، أطاح به خارج أسوار الأمان، مقررًا نهاية خطبته بلا رجعة.

الخطأ لا يتم أصلاحة بخطأ مماثل، ولا الذنب يُغسل بآثام أشد قتامة.والخطيب ليس لزوج

أشاعت هذه الأفعال سمًا في روابط الأسرة والأخلاق، فلا الخطأ يُصلح بخطأ مماثل، ولا الذنب يُغسل بآثام أشد قتامة. نداء أخير رُفع للقلوب والعقول: "اتقوا الله في أنفسكم وفي أهليكم، فالخطيب ليس بزوج وما يحل له لا يحل إلا في إطار الحلال. علّموا أبناءكم وأفهموهم؛ فلتكن الأجيال القادمة نقية، بعيدة عن الفساد والضلال. واذكروا أن لكم يومًا سترجعون فيه إلى الله".

تحمل هذه القصة ذكرى للألم الذي يمكن أن ينجم عن التصرف دون تفكير أو العمل بما يخالف الفضيلة والقيم، وتذكرة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found