حوادث اليوم
السبت 24 يناير 2026 04:52 صـ 6 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الثقافة يشهد حفل مئوية يوسف شاهين ضمن افتتاح الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب استعدادًا لاستقبال الشهر الفضيل: وزير الأوقاف يلتقي رئيس شركة العاصمة الجديدة معرض القاهرة الدولي للكتاب يصل إلى أول مليون زائر خلال يومين من فتح أبوابه للجمهور فوز الجناح المصري بجائزة أفضل جناح للدول المشاركة في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026 وزير الزراعة يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الـ 15 لثورة 25 يناير متابعة أعمال النظافة بالفترة المسائية بشوارع حوش عيسى وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تلتقي الرئيس الجديد للمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا لبحث سبل تعزيز العلاقات المشتركة بـالإنفوجــراف: وزارة الشباب والرياضة تصدر حصادها الأسبوعي لأهم أنشطة وبرامج وفعاليات الوزارة خلال الأسبوع المنقضي وسط حضور كثيف بمعرض الكتاب.. دار الإفتاء المصرية تعقد ندوة بعنوان: ”دور الفتوى في دعم القضية الفلسطينية” وزير الثقافة يعتمد أسماء الفائزين بجوائز معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين د. إيمان كريم: ـ العمل على إطلاق الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة تعزز من المكانة الدولية لمصر في هذا الملف - وزير الاستثمار يبحث مع شركة” أريستون” العالمية زيادة استثماراتها في مصر

بعد تسجيل 143%..

التضخم والاقتصاد أبرز تحديات رئيس الأرجنتين الجديد

رئيس الارجنتين
رئيس الارجنتين

حقق خافيير مايلى ما كان يعتقده الكثيرون غير مرجح منذ بعض الوقت، وتم انتخابه رئيساً للأرجنتين أمس الأحد، وأصبح يواجه العديد من التحديات التى أبرزها الحكم بدون أغلبية في بلد يعاني من أزمة وعد بإعادة تأسيسه، بالاضافة إلى التضخم الذى وصل، بلغ 143% ، والاقتصاد المتدهور للبلاد.

وقالت صحيفة انفوباى الأرجنتينية فى تقرير لها، إن الاقتصادي الليبرالي الذي اقتحم السياسة الأرجنتينية قبل عامين فقط فاز بخطاب مناهض للنظام في جولة الإعادة الرئاسية بنسبة 55.7% من الأصوات مقارنة بنحو 44.3% للمرشح البيروني الحاكم سيرجيو ماسا، بعد اكتمال فرز 99% من الأصوات، وقال فور اعلان فوزه "اليوم تبدأ عملية إعادة إعمار الأرجنتين".

تمر الأرجنتين بواحدة من أسوأ لحظاتها الاقتصادية والاجتماعية منذ استعادتها الديمقراطية قبل أربعين عاما، وهو العامل الرئيسي الذي جعل رسالة مايلى ضد "الطبقة السياسية" تجتذب الكثير من الناخبين المحبطين.

واقترح الرئيس الأرجنتيني المنتخب تغييرات جذرية تتراوح بين دولرة الاقتصاد وإغلاق البنك المركزي وتقليص دور الدولة في المجتمع وخصخصة الشركات المملوكة للدولة.

لكن العديد من الخبراء يتوقعون أن يتعارض البرنامج الانتخابي لميلي مع نظام الضوابط والتوازنات في الديمقراطية الأرجنتينية، لأن الرئيس المقبل سوف يفتقر إلى الأغلبية في الكونجرس وسيتعين عليه التفاوض حتى مع المنافسين الذين شتمهم فى الحملة الانتخابية.

ويقول عالم السياسة الأرجنتيني سيرجيو بيرنشتاين: "يعانى مايلى من ضعف هيكلى يجعله قادرا على المضي قدما بأجندته في السلطة التشريعية. وفي دولة فيدرالية مثل الأرجنتين، حيث يتمتع الحكام بوزن غير عادي، ليس لديه حاكم واحد من حزبه".

لكن البلاد افتقرت في الآونة الأخيرة إلى الإجماع السياسى على المدى المتوسط، وأصبحت المواجهة بين الحزب الحاكم والمعارضة هي القاعدة التي أدت بدورها إلى زيادة عدم الاستقرار وتدهور الاقتصاد.

ويوجد في الأرجنتين اليوم أكثر من 18 مليون شخص أو 40% من إجمالى سكانها يعيشون في فقر، فضلا عن معدل تضخم سنوى بلغ 143% في الأشهر الـ12 الأخيرة حتى أكتوبر ، وفقا للأرقام الرسمية.

وفي هذا السياق، قرر الأرجنتينيون إسناد الحكومة إلى مرشح يثير خطابه المناهض للنظام مقارنات مع الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف السابق جايير بولسونارو أو الأمريكى دونالد ترامب، الذي يقول إنه معجب به.

كما أثارت مايلي إمكانية الدعوة إلى استفتاء لإلغاء القانون الذي سمح بالإجهاض في عام 2020، على الرغم من اختلاف الخبراء حول ما إذا كان ذلك سيكون دستوريًا.

والدولرة؟

وحتى لو تغلب على التحديات السياسية الكبرى التي يواجهها، فسوف يواجه فى الوقت عقبات عملية تحول دون تنفيذ اثنين من مقترحاته الأكثر رمزية، مثل دولرة الاقتصاد وإغلاق البنك المركزى.

ودفع عدم السيطرة على التضخم فى الأرجنتين مايلى إلى التأكيد على أن البلاد "غير قادرة على الحصول على عملة" وأن إصدار الأوراق النقدية من قبل البنك المركزى يمثل "سرقة" من السكان.

 

 

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found