حوادث اليوم
الخميس 11 يونيو 2026 05:55 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تحويل الطاقة الحرارية الى طاقة كهربية بطريقة عملية ( بروتوتيب مكتشف ) فى لقاء بإدارة إعلام البحيرة ضربة أمنية قوية لتجار السموم.. إسقاط “القُلة” وبحوزته حشيش وسلاح ناري في كمين بطهطا محافظ سوهاج يترأس المجلس التنفيذي ويوجه بتوحيد أجور العاملين بالسركي والعقود وفقا لأعلى أجر على مستوى مراكز المحافظة معلم بـ ”تعليم جرجا ” ضمن 5 سفراء يمثلون مصر في بعثة البرمجة والذكاء الاصطناعي بالصين احتراق ناقلة مواد بترولية بطريق أسيوط -سوهاج.. والحماية المدنية تتدخل قبل حدوث كارثة معجزة طبية جديدة بسوهاج الجامعي.. نجاه شاب من إصابات نافذة بالقلب والبطن محافظ سوهاج يعقد لقاءً جماهيرياً أسبوعياً لمناقشة مطالب المواطنين مذكرة مقترح مشروع: إنشاء سوق حضري بديل للباعة الجائلين بجرجا مدير تعاون رشيد يتابع الاجتماع الدورى للجمعية المشتركة تعاون الرحمانية يتابع عمليات صرف الأسمدة بمنفذ التوزيع تطهير ترعة الغلالبة بمركز دمنهور تعاون المحمودية يتابع توزيع الأسمدة بمنفذ العطف

بعد تسجيل 143%..

التضخم والاقتصاد أبرز تحديات رئيس الأرجنتين الجديد

رئيس الارجنتين
رئيس الارجنتين

حقق خافيير مايلى ما كان يعتقده الكثيرون غير مرجح منذ بعض الوقت، وتم انتخابه رئيساً للأرجنتين أمس الأحد، وأصبح يواجه العديد من التحديات التى أبرزها الحكم بدون أغلبية في بلد يعاني من أزمة وعد بإعادة تأسيسه، بالاضافة إلى التضخم الذى وصل، بلغ 143% ، والاقتصاد المتدهور للبلاد.

وقالت صحيفة انفوباى الأرجنتينية فى تقرير لها، إن الاقتصادي الليبرالي الذي اقتحم السياسة الأرجنتينية قبل عامين فقط فاز بخطاب مناهض للنظام في جولة الإعادة الرئاسية بنسبة 55.7% من الأصوات مقارنة بنحو 44.3% للمرشح البيروني الحاكم سيرجيو ماسا، بعد اكتمال فرز 99% من الأصوات، وقال فور اعلان فوزه "اليوم تبدأ عملية إعادة إعمار الأرجنتين".

تمر الأرجنتين بواحدة من أسوأ لحظاتها الاقتصادية والاجتماعية منذ استعادتها الديمقراطية قبل أربعين عاما، وهو العامل الرئيسي الذي جعل رسالة مايلى ضد "الطبقة السياسية" تجتذب الكثير من الناخبين المحبطين.

واقترح الرئيس الأرجنتيني المنتخب تغييرات جذرية تتراوح بين دولرة الاقتصاد وإغلاق البنك المركزي وتقليص دور الدولة في المجتمع وخصخصة الشركات المملوكة للدولة.

لكن العديد من الخبراء يتوقعون أن يتعارض البرنامج الانتخابي لميلي مع نظام الضوابط والتوازنات في الديمقراطية الأرجنتينية، لأن الرئيس المقبل سوف يفتقر إلى الأغلبية في الكونجرس وسيتعين عليه التفاوض حتى مع المنافسين الذين شتمهم فى الحملة الانتخابية.

ويقول عالم السياسة الأرجنتيني سيرجيو بيرنشتاين: "يعانى مايلى من ضعف هيكلى يجعله قادرا على المضي قدما بأجندته في السلطة التشريعية. وفي دولة فيدرالية مثل الأرجنتين، حيث يتمتع الحكام بوزن غير عادي، ليس لديه حاكم واحد من حزبه".

لكن البلاد افتقرت في الآونة الأخيرة إلى الإجماع السياسى على المدى المتوسط، وأصبحت المواجهة بين الحزب الحاكم والمعارضة هي القاعدة التي أدت بدورها إلى زيادة عدم الاستقرار وتدهور الاقتصاد.

ويوجد في الأرجنتين اليوم أكثر من 18 مليون شخص أو 40% من إجمالى سكانها يعيشون في فقر، فضلا عن معدل تضخم سنوى بلغ 143% في الأشهر الـ12 الأخيرة حتى أكتوبر ، وفقا للأرقام الرسمية.

وفي هذا السياق، قرر الأرجنتينيون إسناد الحكومة إلى مرشح يثير خطابه المناهض للنظام مقارنات مع الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف السابق جايير بولسونارو أو الأمريكى دونالد ترامب، الذي يقول إنه معجب به.

كما أثارت مايلي إمكانية الدعوة إلى استفتاء لإلغاء القانون الذي سمح بالإجهاض في عام 2020، على الرغم من اختلاف الخبراء حول ما إذا كان ذلك سيكون دستوريًا.

والدولرة؟

وحتى لو تغلب على التحديات السياسية الكبرى التي يواجهها، فسوف يواجه فى الوقت عقبات عملية تحول دون تنفيذ اثنين من مقترحاته الأكثر رمزية، مثل دولرة الاقتصاد وإغلاق البنك المركزى.

ودفع عدم السيطرة على التضخم فى الأرجنتين مايلى إلى التأكيد على أن البلاد "غير قادرة على الحصول على عملة" وأن إصدار الأوراق النقدية من قبل البنك المركزى يمثل "سرقة" من السكان.

 

 

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found