حوادث اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 07:41 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب مدير مديرية أوقاف البحيرة يجتمع بالسادة مفتشي المتابعة لمناقشة سبل الارتقاء بالعمل الدعوي بالإنابة عن فخامة السيد الرئيس: رئيس الوزراء يفتتح فعاليات النسخة الخامسة من المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يبحث مع السفير الفرنسي سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم الفني والتدريب المهني ودعم المشروعات التعليمية المشتركة الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية يلتقي رئيس الشعبة العامة للمخابز لبحث تطوير منظومة الخبز وتعزيز كفاءة الدعم . كلمة النائب ممدوح جاب الله عضو لجنة الخطة والموازنة والتي يؤكد فيها على الحكومة ضرورة إنجاز مشروعات حياة كريمة من أجل صالح... رئيس الوزراء يتابع استعدادات بدء المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” متابعة صرف الاسمدة بجمعية الربدان الزراعية بشبراخيت مدير إدارة الدلنجات الزراعية تتابع منفذ أبيا الحمراء جمعيه الجزائر والمقرحى مدير الإدارة الزراعية بمركز ايتاى البارود يتابع منافذ توزيع الأسمدة برغش تنجح فى طرح مدرستي الهوارية و الجشنجى للتنفيذ شدد النائب ممدوح عبد السميع على أهمية استمرار التواصل المباشر مع المواطنين باعتباره الركيزة الأساسية لتحديد الاحتياجات الحقيقية على أرض الواقع

عامل دلفرى يدفع حياته دفاعا عن دراجته والجنايات تعاقب المتهمين بالإعدام والمؤبد

محكمة - أرشيفية
محكمة - أرشيفية

بحيلة شيطانية قررعاطل غلبه تفكيره الإجرامي من استدراج عامل دليفري لمنطقة نائية بمركز سمنود لسرقة دراجته النارية بمساعدة مراهق لتتحول جريمتهما من جنحة سرقة لجريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب مكافح يبحث عن بناء مستقبلة لتحقيق طموحاته، ليتم معاقبتهما بالإعدام للأول والمؤبد للثاني.

جلس "م.ط"، 22 سنة، عاطل، يفكر في حيلة للحصول على الأموال بعد أن منعت والدته عنه المصروف بسبب كثرة متطلباته، ليختمر في ذهنه فكرة شيطانية وهي الاتصال على أحد المطاعم وطلب أوردر أكل وسرقة الدراجة النارية الخاصة بعامل الدليفري، الذي سيحضر الطلب.

دائما رفيق السوء يكون أشر ناصح لصديقه، فقام المتهم بعرض فكرته الشيطانية على صديقه "م.ر"، 17 طالب، ليوافق الأخير على الفكرة، وتبدء الخطة التي ستجعلهما ينهيان حياتهما خلف القطبان وعلى طبلية عشماوي، فالمتهم الذي لم يبلغ 18 عام لا يعاقب بالإعدام في جرائم القتل.

العاطل استخدم هاتف والدته لاستدراج عامل الدليفري بعد طلب أوردر أكل من المطعم الذي يعمل فيه الضحية، ليقوم المجني عليه "م.إ"، بتوصيل الأوردر لمكان نائي بقرية كفر العزيزية، وبعد وصول المجني عليه شاهد في وجه العاطل وصديقه ملامح الخيانة والغدر، ليحاول الفرار بدراجته النارية من أمامهما ولكن خسة المتهمان كانت أسرع منه وتعديا عليه بالضرب مستخدمين حجر وعصا ليسقط المجني عليه بعد أن قاومهما.

دافع المجني عليه بكل قواه عن مصدر أكل عيشه ولكن الكثرة تغلب الشجاعة، فقام المتهمين بتقييد المتهم بشال كان يرتديه من سقيع الشتاء، ليلفظ أنفاسه الأخيرة، ويستوليا المتهمان على متعلقاته الشخصية معتقدين بأن جريمتهما لن يتم اكتشافها.

بعد الواقعة تم تحديد هوية المتهمان ليتم القبض عليهما ويشعرا بالندم ولكن بعد فوات الآوان، قد المتهمان للمحاكمة وبعد نظر الدعوي عن بصر وبصيرة، وسماع أقوال طلبات الدفاع، وفض الأحراز، وسماع أقوال الشهود ومرافعة النيابة والدفاع، حصل المتهم الأول على حكما بالإعدام وحصل الثاني على حكما بالسجن المؤبد.

 

 

 

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found