حوادث اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:22 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم مصرع 3 شباب في تصادم موتوسيكل بسيارة ربع نقل بجرجا محافظ سوهاج يشهد إطلاق أول شعلة غاز طبيعي لـ 3 منازل بمدينة ساقلتة معًا من أجل أطفال أصحاء.. ومستقبل أكثر أمانًا. استمرار جهود الإدارة الصحية بجرجا في الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية جنايات سوهاج :السجن 5 سنوات لمتهم بتهديد فتاة بنشر صور خادشة لها على مواقع التواصل الاجتماعى بجهينة النعماني يكرّم أستاذًا مساعدًا بصيدلة سوهاج لحصوله على المركز الأول في جائزة التميز العلمي لأبحاث السرطان محافظ سوهاج :استمرار ترخيص 1400 سيارة أجرة جديدة لتيسير الانتقال بين المراكز والمدن سقوط لص حاول سرقة متعلقات من أعلى سطح منزل بعد تداول فيديو لة بسوهاج رئيس جامعة سوهاج يستعرض حالات جراحية دقيقة ومتخصصة في درس عملي لطلاب الطب مقتل شاب وإصابة آخرين بطعنات نافذة فى الصدر فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بسوهاج مقتل ”خُط الجبل” و”حمو” في مواجهة مسلحة مع شرطة سوهاج وضبط ترسانة أسلحة بـ ”جهينة”

جثة سيدة عارية وعشيق مطعون .. ماذا حدث في جريمة دار السلام؟

جثة سيدة
جثة سيدة

جريمة دار السلام.. أمام العقار رقم 7 بشارع حسن أبو زيد بدار السلام، كومة من الرمال اتشحت باللون الأحمر معلنة عن وقوع جريمة قتل وشروع في أخرى عقب خيانة زوجية، بطلتها زوجة ثلاثينية ومرتكبها الزوج النقاش، والعشيق يصارع الموت متأثرًا بـ 5 طعنات، والهدوء يسيطر على المكان، عقب ضجة أحدثها ارتطام جثمان هوى من الطابق السابع، وصل صداها إلى الشوارع المجاورة.

جريمة دار السلام

في مسرح الجريمة دماء العشيق تملأ جنبات المكان، وبصمات الدم على كل الجدران، في الغرفة الأولى ملابس مبعثرة، وأغطية متناثرة، وفي الغرفة المجاورة، غطاء ووسادة على الأرض، كان فراشًا للزوجية، قبل أن يتحول للخيانة الأسرية، على الجانب شباك خشبي مفتوح يطل على شارع ضيق، كان شاهدًا على إلقاء زوج لزوجته عارية، بعدما شاهد خيانتها له على مرأى منه ومسمع.

كعادته ينهي عمرو والذي يعمل نقاشًا ويبلغ 40 عامًا، عمله ويعود إلى منزله بمنطقة دار السلام، يجد زوجته وأبناءه في انتظاره، يستريح من يوم شاق ويستعد لآخر جديد، ومرت الأيام ولم يتبدل الحال، أو يتغير كثيرًا، ولم يسمع لهم الجيران صوتًا، طوال 4 أشهر قضوها في المنطقة، فهم من حديثي السكن بها.

الساعة الثامنة مساء يوم الاحد تبدل فيها الحال، عندما عاد الزوج إلى شقته فوجد زوجته في أحضان عشيق، عاريان من الملابس، يمارسان الفاحشة والزنا، فلم يتوان كثيرًا حتى أحضر سكينًا من غرفة المطبخ، وانهال بها على العشيق طعنًا حتى أصابه في 5 مواضع، لكنها لم تكن كافية للقضاء عليه.

على الناحية الأخرى جلست الزوجة تطلق صرخاتها لتنقذ عشيقها من الموت وزوجها من ارتكاب جريمة قتل، فتوجه إليها، ثم ترك السكين من يده، وحملها عارية وألقى بها من نافذة شقته من الطابق السابع، فوقعت على الأرض جثة هامدة تحيط بها الدماء من كل جانب.

حاول الزوج الهروب من مسرح الجريمة مرددًا عبارات تفيد أن زوجته ألقت بنفسها خوفًا من الفضيحة ومن ردة فعله، إلا أن الجيران أمسكوا به، واحتجزوه حتى وصلت قوات الشرطة التي لا تبعد كثيرا عن مسرح الجريمة.

جثمان المجني عليها والتي تعرف بأم سيف وتعمل في أحد المراكز الرياضية، نُقل إلى مشرحة زينهم، حتي يتم تشريحه وإعداد تقرير بشأنه وبسبب الوفاة، وهل هي جريمة قتل أم انتحار، وانتهى الأطباء من تقريرهم وتصرح بدفن الجثمان، إلا أن أحدًا لم يستلمه حتى الآن، أما العشيق فقد نقلته سيارة الإسعاف بين الحياة والموت إلى إحدى المستشفيات، فيما اقتيد المتهم إلى قسم شرطة دار السلام.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found