حوادث اليوم
الخميس 5 مارس 2026 12:27 صـ 16 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
برعاية الأستاذ /أبو زيد عزت رضوان عضو مجلس نقابة المحامين.. النائب ممدوح جاب الله ..على مائدة إفطار المحامين بحوش عيسى لا تهاون أو إستثناء مع مخالفات البناء .. إزالة فورية لحالتي بناء مخالف بمدينة دمنهور محافظة البحيرة تواصل تنفيذ برامج المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” هدية والمهندس يقومان بحملات تموينية مكثفة بدمنهور إستمرار مسابقات أوائل الطلبة والطلاب المبتكرين لدعم التفوق والإبداع ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات ثقافية وفنية وتوعوية بمركز إيتاي البارود ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز حوش عيسى خلال عام قطار الخير٢” يصل وادي النطرون ورشيد.. توزيع أكثر من ٢٤٠٠ وجبة إفطار صائم و١٠٠ كرتونة مواد غذائية لدعم الأسر الأولى... مسابقات ثقافية وحفلات دينية بمراكز شباب كوم حمادة في أجواء رمضانية مميزة ضمن ”قطار الخير ٢” محافظ البحيرة تتفقد أعمال إحلال وتجديد كوبرى كفر الدوار العلوي وكيل زراعة البحيرة يستقبل حفظة القرآن الكريم من أبناء الزراعيين إدارة ايتاى البارود الزراعية تعقد اجتماعا لنقل تعليمات وكيل الوزارة وتؤكد على أهمية خدمة المزارعين

سيدة تُنهي حياة زوجها وتدفن جثمانه في الحديقة

جثة
جثة

أزهقت بطلة القصة الشريرة روح زوجها، وأرادت التنصل من جريمتها، واجتهدت في إخفاء الادلة رغبةً في الفرار من العدالة.

ظنت الجانية أن لا عين ستُبصر سوء ما أقدمت عليه، ولكن شاء الله أن يكشف للجميع جريمتها ذات التفاصيل البشعة.

القصة تأتينا من ولاية فلوريدا التي أدانت فيها المحكمة المُدانة لوري شيفر – 41 سنة بعد أن وجدتها مُذنبةً بإزهاق روح زوجها مايكل دوجلاس شيفر – 36 سنة، ودفن الجثمان تحت موقدٍ للنار في فناء منزلهما.

ولم تكتفِ الجانية بذلك الحد من الإجرام، بل تواصل طغيانها وانتحلت صفة الراحل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وظلت الجريمة طي الكتمان لفترة طويلة، فلم يكن يعرف أحد عن جريمة مقتل الرجل منذ غيابه عن الأنظار في نوفمبر 2015.

وكان الراحل يعمل فنياً في منتجع عالم ديزني، ونفت الزوجة في البداية معرفتها بمصير زوجها.

ظلت المُحققون يبحثون عن أجوبة على تساؤلاتهم، وفي يوم 9 مارس 2018 (بعد ما يقارب عامين ونصف من الجريمة) توجهت الشرطة ومعها مذكرة تفتيش لمنزل الضحية.

وكانت القوة الشرطة مُزودة بكلاب بحث، ورادار قادر على اكتشاف عُمق الأرض، وبحلول نهاية اليوم نجحوا في العثور على جثة مايكل مدفونة على عُمق 3 أقدام، تحت موقدٍ للنار في فناء المنزل.

حيلة بائسة للإفلات من صفعة الحقيقة

أظهر فحص التشريح تعرض المجني عليه لطلقةٍ في مؤخرة الرأس، وتمسك دفاع المُتهم بالبراءة مؤكداً على أن العثور على جثمانه في فناء منزلهما لا يعني أنها هي القاتلة.

أرادت الجانية أن يبدو كل شيء في صورته الطبيعية، وانتحلت لذلك شخصية زوجها على موقع الفيسبوك، وذلك لإيهام عائلته أنه لايزال حياً.

وفي أعقاب الجريمة بدأت الزوجة القاتلة في مُواعدة رجل آخر، وتزوجا في 2016، وانجبا طفلين.

وستُجيب الفترة المُقبلة عن السؤال بشأن مصير المُدانة، وحجم العقوبة التي ستُواجهها بعد صدور حكم الإدانة بحقها.

وسيكون من المُهم معرفة دوافع المُدانة لارتكاب الجريمة، وبالتأكيد فإن حلها للأزمة بينها وبين زوجها كان يجدر به أن يكون سلمياً، ولكنها اختارت أن تُفسد حياة كل من حولها.

وما يزيد من بشاعة القصة أن الجانية حاولت إلصاق التُهمة في ابنتها وصديقها القديم.

وقالت إن الطفلة التي كانت تبلغ من العُمر 7 سنوات وقت الجريمة هي من أطلقت النار، وأضافت بالقول إن صديقها القديم جيريمي تاونسيند أطلق الرصاصة الثانية للتأكد من رحيل المجني عليه.

كما اتهمت المُدانة جيريمي بأنه من قام بإخفاء جثمان الراحل، ونفى الرجل الاتهامات جملةً وتفصيلاً، وشدد على أنه لم يُقابل الضحية يوماً، ولا صِلة تربطه بالجريمة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found