حوادث اليوم
الخميس 3 سبتمبر 2026 09:10 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط شخصين لاتهامهما بالاعتداء على منزل مواطن وحيازة اسلحة نارية بسوهاج ضمن الموجة 30 لإزالة التعديات .. رئيس المركز: تنفيذ الإزالة الفورية لمبنى مخالف على مساحة 18 سهم متعديا بالبناء على الأراضي الزراعية... رئيس جامعة سوهاج يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في حوار مشترك لدعم مسيرة التنمية محافظ سوهاج يتدخل لإنقاذ مريضة فشل كلوي ويوجه بصرف علاجها المتأخر فورًا إعدام ذبيحة كاملة لعجل جاموسي مصاب بالسل داخل مجزر جرجا قبل وصوله للمستهلك تصفية عنصرين مسلحين في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة بجرجا.. وضبط مخدرات وأسلحة بحوزتهما لأول مرة بالمستشفيات.. جامعة سوهاج تجري اول حالة لاصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بتقنية«Mitral Clip الداخلية تضبط المتهمين بالسخرية من مسن في سوهاج فريق طبى يتمكن من إنقاذ توأم بعد وفاة والدتهما داخل مستشفى ساقلتة انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أراضي الدولة بسوهاج بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج

قصة سفاح روسى قتل 11 امرأة أرملة ووضع جثثهن فى الفرن

هنرى لانردو السفاح الروسى
هنرى لانردو السفاح الروسى

أوقع ضحاياه بحيلة غريبة حيث يعد من أذكى السفاحين ، على مدار تاريخ الإجرام فى العالم، فقد كان يتفنن فى إخفاء جثث ضحاياه، حتى لا يترك أى أثر خلفه يقود الشرطة للقبض عليه، لكن لم يدرى "هنرى لا نردو" أن "دفتر ورق" سيكشف أمره.

قصة سفاح روسى قتل 11 امرأة أرملة ووضع جثثهن فى الفرن

تاريخ "هنرى لانردو" الإجرامى كان فى فترة الحرب العالمية الأولى بفرنسا، حيث أيقن السفاح الفرنسى أن آلاف من الرجال ماتوا فى الحرب وتركوا خلفهم آلاف النساء الأرامل، ومن هنا اختمرت فى عقله استقطاب تلك النساء، والإيقاع بهم عن طريق حيلة ذكية من خلالها يستطيع أن يتسدرج فرسيته إلى منزله المرعب.

واستغل السفاح الفرنسى ذكاءه فى النصب والاحتيال على السيدات، ولكنه تحول بعد ذلك من نصاب إلى قاتل، حيث تركته زوجته وانفصلت عنه بسبب اعتقاله أكثر من مرة بتهمة النصب، وهو ما دفعه إلى نشر إعلان فى إحدى الجرائد الفرنسية، يطلب فيها أرملة ويخبر ضحايا فى الإعلان بأنه رجل يبلغ من العمر 43 سنة يملك فيلا فى باريس وذو دخل فوق المتوسط.

كان يعلم السفاح الفرنسى بأن الإعلان سيأتى بضحاياه من السيدات الأرامل، بسبب وفاة عشرات الآلاف من الرجال فى الحرب العالمية الأولى.

وتوافدت السيدات الأرامل على فيلا السفاح الفرنسى، بناء على الإعلان المنشور، راغبين فى عرض أنفسهن للزواج منه حسب الإعلان وكان "هنرى"، يستخدم ذكاءه فى التعامل معهن، حيث كان يقابل كل أرملة باسم وعمل وتفاصيل مختلفة عن الأخرى وهو ما صعب رجال الشرطة فى جمع التحقيقات للوصول له.

وتصل الضحية إلى فيلا "هنرى لانردو" فى باريس، وتجلس معه وفجأة ينقض عليها ثم يقطع جثتها إلى أجزاء، ويضعها فى "الفرن" بفيلته حتى تتحول جثث الضحايا إلى رماد بالكامل.

وتوافد أهالى الضحايا على مركز الشرطة، للبحث عن ذويهم الذين اختفوا فى ظروف غامضة، وفشلت الشرطة فى العثور عليهم أو التوصل إلى خيط يقودهم إلى الجانى، حتى تلقت الشرطة بلاغا من سيدة ادعت أن شقيقتها فقدت عند "هنرى"، حيث شاهدتها آخر مرة وهى تدخل منزله وطلبت من الشرطة مداهمة منزله.

انتقل رجال الأمن لمنزل السفاح الفرنسى، وبعد تفتيشه لم يعثروا على أى شيء يدينه، ولكنهم وجدوا دفترا صغيرا كان هو الخيط الأول للإيقاع بالسفاح الفرنسى، حيث كان "هنرى" يدون به أسماء مستعارة له وأسماء ضحاياة من السيدات، من ضمنهن السيدة التى أبلغت عنها شقيقتها باختفائها.

تم القبض على "هنرى لانردو" وحكم عليه بالإعدام عام 1922، بتهمة قتل 11 سيدة وطفل كان مع أمه إحدى ضحايا، ونفذ عليه حكم الإعدام بالمقصلة وأثناء فترة وجوده فى السجن رسم السفاح الفرنسى مخطط لفرنه الخاص، الذى كان يحرق فيه ضحايا من الأرامل وكتب بقلم الرصاص "الجميع ينظر إلى الجدار ويقولون لا شيء ولكن الحقيقة هناك شيء يحترق" وقد فسر البعض بأن ذلك اعتراف من "هنرى لانردو" بتنفيذ جرائمه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found