حوادث اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 06:22 مـ 21 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الفريق أسامة ربيع يبحث مع وزير النقل الأردني سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الصناعة البحرية التعليم العالي: جامعة كفر الشيخ تستقبل وفد الهيئة الألمانية للتبادل العلمي في اليوم المصري الألماني العلمي الثقافي بكلية الصيدلة تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. اتحاد شباب كفرالشيخ ينظم ورشة عمل لتطوير الأداء وتعزيز خطط العمل بأمانة بيلا محافظ البحيرة تتفقد موقف شبراخيت الجديد بطريق التوفيقية - شبراخيت الهيئة القومية لسلامة الغذاء تشارك في جهود التحالف الوطني خلال شهر رمضان مسئولى شركة ”ديجيتال سمارت ترى” تجتمع بقيادات الزراعة وزير الشباب والرياضة يلتقي بالمجلس العلمي للرياضة المصرية* بهدف التأهيل لسوق العمل.. اتحاد شباب محافظة سوهاج يطلق فعاليات البرنامج التدريبي الشامل «النجاح والتميّز» بسوهاج اتحاد YLY يشارك في برنامج تبادل الشباب في العمل التطوعي بين مصر والسعودية الفريق أسامة ربيع:”قناة السويس أعادت تعريف نفسها من جديد لتصبح منظومة لوجستية متطورة تتبنى التحول الرقمي” القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يناقش مع وكيل لجنة العلاقات الخارجية بالنواب أبرز تحديات دمج وتمكين ذوي الإعاقة - وزير السياحة يعقد مجموعة من اللقاءات الإعلامية خلال مشاركته بالمعرض السياحي الدولي EMITT بتركيا

أصابة مسعف بصدمة نقل جثة والدته دون أن يعرفها

مسعف ينقل حثة والدته
مسعف ينقل حثة والدته


أصيب المسعف الفلسطيني عبد العزيز البرديني يصدمة مأساوية عندما علم أن الجثة التي كان ينقلها كانت جثمان والدته. كل ما كان يعرفه في ذلك اليوم هو أن غارة إسرائيلية استهدفت موقعًا في غزة، وأنه يقوم بعمله الإنساني كما يفعل يوميًا منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، والتي لم تترك لأهل القطاع سوى الألم والفقد اليومي للاهل والأحبة

نقل جثة أعز الناس دون ان يعلم انها أمة

توجه عبد العزيز مع زملائه إلى مخيم المغازي، حيث خلفت غارة إسرائيلية ثلاثة قتلى. نقل عبد العزيز إحدى الجثث إلى مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح، مغطاة بقماش أبيض، دون أن يساوره الشك بأن هذا الجثمان يعود لأعز الناس على قلبه.

الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يحاصر سكان غزة في مركز إسعاف جباليا -  الأسبوع

عبد العزيز ينهار باكيًا وهو يصرخ بألم "والله ما عرفتك، يا أمي"

عند ما وصوله إلى المستشفى، شعر بشيء داخلي يدفعه للتحقق من هوية الجثة، فكشف الغطاء عن الوجه ليكتشف الحقيقة المأساوية: كانت الجثة تعود لأمه، وملامحها تحمل آثار القصف والتشويه. عندها، انهار عبد العزيز باكيًا وهو يصرخ بألم "والله ما عرفتك، يا أمي"، في مشهد يجسد وجع الفقد وسط حرب أودت بحياة الآلاف.

مشهد يختزل معاناة أمة بأكملها

يضاف هذا الحدث إلى سجل طويل من المآسي التي عشها ويعيشها أهل غزة منذ اكثر من عام ، حيث أصبحت يومياتهم محاصرة بين الفقدان والألم، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة أمس أن حصيلة القتلى نتيجة الحرب المستمرة قد بلغت أكثر من 43,204 قتيلاً، في مشهد يختزل معاناة أمة بأكملها.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found