حوادث اليوم
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:52 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا

أصابة مسعف بصدمة نقل جثة والدته دون أن يعرفها

مسعف ينقل حثة والدته
مسعف ينقل حثة والدته


أصيب المسعف الفلسطيني عبد العزيز البرديني يصدمة مأساوية عندما علم أن الجثة التي كان ينقلها كانت جثمان والدته. كل ما كان يعرفه في ذلك اليوم هو أن غارة إسرائيلية استهدفت موقعًا في غزة، وأنه يقوم بعمله الإنساني كما يفعل يوميًا منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، والتي لم تترك لأهل القطاع سوى الألم والفقد اليومي للاهل والأحبة

نقل جثة أعز الناس دون ان يعلم انها أمة

توجه عبد العزيز مع زملائه إلى مخيم المغازي، حيث خلفت غارة إسرائيلية ثلاثة قتلى. نقل عبد العزيز إحدى الجثث إلى مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح، مغطاة بقماش أبيض، دون أن يساوره الشك بأن هذا الجثمان يعود لأعز الناس على قلبه.

الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يحاصر سكان غزة في مركز إسعاف جباليا -  الأسبوع

عبد العزيز ينهار باكيًا وهو يصرخ بألم "والله ما عرفتك، يا أمي"

عند ما وصوله إلى المستشفى، شعر بشيء داخلي يدفعه للتحقق من هوية الجثة، فكشف الغطاء عن الوجه ليكتشف الحقيقة المأساوية: كانت الجثة تعود لأمه، وملامحها تحمل آثار القصف والتشويه. عندها، انهار عبد العزيز باكيًا وهو يصرخ بألم "والله ما عرفتك، يا أمي"، في مشهد يجسد وجع الفقد وسط حرب أودت بحياة الآلاف.

مشهد يختزل معاناة أمة بأكملها

يضاف هذا الحدث إلى سجل طويل من المآسي التي عشها ويعيشها أهل غزة منذ اكثر من عام ، حيث أصبحت يومياتهم محاصرة بين الفقدان والألم، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة أمس أن حصيلة القتلى نتيجة الحرب المستمرة قد بلغت أكثر من 43,204 قتيلاً، في مشهد يختزل معاناة أمة بأكملها.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found