حوادث اليوم
الأربعاء 24 يونيو 2026 10:52 مـ 9 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
في إحتفالية مميزة بمجمع دمنهور للثقافة والفنون محافظ البحيرة تكرّم أوائل الشهادة الإعدادية وتؤكد: أنتن نماذج مضيئة للتفوق وصُنّاع لمستقبل الوطن سقوط عصابة سرقة الدراجات النارية بالمفتاح المصطنع في سوهاج نائب وزير الصحة ومحافظ سوهاج يتابعان مؤشرات التنمية السكانية إصابة 3 شباب فى انقلاب سيارة ملاكى بترعة نجع حمادى بطهطا محافظ سوهاج بوجه بضرورة التعامل الفورى مع شكاوى المواطنين محافظ البحيرة تكرّم أوائل الإعدادية الأزهرية دعماً لمسيرة التفوق والنجاح النائب ممدوح عبد السميع جاب الله: التعديلات الجديدة على قانون الإجراءات الضريبية تستهدف حماية المواطن البسيط وتحسين مناخ الاستثمار، وليست فرض أعباء... افتتاح ورشة عمل منظمة الأغذية ”الفاو ” بحضور وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة دكتورة شربات الصوينع: المواطن أولاً، ومكتبي مفتوح طوال الأسبوع، وهدفنا رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم فريق طبى بمستشفى سوهاج الجامعى يستئصل ورمًا نادرًا بالبنكرياس يزن 15 كيلو اجتماع موسع لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا

أصابة مسعف بصدمة نقل جثة والدته دون أن يعرفها

مسعف ينقل حثة والدته
مسعف ينقل حثة والدته


أصيب المسعف الفلسطيني عبد العزيز البرديني يصدمة مأساوية عندما علم أن الجثة التي كان ينقلها كانت جثمان والدته. كل ما كان يعرفه في ذلك اليوم هو أن غارة إسرائيلية استهدفت موقعًا في غزة، وأنه يقوم بعمله الإنساني كما يفعل يوميًا منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، والتي لم تترك لأهل القطاع سوى الألم والفقد اليومي للاهل والأحبة

نقل جثة أعز الناس دون ان يعلم انها أمة

توجه عبد العزيز مع زملائه إلى مخيم المغازي، حيث خلفت غارة إسرائيلية ثلاثة قتلى. نقل عبد العزيز إحدى الجثث إلى مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح، مغطاة بقماش أبيض، دون أن يساوره الشك بأن هذا الجثمان يعود لأعز الناس على قلبه.

الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يحاصر سكان غزة في مركز إسعاف جباليا -  الأسبوع

عبد العزيز ينهار باكيًا وهو يصرخ بألم "والله ما عرفتك، يا أمي"

عند ما وصوله إلى المستشفى، شعر بشيء داخلي يدفعه للتحقق من هوية الجثة، فكشف الغطاء عن الوجه ليكتشف الحقيقة المأساوية: كانت الجثة تعود لأمه، وملامحها تحمل آثار القصف والتشويه. عندها، انهار عبد العزيز باكيًا وهو يصرخ بألم "والله ما عرفتك، يا أمي"، في مشهد يجسد وجع الفقد وسط حرب أودت بحياة الآلاف.

مشهد يختزل معاناة أمة بأكملها

يضاف هذا الحدث إلى سجل طويل من المآسي التي عشها ويعيشها أهل غزة منذ اكثر من عام ، حيث أصبحت يومياتهم محاصرة بين الفقدان والألم، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة أمس أن حصيلة القتلى نتيجة الحرب المستمرة قد بلغت أكثر من 43,204 قتيلاً، في مشهد يختزل معاناة أمة بأكملها.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found