حوادث اليوم
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 08:30 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا

جريمة قتل المطرية ..تفاصيل مقتل شاب دفاعا عن والده

جثة
جثة

محمود، شاب في الثانية والعشرين من عمره، كان يُعتبر رمزًا للقوة والعطاء في عائلته، حيث وصفته أسرته بأنه رجل لم يعرف يومًا معنى الأنانية.

وفي يوم الجريمة، سمع محمود صوت مشادة في الشارع، فخرج ليتبين الأمر، ليجد والده، الذي يمثل له كل شيء، في مواجهة مع سائق تاكسي يُدعى أحمد ح.

وكان والد محمود، البالغ من العمر 49 عامًا، مريضًا بالسرطان ولا يقوى على تحمل المشاحنات، مما أثار غيرة محمود ودفعه للدفاع عن والده وحمايته من أي أذى.

مقتل شاب دفاعًا عن والده بالمطرية

وذكرت الأم ، أن محمود تصرف بحكمة وضبط النفس، وتدخل لتهدئة الأمور بين السائق ووالده، مما جعل السائق يعود إلى سيارته، حيث ظن محمود أن المشكلة قد انتهت.

لكن ما لبث أن فوجئ محمود بأخ السائق قادمًا يحمل خنجرًا وصاعقًا كهربائيًا، ينظر إليه بعين مليئة بالغضب والانتقام. وعندما حاول محمود الدفاع عن نفسه، تعرض لعدة ضربات، ثم صُعق بالصاعق الكهربائي.

وفي لحظة فقدانه السيطرة على جسده، وجه المتهم له طعنتين نافذتين، وانتهى الأمر بضربة أخيرة قاتلة في رقبته، مما قطع حبل حياته وأثر في قلب والدته التي كانت تعتبره السند الأول والأخير.

تحدثت الأم بحزن عميق ودموع لا تتوقف، قائلة: "كان محمود سندي، لم يزعلني يومًا. يا حبيبي، حتى في موته كان ثابتًا، تعرض لأكثر من طعنة لكنه كان واقفًا كالجبل حتى طُعن في رقبته، منذ مرض والده، كان يحمل عائلتنا، ومن أسبوع فقط كنت أسأله عن عدد القاعات التي سنستخدمها في زفافه، وكان يجيب بأن أي عدد لن يكفي لحضور من يحبونه، ولكن رحل عنا وتركنا في ألم وفقدان."

وفي سياق الحزن، قالت خالة المجني عليه: "محمود كان طيب القلب ومطيعًا، لم يكن يعرف سوى كلمات مثل 'حاضر' و'نعم'، كان دائمًا هادئًا، وكلماته عاقلة، ولم يصدر منه سوى الخير، كان يستعد لزفافه، وقد خطب بنت خالته، وكان سعيدًا بشبابه وآماله المستقبلية. لكنه للأسف خذلته الأقدار وخذلنا بفراقه."

أما شقيقة محمود الصغرى، فقد اعتبرت أنه كان بمثابة أب وأخ في الوقت نفسه، قائلة بكلمات تملؤها الحزن والبراءة: “أخي محمود كان محبوبًا في المنطقة، حتى الأطفال كانوا يحبونه.

كان يقف في العيد ويعيد عليهم، وكان دائم الحنان عليّ، يجلب لي كل ما أريده، ولم يكن يزعلني أبدًا. لماذا أخذوا مني أفضل وأطيب شخص، لقد كان يعاملني كأنني ابنته وليس أخته الصغيرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found