حوادث اليوم
الخميس 26 مارس 2026 01:25 صـ 7 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إستمراراً لجهود محافظة البحيرة لمواجهة الطقس السيئ.. فرق العمل تواصل رفع آثار الأمطار خلال الفترة المسائية بكفاءة عالية محافظ البحيرة تتفقد السيارة المتخصصة للتعامل مع الكلاب الضالة وتؤكد سرعة الإستجابة لشكاوى المواطنين دفع واسع للمعدات.. ورئيس مياه البحيرة يتابع ميدانيًا أعمال سحب مياه الأمطار بجميع مراكز ومدن المحافظة من داخل مركز التحكم والسيطرة .. محافظ البحيرة تتابع جهود رفع مياه الأمطار بنطاق المدن والمراكز البحيرة تستعد لإعتماد مراكز التدريب بمكتبة مصر العامة بدمنهور لتنفيذ برامج شهادة أساسيات التحول الرقمي (FDTC)، المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح الحقائق حول حظر حركة المواطنين ومنح إجازة غداً للعاملين بالدولة وتعليق الدراسة لمدة ١٥ يوماً. البحيرة تواصل ضرباتها ضمن الموجة ٢٨ للإزالات .. إزالة ٩٠ حالة تعدي على مساحة إجمالية ٧٢٣٨ م² بنطاق المحافظة جهود مكثفة بالبحيرة لرفع تجمعات مياه الأمطار فور سقوطها.. وإنتظام الحركة المرورية بالشوارع والميادين إنتشار موسع للمعدات وفرق الطوارئ ورفع تجمعات مياه الأمطار أولاً بأول فور سقوط الأمطار بمدن ومراكز البحيرة من مركز التحكم والسيطرة بالبحيرة : متابعة على مدار الساعة لرفع تجمعات مياه الأمطار فور تعرض المحافظة لموجة من سقوط الأمطار .. محافظ البحيرة: إنتشار أكثر من ١٥٠٠ معدة وطاقم بكافة المناطق لرفع التراكمات أولاً... صحة جرجا : رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الطقس الشديدة

جريمة قتل المطرية ..تفاصيل مقتل شاب دفاعا عن والده

جثة
جثة

محمود، شاب في الثانية والعشرين من عمره، كان يُعتبر رمزًا للقوة والعطاء في عائلته، حيث وصفته أسرته بأنه رجل لم يعرف يومًا معنى الأنانية.

وفي يوم الجريمة، سمع محمود صوت مشادة في الشارع، فخرج ليتبين الأمر، ليجد والده، الذي يمثل له كل شيء، في مواجهة مع سائق تاكسي يُدعى أحمد ح.

وكان والد محمود، البالغ من العمر 49 عامًا، مريضًا بالسرطان ولا يقوى على تحمل المشاحنات، مما أثار غيرة محمود ودفعه للدفاع عن والده وحمايته من أي أذى.

مقتل شاب دفاعًا عن والده بالمطرية

وذكرت الأم ، أن محمود تصرف بحكمة وضبط النفس، وتدخل لتهدئة الأمور بين السائق ووالده، مما جعل السائق يعود إلى سيارته، حيث ظن محمود أن المشكلة قد انتهت.

لكن ما لبث أن فوجئ محمود بأخ السائق قادمًا يحمل خنجرًا وصاعقًا كهربائيًا، ينظر إليه بعين مليئة بالغضب والانتقام. وعندما حاول محمود الدفاع عن نفسه، تعرض لعدة ضربات، ثم صُعق بالصاعق الكهربائي.

وفي لحظة فقدانه السيطرة على جسده، وجه المتهم له طعنتين نافذتين، وانتهى الأمر بضربة أخيرة قاتلة في رقبته، مما قطع حبل حياته وأثر في قلب والدته التي كانت تعتبره السند الأول والأخير.

تحدثت الأم بحزن عميق ودموع لا تتوقف، قائلة: "كان محمود سندي، لم يزعلني يومًا. يا حبيبي، حتى في موته كان ثابتًا، تعرض لأكثر من طعنة لكنه كان واقفًا كالجبل حتى طُعن في رقبته، منذ مرض والده، كان يحمل عائلتنا، ومن أسبوع فقط كنت أسأله عن عدد القاعات التي سنستخدمها في زفافه، وكان يجيب بأن أي عدد لن يكفي لحضور من يحبونه، ولكن رحل عنا وتركنا في ألم وفقدان."

وفي سياق الحزن، قالت خالة المجني عليه: "محمود كان طيب القلب ومطيعًا، لم يكن يعرف سوى كلمات مثل 'حاضر' و'نعم'، كان دائمًا هادئًا، وكلماته عاقلة، ولم يصدر منه سوى الخير، كان يستعد لزفافه، وقد خطب بنت خالته، وكان سعيدًا بشبابه وآماله المستقبلية. لكنه للأسف خذلته الأقدار وخذلنا بفراقه."

أما شقيقة محمود الصغرى، فقد اعتبرت أنه كان بمثابة أب وأخ في الوقت نفسه، قائلة بكلمات تملؤها الحزن والبراءة: “أخي محمود كان محبوبًا في المنطقة، حتى الأطفال كانوا يحبونه.

كان يقف في العيد ويعيد عليهم، وكان دائم الحنان عليّ، يجلب لي كل ما أريده، ولم يكن يزعلني أبدًا. لماذا أخذوا مني أفضل وأطيب شخص، لقد كان يعاملني كأنني ابنته وليس أخته الصغيرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found