حوادث اليوم
السبت 11 أبريل 2026 12:10 مـ 24 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مباحث مطار سوهاج تحبط محاولة مبتكرة لتهريب كمية من الأقراص المخدرة إلى خارج البلاد في شم النسيم.. «الملوحة» طبق السوهاجية الطب البيطرى بسوهاج يوضح الفروق بين الفسيخ والملوحة ونصائح لتناولهم النعماني يشارك اللواء طارق راشد الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة سوهاج يؤكد ذكري تجسد تاريخًا من البطولات الدكتورة/ جاكلين عازر : إنشاء أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بالبحيرة تضم ٥ أجهزة متطورة اسماعيل ...خلال الاجتماع الشهرى بمديرى الجمعيات اليوم لابد من الالتزام بمساحة الارز المحدده لكل جمعيه . ضبط محطة لقيامها بتجميع كمية قدرها 13,380 لتر سولار من السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة. النائب ممدوح جاب الله ومساعد وزير الصحة و وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يقومون بجولة تفقدية داخل مستشفى حوش عيسى العام *بيت التطوع” بجامعة سوهاج منصة لنشر الوعي ضد الإدمان* المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التثقيفية ضمن حملة ”أقرأ .. فكر لمستقبل أفضل”.. رفع درجة الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات وخطة شاملة لتأمين احتفالات عيد القيامة وشم النسيم بسوهاج الفرار لم ينقذه..كاميرات المراقبة تكشف لغز دهس طفل سوهاج الأمن يسقط لـ“حصان” إمبراطور الكيف والسلاح في كمين محكم بطهطا

العشيق في الدولاب.. كيف تخلصت دينا من زوجها في عمارة أسرته؟

متهمة
متهمة

كعادته يتسلل العشيق لمسكن عشيقته؛ لقضاء بعض الوقت سويًا وممارسة العلاقة المُحرمة، لكن هذه المرة تغير السيناريو، وتسلل لمساعدة عشيقته في التخلص من زوجها.

العشيق في الدولاب.. كيف تخلصت دينا من زوجها في عمارة أسرته؟

المجني عليه "محمد ا." 33 سنة، ترزي، أمَّا المتهمين فهما زوجة المجني عليه "دينا" تصغره بـ 11 سنة وعشيقها.

المجني عليه تزوج بالمتهمة الأولى، وأقاما في مسكن أسرة الزوج بإحدى قرى مركز دهشور جنوب محافظة الجيزة.

الزوج يعمل ترزي بمنطقة بولاق الدكرور يقضي معظم وقته في عمله ويعود للمنزل يومي الخميس والجمعة، بينما زوجته تمتلك محل ملابس بالقرية.

في يوما ما تعرضت الزوجة أثناء عملها بالمحل ملكها لمضايقات شباب بالمنطقة، تصادف ذلك أثناء مرور "م. ن." الذي تدخل وتشاجر معهم ومنعهم من مضايقاتها.

متعللا برغبته في تجارة الملابس، طلب "م" من الزوجة رقم هاتفها وتبادل أرقام الهواتف.

مكالمات عدة بين الزوجة و "م"، بدأت برغبته في شراء ملابس منها، ثم مكالمات غرامية بمرور الوقت توطدت علاقتهما.

بعد نحو 15 يوما من تدخل "م" للدفاع عن الزوجة، كان أول لقاء لهما، مارسا خلاله العلاقة المُحرمة، بطلب من الأخيرة، بحسب أقول "م" في تحقيقات النيابة العامة.

اتخذ العشيق طريقه إلى مسكن الزوجة، عبر ماسورة صرف صحي خلف المنزل، ومنها إلى نافذة دورة المياه، هكذا كان يصعد لمسكن عشقيته في ساعات متأخرة من الليل، يقضي معها ساعة أو أكثر، وربما يبيت إذا اقتضت الحاجة لذلك، بحسب أقول المتهم في تحقيقات النيابة العامة.

تكرر اللقاء مرات عدة، على مدار ثلاثة أشهر، حتى اكتشفت الزوجة حملها منه كونها لم تمارس العلاقة الحميمة مع زوجها، خلال تلك المدة.

اتفقت الزوجة مع عشيقها على التخلص من الجنين، عن طريق أقراص طبية اشتراها المتهم: "أنا هجيبلك شريط تاخدي منه تنزلي العيل" ـ حسبما قالت الزوجة في التحقيقات.

المتهمة ملّت من العيش رفقة عشيقها "م" في الخفاء، وقررت البقاء معه طوال حياتها، ودبرت خطة مُحكمة للتخلص زوجها الذي يقضي معها يوميا فقط أسبوعيا.

اتفقت مع عشيقها على شراء سلاح ناري والتخلص من زوجها، لكنه فشل في ذلك، فقررا التخلص منه بعد تخديره والتظاهر بوفاته طبيعيا.

كعادته يعود الزوج إلى منزله كل خميس، وبدلا من أن تستقبله الزوجة بشوق، كانت تجهز المادة المخدرة وتدسها في الطعام.

تناول الزوج الطعام فشعر بتغير في المذاق فرده ورفض تناوله، فأعدت له كوب شاي ووضعت فيه المخدر فشعر الزوج بتغير طعمه فرفض تناوله وشك في زوجته فأمرها بتناوله لكنها رفضت ذلك.

شكوك الزوج لم تثني الزوجة عن مخططها وهاتفت عشيقها لإيجاد وسيلة للتخلص من الزوج "تعالي أهو نزل يفطر مع أمه وإخواته" ـ قالتها المتهمة في التحقيقات ـ.

صعد العشيق إلى المسكن كعادته، اختبأ في الدولاب بحجرة نوم الزوجين، منتظرا وصول الزوج الذي صعد هو الآخر للتو.

جلست الزوجة جوار زوجها على سرير نومهما، أعطته كوب عصير يحوي مادة مخدرة، مُعد سابقا، فرفض تناوله بسبب تغير مذاقه: "قولتله في حاجة في بقك افتح بقك أشوف ورشيت عليه المنوم" إلا أنه استشاط غاضبا ونهرها.

ما إن تعدي الزوج على "دينا" حتى انقض عليه عشيقها "م" ضربا بماسورة حديدية ـ أداة الجريمة ـ بعدما فتحت له الزوجة الدولاب الذي كان يختبأ به "ضرب ضربتين ومنطقش تاني".

في محاولة لإبعاد الشبهات عنهما بعثرا المتهمين محتويات الشقة، قبل أن يغادر العشيق وتصرخ الزوجة مستغيثة بأشقاء زوجها: "إلحقوني حرامي دخل سرقنا وقتل زوجي".

الأهالي أبلغوا أجهزة الأمن التي شكت في ادعاء الزوجة، وبتضييق الخناق اعترفت بارتكاب الواقعة بمساعدة عشيقها، ليتمكنا من الزواج.

بضبط المتهم الثاني ومواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found