حوادث اليوم
الجمعة 13 فبراير 2026 04:22 صـ 26 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
«بدران» يفتتح المؤتمر الثامن للعلاج الطبيعي بالإسكندرية تحت عنوان«العلاج الطبيعي من الإعاقة إلى القدرة» مرور وكيل المديرية على وحدة المعديه بإدكو فى فترة النوباتجية نائبًا عن وزير الأوقاف.. أمين المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يشارك في ختام دورة «التعريف بالقضية الفلسطينية» بدار الإفتاء وزير التربية والتعليم يشارك في احتفالية السفارة اليابانية بعيد ميلاد الإمبراطور ناروهيتو نائب وزير الصحة يتفقد منشآت أسيوط ويوجه بمكافآت تشجيعية للفرق المتميزة والوحدات المعتمدة تحرك فوري واستجابة سريعة لرفع تراكمات المخلفات والقمامة بمنطقة مصرف ”أبو عوض” بالهرم وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بالدفن الآمن لـ ”درفيل نافق” بمدينة رأس غارب وفقاً للاشتراطات البيئية وزير الصحة يستقبل سفير اليابان لبحث تعزيز التعاون الصحي وإنشاء مستشفى مصري ياباني بالعاصمة الجديدة النائبة_الدكتورة_نيفين_الكاتب تشهد احتفالية نقابة أطباء البحيرة لتكريم كبار الأطباء المحالين للمعاش تقديراً لعطائهم المهني متابعة مفاجئة ومسائية… رئيس مياه البحيرة يتقدم حملات ضبط المخالفات والتحصيل بريف كفر الدوار وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه باتخاذ الإجراءات القانونية حيال مخالفة حرق مكشوف للمخلفات الزراعية بالشرقية محافظ الإسكندرية: الاستثمار في الكوادر البشرية أساس التنمية الإدارية

مأساة أم شهد بمحكمة الأسرة: جوزي مدمن ومبيعرفش عن أولاده حاجة

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

قصة مأساة جديدة تكشفها "أم شهد"، البالغة من العمر 35 عامًا، من أمام محكمة الأسرة ، و تبدأ القصة عندما كان زوجها، الذي كان قد تورط في الإدمان بسبب صحبته مع زملائه وأزمة خيانة الزوجة، يبدأ في بيع كل ما في المنزل من أثاث ومستلزمات، حتى وصل به الأمر إلى بيع الأجهزة الأساسية مثل الكمبيوتر، الشاشة، والميكروويف، مما دفع "أم شهد" للانتقال مع أولادها الأربعة إلى شقة ضيقة على السطح، تتكون من حجرة وصالة، دون إمكانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية من طعام وملابس.

مأساة أم شهد بمحكمة الأسرة: جوزي مدمن ومبيعرفش عن أولاده حاجة

ورغم أن "أم شهد" تعمل في وظيفتين لإعالة أولادها، إلا أن هذا لم يكن كافيًا لتغطية احتياجات الأسرة اليومية. ونتيجة لغياب الأب عن مسؤولياته، والذي بسبب إدمانه للمخدرات لم يهتم بأولاده، فقد تدهورت الحالة النفسية لأبنائها، حيث تحوّل الابن الوحيد إلى شخص عصبي ومعقد نفسيًا بسبب غياب والده المستمر. رغم أنهم كانوا يعيشون بالقرب منه، إلا أنه لم يطمئن على أولاده أو يراهم.

أما أصعب ما في القصة، فهو الظروف التي اضطرت فيها ابنة "أم شهد"، التي لم تتجاوز بعد سن الثانوية العامة ، للعمل لساعات طويلة في أكثر من وظيفة لتساعد أمها في تدبير مصاريف الأسرة. "بنتي في الثانوية العامة، وما عندها وقت لدراستها، لكنها مش قادرة تترك إخوانها ويعيشوا في هذه الظروف الصعبة، لذلك تخرج للعمل لساعات طويلة"، تقول "أم شهد" بنبرة متأثرة.

على الرغم من جميع تلك الصعوبات، لا يزال الحلم الوحيد في قلب "أم شهد" هو أن توفر لأولادها التعليم الجيد، الذي يمكنهم من الوصول إلى أعلى المناصب وتحقيق النجاح، رغم الظروف الصعبة التي تحيط بهم.

تقول "أم شهد" بنبرة مليئة بالأمل: "ما عندناش غير التعليم نعطيه لأولادنا، وأهم حاجة أن بنتي تحافظ على وقتها لدراستها، رغم كل شيء. أنا مستعدة أن أضحي من أجل تعليمهم، وما يهمني في النهاية هو مستقبلهم."

تواصل "أم شهد" وأبناؤها معركة الحياة بكل قوتهم، فهي مستعدة لمواصلة العمل والتضحية من أجل تربية أولادها وتوفير حياة كريمة لهم، على الرغم من معاناتهم من غياب الأب ووجوده في عالم آخر بسبب إدمانه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found