حوادث اليوم
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:23 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يشهد إطلاق أول شعلة غاز طبيعي لـ 3 منازل بمدينة ساقلتة معًا من أجل أطفال أصحاء.. ومستقبل أكثر أمانًا. استمرار جهود الإدارة الصحية بجرجا في الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية جنايات سوهاج :السجن 5 سنوات لمتهم بتهديد فتاة بنشر صور خادشة لها على مواقع التواصل الاجتماعى بجهينة النعماني يكرّم أستاذًا مساعدًا بصيدلة سوهاج لحصوله على المركز الأول في جائزة التميز العلمي لأبحاث السرطان محافظ سوهاج :استمرار ترخيص 1400 سيارة أجرة جديدة لتيسير الانتقال بين المراكز والمدن سقوط لص حاول سرقة متعلقات من أعلى سطح منزل بعد تداول فيديو لة بسوهاج رئيس جامعة سوهاج يستعرض حالات جراحية دقيقة ومتخصصة في درس عملي لطلاب الطب مقتل شاب وإصابة آخرين بطعنات نافذة فى الصدر فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بسوهاج مقتل ”خُط الجبل” و”حمو” في مواجهة مسلحة مع شرطة سوهاج وضبط ترسانة أسلحة بـ ”جهينة” انطلاق فعاليات الحملة المكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج بعد ادعاء فاتورة مياه بمليون جنيه، محافظ سوهاج يكشف الحقيقة: المديونية الفعلية 21 ألف جنيه ضبط عامل اعتدى بالضرب على طفلين بسبب سرقة قطعة حلوى بسوهاج

من حديقة الحيوان للصحراء.. حكاية فتاة العياط التي دافعت عن شرفها بـ13 طعنة

ارشيفية
ارشيفية

داخل حديقة الحيوان بمحافظة الجيزة، كانت "أميرة م." (15 سنة)، تسير مع حبيبها "وائل. أ" كما اعتادا طيلة عام مر على علاقتهما، قبل أن يتفرقا في الزحام. ذابت قدما الفتاة في رحلة البحث عن حبيبها داخل الحديقة وخارجها، قبل أن تحاول التواصل معه هاتفيًا عبر جهاز المحمول الخاص به.

من حديقة الحيوان للصحراء.. حكاية فتاة العياط التي دافعت عن شرفها بـ13 طعنة

"ألو أيوه التليفون ده لقيته في حديقة الحيوان لو عايزاه تعالي خديه من العياط".. استقلت "أميرة" سيارة أجرة وذهبت إلى المكان الذي وصفه لها محدثها الغريب "الأمير. أ" لتتسلم هاتف حبيبها، دون أن تعلم إلى أي مصير ذهبت ومن خطط للإيقاع بها.

قبل عام، تعرَّف "وائل" (23 سنة) على "أميرة" التي تعمل في محل ملابس بمدينة طامية، وربطتهما علاقة حب، ظلا يلتقيان لإشباعها كل جمعة طيلة عام داخل حديقة الحيوان.

في أحد أيام الجمعة تلك، فاجئ "وائل" حبيبته "أميرة" بصديقه "إبراهيم" يرافقهما في رحلتهما داخل الحديقة، قبل أن يختفي الاثنان وسط الزحام، وتجد "أميرة" نفسها وحيدة تبحث عن "وائل".

بمرور الوقت، قررت الفتاة الاتصال بهاتف حبيبها، فأجابها آخر، أخبرها أنه وجد الهاتف ويبحث عن صاحبه، مطالبًا إياها بالحضور إلى العياط لتتسلم الجهاز.

دون تفكير ذهبت القتاة إلى إحدى قرى العياط، حيث وصف له الطريق هذا الغريب الذي هاتفها، إلا أنها بوصولها فوجئت بذلك الغريب "الأمير. أ" يخبرها أنه التقى مالك الهاتف وسلمه إياه، ثم عرض عليها توصيلها بسيارته إلى الطريق الصحراوي الغربي لاستقلال سيارة أجرة تعيدها إلى بلدتها بالفيوم.

أثناء الطريق، تعمق "الأمير. أ" في المدقات الجبلية، وطلب ممارسة الرذيلة مع "أميرة"، وعندما رفضت أخرج سكينًا هددها به، فادعت موافقتها، وطلبت النزول من السيارة لتهيئة نفسها.

ترك "الأمير" السكين وغادر السيارة خلف الفتاة، التي استغلت الفرصة وتناولت السكين وغرسته في رقبته، إلا أن "الأمير" لم يكن لفظ أنفاسه بعد، ولحق بـ"أميرة"، التي سددت عدة طعنات أخرى لجسده، سقط إثرها جثة هامدة.

بعد الواقعة، هرولت "أميرة" محاولة الخروج من الطريق الذي استدرجها القتيل إليه، وأثناء محاولتها البحث عن موضع نور، التقت شابين يستقلان دراجة بخارية "ألحقني أنا دبحت واحد حاول اغتصابي"؛ أخبرت الفتاة الشابين، اللذين أدركاها وأوصلاها إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن الحادث.

وصلت الفتاة إلى مركز شرطة العياط وفي يدها سكين ملطخ بالدماء، وسردت تفاصيل ما جرى.

انتقلت قوات الأمن إلى المنطقة التي أرشدت عنها الفتاة حيث عُثر على جثة "الأمير. أ" (22 سنة، سائق)، ملقى داخل الصحراء مصابًا بجرح ذبحي و13 طعنة في أنحاء متفرقة من الجسد إلى جوار سيارة ميكروباص.

كشفت التحريات في الواقعة أن القتيل "الأمير" اتفق مع "وائل" حبيب الفتاة على استدراجها وممارسة الرذيلة معها داخل الصحراء، قبل أن تقتل الفتاة مستدرجها. وحرر محضر بذلك، وتولت النيابة التحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found