حوادث اليوم
الثلاثاء 20 يناير 2026 07:47 صـ 2 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
*وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحر الأحمر يشهدان انطلاق بطولة الغردقة الدولية الأولى للجودو* وزيرة التنمية المحلية: حملات ميدانية لضبط الشارع وغلق محال مخالفة بالقاهرة والجيزة والقليوبية دعمًا من وزارة الشباب والرياضة للرياضيين… توسيع نطاق تنفيذ القوافل الطبية لإجراء الكود الطبي داخل الأندية الرياضية بالأسعار المخفضة بالتنسيق بين المحافظة ووزارة الزراعة البحيرة تطلق خطة شاملة للحد من إنتشار الكلاب الضالة حفاظاً على أرواح المواطنين وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك في مائدة مستديرة مع ممثلي شركات صناعة الدينيم والنسيج التركية لتعزيز فرص الاستثمار في مصر وزيرا الزراعة والشئون النيابية يشاركان في جلسة نقاشية رفيعة المستوى لتعزيز التعاونيات الزراعية المصرية والالمانية إدارة العلاج الحر تعقد اجتماعا وورشة عمل تدريبية لمشرفي ولجان العلاج الحر بالمديرية والإدارات الصحية الدكتورة رانيا المشاط تؤكد على الشراكة الاستراتيجية مع «إيفاد» والجهود المشتركة لتعزيز التنمية الزراعية والريفية وزير الإسكان ومحافظ دمياط يعقدان اجتماعاً بمقر المنطقة الحرة لمتابعة الأعمال الجارية بها وزيرة التنمية المحلية تناقش مع عدد من قيادات الوزارة الرؤية المتكاملة لتنمية وتطوير مدينة رشيد بمحافظة البحيرة وزير الإسكان ومحافظ الدقهلية يتفقدان مشروع محطة معالجة الصرف الصناعي بجمصة وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يوقعان بروتوكول تعاون لافتتاح سفارة المعرفة بمكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين

قصة الشاب اليتيم الوحيد.. وذهب الخطوبة الذي لم يشترِه أبدًا جاره المجرم غلص علية لسرقتة

عبالله ضحية دمنهور
عبالله ضحية دمنهور

شهدت مدينة دمنهور حادث مروع ، حيث كان الشاب عبدالله يعيش حياة بسيطة، لكنها خالية من الحنان. فقد رحل والداه منذ سنوات، فتركاه يتيمًا يواجه قسوة الأيام بمفرده. ومع ذلك، لم يستسلم عبدالله، بل مضى في حياته بشرفٍ وكرامة، يعمل بجد، ويحلم بيوم يجمع فيه شريكة عمره ويبني بيتًا دافئًا يعوضه عن اليُتم.

قبل أيام فقط، أخبر أصدقاءه المقربين بأنه سيشتري شبكة الخطوبة في الغد. ابتسم بتلك النظرة الممزوجة بالخجل والفرح. كان متحمسًا ليبدأ فصلًا جديدًا من حياته... لكنه لم يكن يعلم أن الغد لن يأتي أبدًا.

جريمة في الليل... وكشف في الصباح

في صبيحة اليوم التالي، خيّم الصمت على منزل عبدالله. لم يفتح نافذته كالعادة، ولم يظهر في محله الصغير. اقترب أحد الجيران ليتفقده... وما أن فتح الباب حتى سقطت الصدمة: عبدالله جثة هامدة داخل منزله، والدماء تغطي الأرض.

الخبر نزل كالصاعقة على الحي بأكمله. كيف يُقتل الشاب الطيب، الخجول، الذي لم يؤذِ أحدًا؟ بدأت مباحث دمنهور على الفور عملية التحقيق بقيادة الرائد أحمد عبد العال، الذي أقسم أن القضية لن تمر دون كشف الحقيقة.

مفاجأة صادمة.. القاتل من الجيران!

لم يستغرق الأمر طويلًا، غبعد وقت قصبر ر وبتحقيقات دقيقة، تمكن رجال المباحث من كشف اللغز الغامض الذي حيّر الجميع. القاتل لم يكن غريبًا، بل كان جار المجني عليه... رجل يُدعى مسعد أحمد رياض، يسكن على مقربة من منزل عبدالله.

دوافع الجريمة كانت صادمة: السرقة. فقد علم القاتل من حديث الأهل والجيران أن عبدالله ينوي شراء الذهب في اليوم التالي، فقرر أن "يسبقه" إليه، لكن على طريقته.

في لحظة تجرد من الإنسانية، تسلل إلى بيت عبدالله، وارتكب جريمته البشعة بكل برود، دون أن يرحم شابًا بلا سند، بلا أم أو أب.

العدالة تنتصر

بفضل يقظة وكفاءة رجال مباحث دمنهور، تم القبض على القاتل في وقت قياسي، واعترف بجريمته البشعة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، ليأخذ القانون مجراه.

وأمام هذا الجهد الكبير، لا يسعنا سوى أن نوجه الشكر والتقدير لرجال الداخلية المحترمين الذين أثبتوا مجددًا أن يد العدالة لا تنام، وأن أرواح الأبرياء لن تضيع هدرًا.

القسوة لا تنتصر، والحق دائمًا يعود لأصحابه

رحل عبدالله قبل أن يحقق حلمه البسيط، وقبل أن تزين يده شبكة الخطوبة. لكن صوته سيبقى في قلوب من عرفوه، وذكراه ستظل نبراسًا يُذكّرنا بأن القسوة لا تنتصر، والحق دائمًا يعود لأصحابه... حتى وإن تأخر يومًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found