حوادث اليوم
السبت 28 فبراير 2026 04:12 مـ 12 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تنفيذ برنامج الشراكات مع الجامعات المصرية لبناء قدرات العاملين بالمحليات وتطوير منظومة التدريب والفعاليات بمركز سقارة رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول والثروة المعدنية موقف الاحتياطيات من المواد البترولية وانتظام تأمين الامدادات رئيس الوزراء يتابع مع وزير الكهرباء والطاقة موقف انتظام واستقرار الشبكة القومية للكهرباء وتأمين امدادات المحطات من الغاز في ضوء تطورات الأحداث الاقليمية في المنطقة منذ صباح اليوم: رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين موقف مخزون الأرصدة من السلع... ”قطار الخير ٢” يصل المحمودية لتكريم الفائزين في المسابقة الرمضانية لحفظ وتجويد القرآن الكريم ”يلا نجمل شبراخيت”.. إنطلاقة جديدة لمدن تتزين بأيدي أبنائها من المبدعين ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” رصف طريق قرية العزيمة بمركز بدر ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي الحالي محافظ البحيرة تعقد إجتماعاً لمتابعة مشروع تطوير وتنمية مدينة رشيد تصعيد د. محمود صلاح من امين امانة حزب حماة الوطن بمحافظة البحيرة الي الامانه المركزية بدءاً من اليوم وحتى ١٤ رمضان .. إنطلاق فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية لتُضيء مسرح قصر ثقافة دمنهور ببرنامج حافل... إدارة التدريب بالمديرية تواصل تنفيذ حزمة من الدورات التدريبية لرفع كفاءة الأطقم الطبية فى أول اجتماع لوكيل زراعة البحيرة الجديد : حماية الأراضي ”خط أحمر” و أول اولوياتى هو الفلاح والعمل على توفير جميع سبل...

قصة الشاب اليتيم الوحيد.. وذهب الخطوبة الذي لم يشترِه أبدًا جاره المجرم غلص علية لسرقتة

عبالله ضحية دمنهور
عبالله ضحية دمنهور

شهدت مدينة دمنهور حادث مروع ، حيث كان الشاب عبدالله يعيش حياة بسيطة، لكنها خالية من الحنان. فقد رحل والداه منذ سنوات، فتركاه يتيمًا يواجه قسوة الأيام بمفرده. ومع ذلك، لم يستسلم عبدالله، بل مضى في حياته بشرفٍ وكرامة، يعمل بجد، ويحلم بيوم يجمع فيه شريكة عمره ويبني بيتًا دافئًا يعوضه عن اليُتم.

قبل أيام فقط، أخبر أصدقاءه المقربين بأنه سيشتري شبكة الخطوبة في الغد. ابتسم بتلك النظرة الممزوجة بالخجل والفرح. كان متحمسًا ليبدأ فصلًا جديدًا من حياته... لكنه لم يكن يعلم أن الغد لن يأتي أبدًا.

جريمة في الليل... وكشف في الصباح

في صبيحة اليوم التالي، خيّم الصمت على منزل عبدالله. لم يفتح نافذته كالعادة، ولم يظهر في محله الصغير. اقترب أحد الجيران ليتفقده... وما أن فتح الباب حتى سقطت الصدمة: عبدالله جثة هامدة داخل منزله، والدماء تغطي الأرض.

الخبر نزل كالصاعقة على الحي بأكمله. كيف يُقتل الشاب الطيب، الخجول، الذي لم يؤذِ أحدًا؟ بدأت مباحث دمنهور على الفور عملية التحقيق بقيادة الرائد أحمد عبد العال، الذي أقسم أن القضية لن تمر دون كشف الحقيقة.

مفاجأة صادمة.. القاتل من الجيران!

لم يستغرق الأمر طويلًا، غبعد وقت قصبر ر وبتحقيقات دقيقة، تمكن رجال المباحث من كشف اللغز الغامض الذي حيّر الجميع. القاتل لم يكن غريبًا، بل كان جار المجني عليه... رجل يُدعى مسعد أحمد رياض، يسكن على مقربة من منزل عبدالله.

دوافع الجريمة كانت صادمة: السرقة. فقد علم القاتل من حديث الأهل والجيران أن عبدالله ينوي شراء الذهب في اليوم التالي، فقرر أن "يسبقه" إليه، لكن على طريقته.

في لحظة تجرد من الإنسانية، تسلل إلى بيت عبدالله، وارتكب جريمته البشعة بكل برود، دون أن يرحم شابًا بلا سند، بلا أم أو أب.

العدالة تنتصر

بفضل يقظة وكفاءة رجال مباحث دمنهور، تم القبض على القاتل في وقت قياسي، واعترف بجريمته البشعة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، ليأخذ القانون مجراه.

وأمام هذا الجهد الكبير، لا يسعنا سوى أن نوجه الشكر والتقدير لرجال الداخلية المحترمين الذين أثبتوا مجددًا أن يد العدالة لا تنام، وأن أرواح الأبرياء لن تضيع هدرًا.

القسوة لا تنتصر، والحق دائمًا يعود لأصحابه

رحل عبدالله قبل أن يحقق حلمه البسيط، وقبل أن تزين يده شبكة الخطوبة. لكن صوته سيبقى في قلوب من عرفوه، وذكراه ستظل نبراسًا يُذكّرنا بأن القسوة لا تنتصر، والحق دائمًا يعود لأصحابه... حتى وإن تأخر يومًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found