حوادث اليوم
الجمعة 6 فبراير 2026 08:38 مـ 19 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الشباب والرياضة :مسرح المنوعات يتألق من داخل جامعة الاسماعيليه الأهلية الجديدة ضبط مخبز تصرف في ١٢ شيكارة دقيق بلدي مدعم وتحرير ٤٧ محضر تمويني متنوع لمخابز مخالفة بالتعاون مع قناة القاهرة والناس... الشباب والرياضة : إنتظروا اليوم المباراة التاسعة والعشرون في ”الموسم الثامن ” لبرنامج عباقرة الجامعات ضبط طن ونصف دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه وبدالين تموين لتصرفهما في أكثر من ١٦٠٠ سلعة تموينية أوقاف البحيرة تواصل مسيرتها في افتتاح بيوت الله احتفالًا بالعيد القومي للمحافظة: محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ويؤدون صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة تمديد تعيين مكتب براءات الاختراع المصري كإدارة بحث وفحص تمهيدي دولي يعكس الثقة الدولية في المنظومة الوطنية للملكية الفكرية نائب وزير الصحة يبحث مع وفد جامعة «دي مونتفورت» البريطانية تعزيز التعاون في مكافحة مقاومة المضادات الميكروبية نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يفتتح النسخة الثامنة لمعرض مصر الدولي لسياحة اليخوت 2026 وزير الشباب والرياضة يتفقد أكاديمية «شباب بلد» ويطّلع على خطط التشغيل التجريبي بالفيديو جراف: ”الإسكان” تعد تقرير عن أبرز أنشطتها في أسبوع خلال الفترة من 31/1/2026 حتى 5/2/2026 ”الزراعة” تكثف جهودها بمحافظة المنيا لتوسيع قاعدة ”الزراعة التعاقدية” وتأمين تسويق المحاصيل الزيتية

أختك مشيها بطال.. حكاية مقتل أرزاق على يد شقيقها في الصف

جثة
جثة

دائمًا ما تكون الأخت هي الأم الثانية لأشقائها، وهي حلقة الوصل والحل في وقت الأزمات والخلافات، تهدأ لها العاصفة وقت قيامها بين الأشقاء، هي المصلح داخل المنزل الواحد، ولِمَ لا وهي تحمل بين ضلوعها قلبًا يحمل حب الكون لأسرتها.

ودائمًا ما تكون العلاقات والروابط الأخوية هي الأقوى والأكثر استمرارية وبالأخص الأخت لشقيقها، فتكون المعاملة بينهما هي الأكثر مرونة وتختلف بين الشقيقين الذكور أو الشقيقتين الإناث، هذا ما عهدناه ومتعارف عليه وما تحاول ثقافتنا ترسيخه في الوجدان منذ الصغر.

ولكن هناك في إحدى قري مركز الصف جنوب محافظة الجيزة أنهي "محسن" والذي يعمل حداد مسلح، تلك العلاقة الأخوية الأبدية بجريمة قتل مروعة تخلص فيها من شقيقته "أرزاق" التي أتمت عامها الخامس والثلاثين قبل أشهر قليلة بحجة شكه في سلوكها مستخدما قرص الغلال السام للهروب بجريمته دون كشفها ولكن هيهات فليست هناك جريمة مكتملة فقد اتصلت المجني عليها قبل وفاتها بدقائق بنجلتها البالغة من العمر 15 سنة، وتبلغها بأن خالها قد أعطاها حبة مجهولة وأنها تشعر بحالة إعياء.

البداية تعود ليومين سابقين عندما اتصل زوج "أرزاق" بشقيقها "محسن"، ليخبره بضرورة الحضور وأخذ شقيقته من منزل الزوجية بسبب سوء سمعتها وتردد أحاديث عنها في الشارع.. "تعالي يا محسن خد أختك.. الناس كلت وشي وسيرتها بقت على كل لسان".. لم يحاول الشقيق الدفاع عن شقيقته ولكنه وضع اليقين في كلام زوج شقيقته.

وذهب وعاد بشقيقته إلي منزل أسرتهم، وفور الدخول بادر الحداد شقيقته "الناس بتتكلم عليكي ليه يا أرزاق؟" حاولت السيدة الدفاع عن نفسها وكونها مظلومة وأن الأهالي لم يروا عليها شيئا ولكن لرفضها الحرام حاولوا تشويه صورتها، لم تشف تلك الدفوع غليل الأخ وذهب مغادرا المنزل مستشيط غضبا.

وخلال سيره وصل لقراره الأخير بالتخلص من شقيقته "أرزاق" ولكن ينقصه الخطة وسلبه الشيطان عقله وقام بشراء حبة الغلال السامة الخاصة بحفظ الغلال، وقام بالعودة إلي المنزل منتظرا الوقت المناسب، لم يمر سوي يوم والثاني حتي شعرت الأخت بتعب مفاجئ.

وقالت لأخيها أنها متعبة فقرر إكمال خطته وخرج وعاد إلي المنزل حتي يثبت لها ذهابه إلي الصيدلية وعودته مرة أخري وقام بإعطائها حبة الغلال "خدي البرشامة دي هتريحك".. تناولت السيدة الحبة وعند شعورها بالإعياء التقطت هاتفها.

واتصلت بابنتها بمنزل والدها لتخبرها بأنها تحبها كثيرا وعند سؤال الابنة بما تشعر به الأم أجابتها "خالك محسن شربني برشامة وحاسة أني بموت"، دقائق قليلة حتي لفظت السيدة أنفاسها الأخيرة متأثرة بحالة إعياء شديدة.

لم يكن الأخ يعلم بمكالمة شقيقته لابنتها بل حمل جثمان شقيقته وهرول إلي المستشفي تسابق دموعه دقات قلبه، "الحقوني أختي مبتنطقش" وبتوقيع الكشف الطبي عليها بمعرفة مفتش الصحة تبين وفاتها.

ولكن يبقي موتها لغزا حيث تم إبلاغ مركز شرطة الصف بمديرية أمن الجيزة وحضر المقدم محمد العشري رئيس وحدة المباحث إلي المستشفي وبدأت رحلة البحث والتحري للوقوف على أسباب "أرزاق" في ظروف غامضة ولا توجد بها ظاهريا ما يثبت وفاتها.

طلب رئيس وحدة المباحث من معاونيه إحضار زوج وابنة المتوفاة وبحضورهما ومناقشتهما بدأت أصابع الاتهام تشير نحو شقيق المتوفاة حتي قطعت ابنة المجني عليها كل الشكوك ووجهت كلمات وضعت الأمور في نصابها وجعلتها من وفاة طبيعية نتيجة توقف عضلة القلب إلي جريمة قتل نكراء.

حيث أفادت الفتاة بأن والدتها تواصلت معها هاتفيا وأخبرتها بأن خالها قام بإعطائها حبة مجهولة وشعرت بعدها بحالة إعياء، وجري ضبط المتهم والذي اعترف بارتكابه الواقعة وإعطائها حبة الغلال السامة لشكه في سلوكها.

تفاصيل الواقعة المأساوية كما دونتها سجلات ضباط مباحث مركز شرطة الصف بمديرية أمن الجيزة بتلقيهم إشارة من المستشفي تفيد باستقبال ربة منزل 35 سنة، مصابة بحالة إعياء ولفظت أنفاسها خلال محاولات إسعافها ومقيمة بدائرة المركز.

وعلي الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلي محل البلاغ وبالفحص تبين العثور على جثة ربة منزل ترتدي ملابسها كاملة لا توجد بها ثمة إصابات ظاهرية، وبسؤال نجلة المتوفاة 15 سنة، أفادت بأنها قامت بالاتصال يوالدتها قبل الوفاة مباشرة لتخبرها المتوفاة أن شقيقها "خال الفتاة" قد أعطاها علاجا ثم حضرت متوفاة إلي المستشفي.

وبمناقشة شقيق المتوفاة وبتضييق الخناق عليه اعترف بقتل شقيقته بتسميمها بحبة الغلال السامة لشكه في سلوكها وجري التحفظ على المتهم وبالعرض علي النيابة العامة والتي أمرت بانتداب طبيب شرعي لتشريح جثة المجني عليها وإعداد تقرير وافٍ عن كيفية أسباب الوفاة.

وصرحت بالدفن عقب بيان الصفة التشريحة لها وتسليم الجثمان لذويه لاستكمال إجراءات الدفن وأمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات واصطحب فريق من النيابة العامة المتهم إلي مسرح الجريمة لإجراء معاينة تصويرية وتمثيل جريمته وطلبت النيابة تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة وصحيفة الحالة الجنائية للمتهم ولا تزال التحقيقات مستمرة.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found