حوادث اليوم
الجمعة 6 مارس 2026 11:34 صـ 18 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين سوهاج ” ضبط ربع طن لحوم فاسدة قبل بيعها في الأسواق منح الإعتماد الكامل من هيئة ”GAHAR” لمركز فريد عطية لأمراض الكلى والغسيل الكلوي التابع لمديرية الصحة بمحافظة البحيرة وكيل الوزارة يتفقد مبنى المركز الطبي بغرب ايتاي البارود ، للوقوف على حالته الإنشائية توزيع ٨٥٠ وجبة إفطار صائم بوادي النطرون ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” محافظ البحيرة تعقد الإجتماع الدوري لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ بمجمع دمنهور الثقافي ”رمضان شهر القرآن”.. ندوة توعوية بالمحمودية ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” لنشر وتعزيز القيم المجتمعية المهندس ورجاله ضبطوا 4 ) ماكينات خاصة بالمخابز البلدية المدعمة ومنهم ماكينة تابعة لاحد مستودعات الدقيق ندوات توعوية ودينية بعنوان” آداب الصيام ” بمدرسة المستشار عزيز داود الثانوية بنات فى إنجاز طبي جديد بالبحيرة . مركز فريد عطية أول مركز غسيل كلوي يتبع القطاع العلاجي على مستوى وزارة الصحة يحصل... متابعة أعمال رصف طريق الشركات الرابط بين مركزي إدكو ورشيد بطول ٥ كم ضمن الخطة الإستثمارية ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦ خدمات علاجية مجانية ومبادرات بالمركز الحضري بإدكو ضمن فعاليات “قطار الخير ٢” ختام ناجح لفعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية بالبحيرة

أخرجت أحشائه وهشمت رأسه.. سهام قتلت زوجها وعاشت يومين مع جثته

جثة
جثة

بدلا من أن ترعى زوجها المريض وتعمل على خدمته، ظلت سهام تعذب زوجها مستغلة إغاقته البصرية حتى فارق الحياة متأثرا بإصابته بـ 6 طعنات، مُبررة ارتكابها الواقعة بسبب شكها أنه يخونها ويرتبط بسيدة أخرى.

المجني عليهما "سعيد أ." (39 سنة)، أما المتهمة فهي زوجة المجني عليه "سهام" (35 سنة- ربة منزل).

تقليدا، تزوج المجني عليه، بالمتهمة، قبل 6 سنوات، وأقاما في مسكن أسرة الزوج بحي المرج بمحافظة القاهرة، رُزقا الزوجين بثلاثة أبناء، كانت حياة الأسرة مستقرة، الزوج ييعمل في شركة بمنطقة عين شمس، بينما زوجته ترعى شؤون الأسرة.

قبل سنتين أصيب الزوج بمرض أفقده بصره وأصبح غير قادر على العمل. بعد فقد رب الأسرة مصدر دخله، حظيت الأسرة بنصيب وافر من مساعدات أهالي المنطقة.

في الأونة الأخيرة لاحظت الزوجة تغير معاملة زوجها، شكت أنه مرتبط بعلاقة عاطفية مع سيدة، وخشيت أن يتزوجها، ما تسبب في تعكير صفو الأسرة الهادئة وأصبح صوت شجارهما مسموع لدى الأهالي والجيران.

ولان الزوجة سليطة اللسان، لا تسمح لاحد التدخل في شؤون الأسرة، امتنع الأهالي، لاسيما أقارب الزوج، من التدخل للفصل بين الزوجين، يوضح شقيق الزوج: "كانت دايما تضربه مستغله إعاقته البصرية".

اعتدت الزوجة ضربا على زوجها الذي عجز حتى عن الدفاع عن نفسه بسبب إعاقته. على مضض تدخل شقيق الزوج ونجح في تهدئة الأمور بينهما :"كانت بتضربه عشان شكت أنه متجوز عليها".

انصرف شقيق الزوج بعدما تعهدت الزوجة بحسن معاملة زوجها، ولم يتخيل أنها توهمه لتنفرد بزوجها وتُنهي حياته :"قالتلي خلاص مش هعمل كده تاني .. دي جاحدة".

بينما الزوج جالسا في صالة المسكن، انقضت عليه زوجته طعنا بسكين، فقد عهلى أثرها الوعي فاقدا النطق والحركة، فأجهزت عليه بعصا خشبية أردته قتيلا في الحال، ثم جرت جثته إلى طرقة مؤدية إلى المطبخ، وغطتها بملائة، قبل أن تزيل أثار الدماء.

كأن شئ لم يكن، مارست الزوجة حياتها، وكلما استفسر أطفالها عن سبب نوم والدهم، ترد :"تعبان هتصل بأخوالكم يوجوه لدكتور".

صباح اليوم التالي، اصطحبت المتهمة أطفالها إلى سوبرماركت لشراء مستلزمات الأسرة، ثم جلست جوار الجثة، تناولت كوبا من اللبن، وفي المساء حضرت وأطفالها حفل عُرس في الشارع :" كانت لابسه عباية حمراء في الفرح بتاع جارنا".

بدأت الجثة في التحلل وظهرت رائحة كريهة، فخشيت الزوجة من افتضاح أمرها، فجرت الجثة وتخلصت منها بجوار مدخل العقار.

العاشرة صباحا شاهد أحد الأهالي بالجثة، فصرخ مستغيثا بزوجته التي تظاهرت بالحزن مدعية عدم معرفتها بما حدث.

أبلغ الأهالي أجهزة الأمن وبسؤال الزوجة، ادعت أنها مُتغيب منذ يومين ولم تكن تعلم أي شيء عنه، ثم عدلت عن أقوالها مدعية تعرضه لتهديدات بالقتل من قبل مجهولين.

التحريات الأولية أشارت إلى تورط الزوجة في قتل زوجها، بمواجهتها اعترفت تفصيليا بارتكاب الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found