حوادث اليوم
السبت 7 مارس 2026 12:20 مـ 19 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يترأس اجتماعًا بفرق إدارة الرعاية الأساسية والإدارة العامة للشئون الوقائية بالمديرية ، ومديري الإدارات الصحية التنبيه على الجمعيات والمزارعين باستخدام المبيدات الموصى بها من قبل الاداره العامه لمكافحه الآفات بوزارة الزراعة 9 مصابين.. أسماء ضحايا حادث انقلاب سيارة ميكروباص بطريق قنا- سوهاج الشرقي إعداد ٣٧٠ وجبة إفطار ساخنة من إنتاج ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” وتوزيعها بقرية سمخراط بالرحمانية مسابقة دينية لحفظ القرآن الكريم لأعضاء شباب مراكز البحيرة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” محافظ سوهاج يستمع إلى مطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد العارف وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يتفقد مستشفى ايتاي البارود المركزى وقت النوباتجية زراعة كوم حمادة تفحص محصول القمح وتوجه بسرعة علاج المساحات المصابه فوراً النائب ممدوح عبد السميع جاب الله وحل مشاكل المواطنين خلال لقاؤه مع د. جاكلين عازر محافظ البحيرة تموين سوهاج ” ضبط ربع طن لحوم فاسدة قبل بيعها في الأسواق منح الإعتماد الكامل من هيئة ”GAHAR” لمركز فريد عطية لأمراض الكلى والغسيل الكلوي التابع لمديرية الصحة بمحافظة البحيرة وكيل الوزارة يتفقد مبنى المركز الطبي بغرب ايتاي البارود ، للوقوف على حالته الإنشائية

أخرجت أحشائه وهشمت رأسه.. سهام قتلت زوجها وعاشت يومين مع جثته

جثة
جثة

بدلا من أن ترعى زوجها المريض وتعمل على خدمته، ظلت سهام تعذب زوجها مستغلة إغاقته البصرية حتى فارق الحياة متأثرا بإصابته بـ 6 طعنات، مُبررة ارتكابها الواقعة بسبب شكها أنه يخونها ويرتبط بسيدة أخرى.

المجني عليهما "سعيد أ." (39 سنة)، أما المتهمة فهي زوجة المجني عليه "سهام" (35 سنة- ربة منزل).

تقليدا، تزوج المجني عليه، بالمتهمة، قبل 6 سنوات، وأقاما في مسكن أسرة الزوج بحي المرج بمحافظة القاهرة، رُزقا الزوجين بثلاثة أبناء، كانت حياة الأسرة مستقرة، الزوج ييعمل في شركة بمنطقة عين شمس، بينما زوجته ترعى شؤون الأسرة.

قبل سنتين أصيب الزوج بمرض أفقده بصره وأصبح غير قادر على العمل. بعد فقد رب الأسرة مصدر دخله، حظيت الأسرة بنصيب وافر من مساعدات أهالي المنطقة.

في الأونة الأخيرة لاحظت الزوجة تغير معاملة زوجها، شكت أنه مرتبط بعلاقة عاطفية مع سيدة، وخشيت أن يتزوجها، ما تسبب في تعكير صفو الأسرة الهادئة وأصبح صوت شجارهما مسموع لدى الأهالي والجيران.

ولان الزوجة سليطة اللسان، لا تسمح لاحد التدخل في شؤون الأسرة، امتنع الأهالي، لاسيما أقارب الزوج، من التدخل للفصل بين الزوجين، يوضح شقيق الزوج: "كانت دايما تضربه مستغله إعاقته البصرية".

اعتدت الزوجة ضربا على زوجها الذي عجز حتى عن الدفاع عن نفسه بسبب إعاقته. على مضض تدخل شقيق الزوج ونجح في تهدئة الأمور بينهما :"كانت بتضربه عشان شكت أنه متجوز عليها".

انصرف شقيق الزوج بعدما تعهدت الزوجة بحسن معاملة زوجها، ولم يتخيل أنها توهمه لتنفرد بزوجها وتُنهي حياته :"قالتلي خلاص مش هعمل كده تاني .. دي جاحدة".

بينما الزوج جالسا في صالة المسكن، انقضت عليه زوجته طعنا بسكين، فقد عهلى أثرها الوعي فاقدا النطق والحركة، فأجهزت عليه بعصا خشبية أردته قتيلا في الحال، ثم جرت جثته إلى طرقة مؤدية إلى المطبخ، وغطتها بملائة، قبل أن تزيل أثار الدماء.

كأن شئ لم يكن، مارست الزوجة حياتها، وكلما استفسر أطفالها عن سبب نوم والدهم، ترد :"تعبان هتصل بأخوالكم يوجوه لدكتور".

صباح اليوم التالي، اصطحبت المتهمة أطفالها إلى سوبرماركت لشراء مستلزمات الأسرة، ثم جلست جوار الجثة، تناولت كوبا من اللبن، وفي المساء حضرت وأطفالها حفل عُرس في الشارع :" كانت لابسه عباية حمراء في الفرح بتاع جارنا".

بدأت الجثة في التحلل وظهرت رائحة كريهة، فخشيت الزوجة من افتضاح أمرها، فجرت الجثة وتخلصت منها بجوار مدخل العقار.

العاشرة صباحا شاهد أحد الأهالي بالجثة، فصرخ مستغيثا بزوجته التي تظاهرت بالحزن مدعية عدم معرفتها بما حدث.

أبلغ الأهالي أجهزة الأمن وبسؤال الزوجة، ادعت أنها مُتغيب منذ يومين ولم تكن تعلم أي شيء عنه، ثم عدلت عن أقوالها مدعية تعرضه لتهديدات بالقتل من قبل مجهولين.

التحريات الأولية أشارت إلى تورط الزوجة في قتل زوجها، بمواجهتها اعترفت تفصيليا بارتكاب الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found