حوادث اليوم
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:57 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا

أخرجت أحشائه وهشمت رأسه.. سهام قتلت زوجها وعاشت يومين مع جثته

جثة
جثة

بدلا من أن ترعى زوجها المريض وتعمل على خدمته، ظلت سهام تعذب زوجها مستغلة إغاقته البصرية حتى فارق الحياة متأثرا بإصابته بـ 6 طعنات، مُبررة ارتكابها الواقعة بسبب شكها أنه يخونها ويرتبط بسيدة أخرى.

المجني عليهما "سعيد أ." (39 سنة)، أما المتهمة فهي زوجة المجني عليه "سهام" (35 سنة- ربة منزل).

تقليدا، تزوج المجني عليه، بالمتهمة، قبل 6 سنوات، وأقاما في مسكن أسرة الزوج بحي المرج بمحافظة القاهرة، رُزقا الزوجين بثلاثة أبناء، كانت حياة الأسرة مستقرة، الزوج ييعمل في شركة بمنطقة عين شمس، بينما زوجته ترعى شؤون الأسرة.

قبل سنتين أصيب الزوج بمرض أفقده بصره وأصبح غير قادر على العمل. بعد فقد رب الأسرة مصدر دخله، حظيت الأسرة بنصيب وافر من مساعدات أهالي المنطقة.

في الأونة الأخيرة لاحظت الزوجة تغير معاملة زوجها، شكت أنه مرتبط بعلاقة عاطفية مع سيدة، وخشيت أن يتزوجها، ما تسبب في تعكير صفو الأسرة الهادئة وأصبح صوت شجارهما مسموع لدى الأهالي والجيران.

ولان الزوجة سليطة اللسان، لا تسمح لاحد التدخل في شؤون الأسرة، امتنع الأهالي، لاسيما أقارب الزوج، من التدخل للفصل بين الزوجين، يوضح شقيق الزوج: "كانت دايما تضربه مستغله إعاقته البصرية".

اعتدت الزوجة ضربا على زوجها الذي عجز حتى عن الدفاع عن نفسه بسبب إعاقته. على مضض تدخل شقيق الزوج ونجح في تهدئة الأمور بينهما :"كانت بتضربه عشان شكت أنه متجوز عليها".

انصرف شقيق الزوج بعدما تعهدت الزوجة بحسن معاملة زوجها، ولم يتخيل أنها توهمه لتنفرد بزوجها وتُنهي حياته :"قالتلي خلاص مش هعمل كده تاني .. دي جاحدة".

بينما الزوج جالسا في صالة المسكن، انقضت عليه زوجته طعنا بسكين، فقد عهلى أثرها الوعي فاقدا النطق والحركة، فأجهزت عليه بعصا خشبية أردته قتيلا في الحال، ثم جرت جثته إلى طرقة مؤدية إلى المطبخ، وغطتها بملائة، قبل أن تزيل أثار الدماء.

كأن شئ لم يكن، مارست الزوجة حياتها، وكلما استفسر أطفالها عن سبب نوم والدهم، ترد :"تعبان هتصل بأخوالكم يوجوه لدكتور".

صباح اليوم التالي، اصطحبت المتهمة أطفالها إلى سوبرماركت لشراء مستلزمات الأسرة، ثم جلست جوار الجثة، تناولت كوبا من اللبن، وفي المساء حضرت وأطفالها حفل عُرس في الشارع :" كانت لابسه عباية حمراء في الفرح بتاع جارنا".

بدأت الجثة في التحلل وظهرت رائحة كريهة، فخشيت الزوجة من افتضاح أمرها، فجرت الجثة وتخلصت منها بجوار مدخل العقار.

العاشرة صباحا شاهد أحد الأهالي بالجثة، فصرخ مستغيثا بزوجته التي تظاهرت بالحزن مدعية عدم معرفتها بما حدث.

أبلغ الأهالي أجهزة الأمن وبسؤال الزوجة، ادعت أنها مُتغيب منذ يومين ولم تكن تعلم أي شيء عنه، ثم عدلت عن أقوالها مدعية تعرضه لتهديدات بالقتل من قبل مجهولين.

التحريات الأولية أشارت إلى تورط الزوجة في قتل زوجها، بمواجهتها اعترفت تفصيليا بارتكاب الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found