حوادث اليوم
الأربعاء 11 فبراير 2026 09:11 مـ 24 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وكيل ”زراعة الغربية” يوجه بتكثيف المتابعة الميدانية لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتفقد المحاصيل الشتوية حماة الوطن ينظم مائدة مستديرة بشأن تنظيم استخدام الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار «سلامة ولادنا… مسؤوليتنا» ... مديرية الصحة بالبحيرة تشارك في ندوة المجلس القومي للسكان لتعزيز حماية الأطفال وترسيخ الوعي الأسري رئيس مجلس إدارة جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية يستقبل وفدًا من الوكالة الدنماركية للطب البيطرى والأغذيه والزراعة بالمزارع السمكية ▪︎انطلاق فعاليات قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي – AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا وزيرة الإسكان تُعلن عن تيسير اشتراطات حماية الحضانات من أخطار الحريق مع عدم الإخلال بمتطلبات الأمان القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ونواب البرلمان يبحثان مواجهة التحديات وتعزيز الحقوق والتمكين رئيس مياه البحيرة يجتمع بمديري الأفرع لتحصيل مستحقات الشركة والاستعداد لشهر رمضان الكريم شركة مياه الشرب بالبحيرة ▪︎وزير المجالس النيابية يستهل مهام عمله بتوجيه الشكر للقيادة السياسية.. ويؤكد: التعاون البناء مع البرلمان ركيزة أساسية للجمهورية الجديدة بعد أدائه اليمين الدستورية أمام الرئيس السيسي.. وزير العمل حسن رداد للعاملين بالوزارة: ”أنا واحد منكم ..وسنعمل بروح الفريق الواحد وزير الدولة للإنتاج الحربي: أتوجه بخالص الشكر للقيادة السياسية على الثقة الغالية .. وأتعهد ببذل أقصى جهد لخدمة الوطن رئيس الوزراء يتابع مع وزير الكهرباء مستجدات عمل عدد من الملفات والموضوعات

خلافات أسرية تنتهي بجريمة مروعة.. زوج يقتل زوجته خنقًا في الوادي الجديد

حثة
حثة

شهدت محافظة الوادي الجديد، وبالتحديد مدينة الخارجة، حادثًا أليمًا راح ضحيته ربة منزل على يد زوجها، الذي أقدم على قتلها خنقًا إثر مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة حادة داخل المنزل.

ووفقًا لبيان أمني صادر عن مديرية أمن الوادي الجديد، تلقى اللواء محمد حامد، مدير الأمن، إخطارًا من مستشفى الخارجة التخصصي، يُفيد بوصول جثة سيدة ثلاثينية، ووجود شبهة جنائية في الوفاة.

الزوج يعترف بجريمته: "خنقتها عشان فقدت أعصابي"

أفادت التحقيقات الأولية أن الزوج، الذي تم التحفظ عليه فورًا من قبل الأجهزة الأمنية، أقر خلال استجوابه بأنه دخل في خلاف حاد مع زوجته بسبب مشاكل أسرية متكررة، تطورت إلى شجار لفظي ثم بدني، ليفقد السيطرة على أعصابه ويُقدم على خنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وقال في التحقيقات:

"ماكنتش أقصد أموتها.. بس هي كانت بتستفزني ورفعت صوتها، ومرة واحدة لقيت نفسي ماسك رقبتها وخلصت."

التحفظ على الجثمان.. والنيابة تباشر التحقيق

تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الخارجة التخصصي، تحت تصرف النيابة العامة، التي بدأت على الفور في التحقيق بالواقعة. كما أمرت النيابة بانتداب الطب الشرعي لإجراء تشريح للجثة وتحديد سبب الوفاة بدقة.

في الوقت ذاته، حررت الشرطة محضرًا رسميًا بالواقعة، وتم قيد الجريمة على أنها "قتل عمد"، مع حجز الزوج على ذمة التحقيقات لحين صدور قرار قضائي بشأنه.

صدمة بين الجيران.. "كانوا ناس هادية!"

أثار الحادث حالة من الذهول والصدمة بين أهالي المنطقة، حيث أكد الجيران أن الزوجين كانا يبدوان "هادئين ولا مشاكل لهما"، مشيرين إلى أن الخلافات الزوجية "كانت طبيعية، مثل أي بيت"، دون أن يتخيل أحد أن النهاية ستكون بهذه القسوة والدموية.

وقالت إحدى الجارات:

"كانت ست طيبة وأم لأطفال.. الله يكون في عيالها، ضاعوا بين يوم وليلة."

الجانب القانوني: القتل العمد يُواجه بالمؤبد أو الإعدام

بحسب القانون المصري، وتحديدًا المادة 230 من قانون العقوبات، فإن المتهم بالقتل العمد مع سبق الإصرار أو الترصد يُواجه عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد، وذلك إذا ثبت ارتكابه الجريمة مع نية مسبقة أو باستخدام وسيلة تؤدي إلى الوفاة المباشرة مثل الخنق.

وفي هذه الحالة، قد تعتمد المحكمة على الاعتراف الصريح للمتهم، وتقارير الطب الشرعي، وتحقيقات النيابة لتحديد توصيف الجريمة وحجم العقوبة المحتملة.

جريمة أسرية أخرى.. إلى متى؟

تُعد هذه الجريمة حلقة جديدة في سلسلة الجرائم الأسرية المتصاعدة في مصر، والتي أصبح معظمها يدور في إطار الخلافات الزوجية والعنف المنزلي، ما يثير تساؤلات عديدة حول العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تُحوّل الخلافات الطبيعية إلى جرائم مأساوية.

ويرى مختصون في علم النفس أن غياب التواصل الصحي، وضغوط المعيشة، وعدم اللجوء إلى حلول سلمية مثل الاستشارات الأسرية، تُعد من أبرز مسببات هذا النوع من الجرائم.

جريمة خنق قاسية بدافع الغضب

في مدينة كانت هادئة، داخل بيت يفترض أنه ملاذ آمن، وقعت جريمة خنق قاسية بدافع الغضب. وانتهت حياة زوجة على يد من أقسم على حمايتها، ليظل السؤال معلقًا:

"هل أصبح المنزل مكانًا للخطر لا الأمان؟"

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found