حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 09:43 صـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تبحث مع رئيس مجلس إدارة مؤسية أخبار اليوم آخر مستجدات الدراسة البيئية لإقامة مدرسة دولية... نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل السفير الإسباني لبحث تعزيز التعاون الصحي الدكتور سويلم يلتقي عدد من السادة أعضاء مجلس النواب لمناقشة طلبات المواطنين ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦.. متابعة أعمال تركيب بلاط الإنترلوك بالسوق التجاري بتكلفة إجمالية ٦.٥ مليون جنيه بمركز... خلال فعاليات اليوم الثاني من تحكيم مجال الفنون الشعبية بمهرجان ”إبداع ١٤”* ضمن برنامج إعداد القادة البرلمانيين.. الشباب والرياضة تنفذ جلسات حوار مجتمعي لأعضاء برلمان الطلائع والشباب بمحافظة الشرقية ”صحة سوهاج” تنفي علاج أحد افراد ألامن لمرضى بمستشفى البلينا وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مودة يفتتحون مسجد ومقام السيدة عائشة النبوية رضي الله عنها بعد تطويره وزير الرياضة . فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم وزارة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ أندية البحث عن وظيفة بمحافظات دمياط والشرقية والبحيرة ترحيب واسع من رواد الأعمال بإطلاق أول ميثاق للشركات الناشئة في مصر وزير الخارجية يلتقي سفراء مصريين سابقين متخصصين في الشأن الإفريقي

قتل جده عشان ينفرد بمراته.. خيانة زوجية تنتهي بجثة مُسن والإعدام يلاحق العشيقان

جثة
جثة

علاقة غير شرعية بين ربة منزل وشاب كانت السبب وراء مقتل مُسن على يد زوجته وحفيده، كي يخلو لهما الجو للالتقاء سويًا وقتما أرادا ذلك.

المتهمة "ف. م." ملّت من العيش رفقة عشيقها "حفيد زوجها" في الخفاء، وقررت البقاء معه طوال حياتها، ودبرت خطة مُحكمة للتخلص زوجها المُسن، فدست له مخدرا في العصير، وما إن خلد إلى النوم، استعانت بعشيقها وقتلاه، ثم صرخت " ألحقوني جوزي وقع على السلم ومات".

المجني عليه "ح. م" (60 عام- عامل بأحد مصانع العاشر من رمضان)، أما المتهمين فهما زوجته "ف . م" (ربة منزل- تصغره بـ20 سنة)، و"م. ن" "حفيده- مسجل خطر.

أواخر عام 2018، توفيت زوجة المجني عليه، وبعد فترة بحث عن زوجة دلته إحدى أقاربه على فتاة تدعى "ف." تصغره بـ 20 سنة.

بعد فترة خطوبة لم تستمر كثيرا تزوج المجني عليه بالمتهمة، وأقاما في شقة سكنية بمدينة العاشر من رمضان ورُزقا بطفل.

كان العشيق يتردد على منزل "جده" المجني عليه؛ بدعوى الاطمئنان عليه وقضاء بعض الوقت معه، بمرور الوقت نشأت علاقة صداقة بين الحفيد وزوجة الجد لتتحول بعد فترة لعلاقة عاطفية، وظلت الزوجة ترافق عشيقها دون أن يعلم أحدا بذلك، منتهزة فرصة تواجد الزوج في العمل.

في إحدى الأيام وأثناء عودة الزوج من عمله، أخبره أحد الجيران، بتردد المتهم على مسكنه مرات عدة في ظل غيابه. عنف الزوج زوجته وحفيده بسبب تردده على منزله فترات تواجده خارج المنزل، فكان مُبرر الحفيد : " كنت بطمن على مراتك وابنك" ونشب بينهما خلاف انتهى بعدم تكرار تلك الزيارات.

مُتخفيا كان العشيق يلتقي زوجة جده، وبعد مرات عدة، سئما العيش في الخفاء واتفقا على التخلص من الزوج ليتزوجا.

مساء الثالث من مارس 2021، وبعد عودة الزوج من عمله وتناول العشاء مع زوجته، أعدت الأخيرة كوب عصير لزوجها وضعت به مادة مُخدرة، وانتظرت حتى خلد إلى النوم وهاتفت عشيقها : "تعالى جدك نام".

ثوان معدودة وحضر العشيق ممسكا عصا خشبية انهالا بها عليه ضربًا حتى فارق الحياة، وألقيا جثته على سلم العقار، ثم صرخت الزوجة "ألحقوني جوزي مات"، وأخبرت أشقاء المجني عليه، بينما فر الحفيد هاربا.

الأهالي أبلغوا أجهزة الأمن، بالانتقال ومناظرة جثة المجني عليه تبين وجود شبهة جنائية، وبالعرض على الطب الشرعي، تبين أن الوفاة ناتجة عن تعرض المجني عليه للضرب بجسم صلب مرات متكررة.

باستجواب الزوجة أمام المباحث ومحاصرتها بأدلة الاتهام اعترفت بارتكاب الواقعة بمساعدة عشيقها. وتوصلت التحريات إلى وجود علاقة غير شرعية بين المتهمين، وأنهما تخلصا من المجني عليه بعدما اكتشف تلك العلاقة.

وبالعرض على جهات التحقيق وجهت للمتهمين تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وقررت إحالتهم إلى محكمة جنايات الزقازيق، التي قضت بمعاقبتهما بالإعدام شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found