حوادث اليوم
الثلاثاء 26 مايو 2026 06:33 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 594 كيلو لحوم بأختام مزورة بمراكز أخميم وطهطا وسوهاج من قلب مواقع التخزين والشون بكفر الدوار .. محافظ البحيرة تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث أليم أعلى طريق بجرجا محافظ سوهاج يشهد صلح عائلتي ” أولاد الحاج مصطفى رجب عبد العال ” و ” أولاد الحاج محمد اسماعيل ” تغيرات بالجملة وضخ دماء جديدة لقيادات الزراعة بالبحيرة محافظ سوهاج يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحى المبارك بالصور .. مطاردة مثيرة من بيطري سوهاج ومباحث التموين تنتهي بضبط سيارة تحمل 343 كيلو لحوم مريضة تحمل أختامًا مزورة... سحر عجاج وكيل مديرية تموين قنا توضح :وانت رايح تشتري أضحية العيد طيب خلي بالك علشان مايضحكش عليك إنقاذ أول حالة جلطة مخية حادة بوحدة السكتة الدماغية بمستشفي ساقلتة النموذجي لتعزيز التواصل ودفع جهود التنمية.. محافظ البحيرة تعقد اللقاء الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ جنايات سوهاج :المشدد 4 سنوات لمتهم بالاتجار فى المخدرات وإحراز سلاح ناري بجرجا مديرية الإصلاح الزراعى تكرم قيادات الزراعة بالبحيرة

قصة فتاة كادت تُسجن بسبب حقيبة لا تخصها: لطفها كاد يدمّر حياتها في مطار دبي!”

مسافرين وحقائب.
مسافرين وحقائب.

في إحدى الرحلات الجوية المتجهة من القاهرة إلى دبي، جلست فتاة في العشرينات من عمرها بجوار سيدة أكبر سنًا، بدت مهذبة وبسيطة، طلبت منها المساعدة في رفع حقيبتها إلى المقصورة العلوية. وبما أن الفتاة لم تكن طويلة القامة، همّت بالاعتذار، غير أن رجلاً مهذبًا على الجهة الأخرى من الممر تقدم وساعد السيدة دون تردد.

بدأت الرحلة، وبدأت معها محادثة خفيفة بين الفتاة والسيدة التي بدت ودودة ومريحة في الكلام. ضحكات خفيفة، وأسئلة متبادلة، وأحاديث عن الطقس والسفر والعائلة. بدت وكأنها جدّة حنونة تملأ الجو دفئًا وطمأنينة، حتى بدأت الطائرة تهبط على مدرج مطار دبي.

ملعوب السيدة المسنة علي الفتاة

بدأت السيدة تشكو من آلام حادة في بطنها، وأمسكت بيد الفتاة بقوة وهي تناديها بـ"ابنتي" بصوت مرتفع أمام المضيفين والركاب. استدعت الفتاة المضيفة التي سارعت لتقديم المساعدة. ومع تصاعد الألم المزعوم، بدا للجميع أن الفتاة والسيدة بينهما صلة قرابة واضحة، رغم أنهما لم يتقابلا إلا على الطائرة.

عند الهبوط، وبينما كانت الطائرة تُفرغ من ركابها، أخرج الرجل الذي ساعد في البداية الحقيبة الخاصة بالسيدة، ثم اقترب من الفتاة وقال لها بهدوء:
"ابتعدي عنها فورًا. لا تحملي لها أي شيء. وأخبري الطاقم أنك لا تعرفينها."
ثم ناولها ورقة كتب عليها:
"لا تلمسي أمتعتها أبدًا. هناك شيء خطير."

الفتاة، رغم شعورها بالارتباك، التقطت الإشارة. وعندما سألتها مضيفة الطائرة إن كانت السيدة والدتها، أجابت بحزم:
"لا. لا أعرفها. التقينا هنا فقط."

عند باب الطائرة، توسلت السيدة إليها أن تحمل حقيبتها حتى تصل للكرسي المتحرك. ترددت الفتاة، لكن نظرة الرجل الجادة كانت كفيلة بأن تعيدها إلى رشدها. اعتذرت، وسارت بهدوء نحو بوابة الخروج.

محاولة هروب وتوريط الفتاة في جريمتها

السيدة، فجأة، حاولت الهروب بالكرسي المتحرك والحقيبة. هرعت قوات أمن المطار وألقت القبض عليها في الحال. صراخها شق أرجاء المكان:
"هذه ابنتي! لماذا تتركني هكذا؟!"

الفتاة تجمدت في مكانها. كانت على بعد خطوة واحدة من الكارثة.

تم التحقيق معها، وتفتيش حقائبها بدقة، ومسحها للبصمات. سألتها الشرطة عن اسمها الكامل كما ادعت السيدة، لكنها عجزت عن ذكره. وعندما أدلى الرجل بشهادته بأن الفتاة لا علاقة لها بها، وتأكدت السلطات من عدم وجود أي صلة أو تواصل بينهما، أُطلقت سراحها.

أما السيدة، فكانت تحمل مخدرات مخبأة بعناية في حقيبتها، وكانت تحاول استخدام الفتاة كـ"غطاء إنساني" لتجاوز التفتيش.

لا تتأثر بالعاطفة أو المظاهر البسيطة. ففي لحظة طيبة نية، يمكن أن تكون أنت المتهم

لا تتهاون أبدًا في إجراءات السلامة، ولا تتأثر بالعاطفة أو المظاهر البسيطة. ففي لحظة طيبة نية، يمكن أن تكون أنت المتهم في قضية لا علاقة لك بها. لطافتك قد تُستغل، وحسن نيتك قد يُستخدم ضدك.

لا تلمس أمتعة أي شخص آخر.
لا توافق على حمل أي حقيبة أو غرض لشخص غريب.
لا تدع العاطفة تغلب الحذر.

نصيحة لكل مسافر

كن لطيفًا، لكن كن حذرًا. الطائرة والمطار أماكن تحتاج منك إلى يقظة أكثر من أي مكان آخر. دَع الطاقم يتولى مساعدة الآخرين، فدورك هو الحفاظ على سلامتك فقط.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found