حوادث اليوم
الجمعة 4 سبتمبر 2026 04:51 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
«كان عايز يأدبه فمات»..حبس عامل بتهمة التسبب في وفاة نجله بعد الاعتداء عليه بقطعة حديد في طهطا مصرع شابين اختناقًا داخل بئر بمركز جرجا.. والنيابة تباشر التحقيقات جامعة سوهاج تفتتح وحدة لتصوير قلوب الصغار بتكلفة 47 مليون جنية...بجهاز لا يوجد إلا بمركز مجدي يعقوب ضبط شخصين لاتهامهما بالاعتداء على منزل مواطن وحيازة اسلحة نارية بسوهاج ضمن الموجة 30 لإزالة التعديات .. رئيس المركز: تنفيذ الإزالة الفورية لمبنى مخالف على مساحة 18 سهم متعديا بالبناء على الأراضي الزراعية... رئيس جامعة سوهاج يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في حوار مشترك لدعم مسيرة التنمية محافظ سوهاج يتدخل لإنقاذ مريضة فشل كلوي ويوجه بصرف علاجها المتأخر فورًا إعدام ذبيحة كاملة لعجل جاموسي مصاب بالسل داخل مجزر جرجا قبل وصوله للمستهلك تصفية عنصرين مسلحين في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة بجرجا.. وضبط مخدرات وأسلحة بحوزتهما لأول مرة بالمستشفيات.. جامعة سوهاج تجري اول حالة لاصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بتقنية«Mitral Clip الداخلية تضبط المتهمين بالسخرية من مسن في سوهاج فريق طبى يتمكن من إنقاذ توأم بعد وفاة والدتهما داخل مستشفى ساقلتة

الحبس 10 سنوات لمتهمي حريق خط غاز الواحات.. المحكمة: جريمة لا تغتفر وثمنها أرواح بريئة

حبس
حبس

أودعت محكمة جنح مستأنف أكتوبر، حيثيات حكمها الصادر حضوريًا ضد خمسة متهمين في قضية حريق خط غاز الواحات، والتي قضت فيها المحكمة بقبول الاستئنافين شكلًا، وفي الموضوع برفضهما، وتأييد الحكم المستأنف بحبس كل متهم لمدة 10 سنوات، مع إلزامهم بسداد مصروفات الدعاوى الجنائية والمدنية، ومبلغ 75 جنيهًا أتعاب محاماة.

صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد هشام محمد، وعضوية المستشارين مصطفى منصور غيضان وكريم الجندي، وأمانة سر محمود عبد الرحيم.

المحكمة: الحادث نتيجة إهمال قاتل وتخاذل مهني

وفي حيثياتها، وصفت المحكمة ما حدث بأنه "فاجعة نتجت عن خطأ لا يُغتفر"، مشيرة إلى أن الحادث لم يكن نتيجة جهل، بل تفريط مشين وتخاذل مهني في أداء واجبات الوظيفة، مؤكدة أن المتهمين خانوا الأمانة التي أقسموا عليها، وتجاهلوا قواعد الأمان الأساسية، ما أدى إلى كارثة كان يمكن تجنبها.

وقالت الحيثيات: "ما أثقل الخطأ حين يتحول إلى فاجعة، وما أفظع التقصير حين تكون كلفته أرواحًا بريئة، قضت دون ذنب، ودفعت ثمنًا باهظًا لإهمال قاتل."

المهندس الحارس لا المخرب

وأكدت المحكمة أن دور المهندس الفني لا يقتصر على كونه موظفًا، بل هو الحارس على سلامة الأرواح والمنشآت، وإذا غابت عنه الدقة وحضر الاستهتار، صار وجوده خطرًا لا عونًا.

وأشارت إلى أن المأساة ليست مجرد حادث عابر، بل جريمة كاملة الأركان، ضحاياها أناس أبرياء فقدوا حياتهم دون ذنب، بسبب لحظة إهمال من أشخاص ارتدوا عباءة الخبرة دون استحقاق.

رسالة رادعة للمهنيين

وأوضحت الحيثيات أن المحكمة لا تزن الأوراق بأرقام وتقارير فقط، بل تنظر إلى الضحايا الحقيقيين، من أمهات فقدن أبناءهن، وأطفال تيتموا بسبب استهتار مهني قاتل، مؤكدة أن هذه الواقعة يجب أن تكون علامة فاصلة ورسالة واضحة لكل من يتعامل مع عمله بخفة أو تجاهل.

وقالت المحكمة في ختام حيثياتها: "الخطأ المهني في موضع المسؤولية قد يكون حكمًا بالإعدام على الأبرياء."

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found