حوادث اليوم
السبت 7 مارس 2026 01:48 مـ 19 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الصحة: اعتماد مركز فريد عطية للغسيل الكلوي بالبحيرة من «GAHAR» وتجديد ومنح اعتمادات مبدئية لعدد من منشآت المنيا وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يترأس اجتماعًا بفرق إدارة الرعاية الأساسية والإدارة العامة للشئون الوقائية بالمديرية ، ومديري الإدارات الصحية التنبيه على الجمعيات والمزارعين باستخدام المبيدات الموصى بها من قبل الاداره العامه لمكافحه الآفات بوزارة الزراعة 9 مصابين.. أسماء ضحايا حادث انقلاب سيارة ميكروباص بطريق قنا- سوهاج الشرقي إعداد ٣٧٠ وجبة إفطار ساخنة من إنتاج ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” وتوزيعها بقرية سمخراط بالرحمانية مسابقة دينية لحفظ القرآن الكريم لأعضاء شباب مراكز البحيرة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” محافظ سوهاج يستمع إلى مطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد العارف وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يتفقد مستشفى ايتاي البارود المركزى وقت النوباتجية زراعة كوم حمادة تفحص محصول القمح وتوجه بسرعة علاج المساحات المصابه فوراً النائب ممدوح عبد السميع جاب الله وحل مشاكل المواطنين خلال لقاؤه مع د. جاكلين عازر محافظ البحيرة تموين سوهاج ” ضبط ربع طن لحوم فاسدة قبل بيعها في الأسواق منح الإعتماد الكامل من هيئة ”GAHAR” لمركز فريد عطية لأمراض الكلى والغسيل الكلوي التابع لمديرية الصحة بمحافظة البحيرة

الحبس 10 سنوات لمتهمي حريق خط غاز الواحات.. المحكمة: جريمة لا تغتفر وثمنها أرواح بريئة

حبس
حبس

أودعت محكمة جنح مستأنف أكتوبر، حيثيات حكمها الصادر حضوريًا ضد خمسة متهمين في قضية حريق خط غاز الواحات، والتي قضت فيها المحكمة بقبول الاستئنافين شكلًا، وفي الموضوع برفضهما، وتأييد الحكم المستأنف بحبس كل متهم لمدة 10 سنوات، مع إلزامهم بسداد مصروفات الدعاوى الجنائية والمدنية، ومبلغ 75 جنيهًا أتعاب محاماة.

صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد هشام محمد، وعضوية المستشارين مصطفى منصور غيضان وكريم الجندي، وأمانة سر محمود عبد الرحيم.

المحكمة: الحادث نتيجة إهمال قاتل وتخاذل مهني

وفي حيثياتها، وصفت المحكمة ما حدث بأنه "فاجعة نتجت عن خطأ لا يُغتفر"، مشيرة إلى أن الحادث لم يكن نتيجة جهل، بل تفريط مشين وتخاذل مهني في أداء واجبات الوظيفة، مؤكدة أن المتهمين خانوا الأمانة التي أقسموا عليها، وتجاهلوا قواعد الأمان الأساسية، ما أدى إلى كارثة كان يمكن تجنبها.

وقالت الحيثيات: "ما أثقل الخطأ حين يتحول إلى فاجعة، وما أفظع التقصير حين تكون كلفته أرواحًا بريئة، قضت دون ذنب، ودفعت ثمنًا باهظًا لإهمال قاتل."

المهندس الحارس لا المخرب

وأكدت المحكمة أن دور المهندس الفني لا يقتصر على كونه موظفًا، بل هو الحارس على سلامة الأرواح والمنشآت، وإذا غابت عنه الدقة وحضر الاستهتار، صار وجوده خطرًا لا عونًا.

وأشارت إلى أن المأساة ليست مجرد حادث عابر، بل جريمة كاملة الأركان، ضحاياها أناس أبرياء فقدوا حياتهم دون ذنب، بسبب لحظة إهمال من أشخاص ارتدوا عباءة الخبرة دون استحقاق.

رسالة رادعة للمهنيين

وأوضحت الحيثيات أن المحكمة لا تزن الأوراق بأرقام وتقارير فقط، بل تنظر إلى الضحايا الحقيقيين، من أمهات فقدن أبناءهن، وأطفال تيتموا بسبب استهتار مهني قاتل، مؤكدة أن هذه الواقعة يجب أن تكون علامة فاصلة ورسالة واضحة لكل من يتعامل مع عمله بخفة أو تجاهل.

وقالت المحكمة في ختام حيثياتها: "الخطأ المهني في موضع المسؤولية قد يكون حكمًا بالإعدام على الأبرياء."

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found