حوادث اليوم
الأحد 5 يوليو 2026 09:58 مـ 20 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
بنسبة نجاح 34.23%..صدمة في نتائج الفرقة الأولى بطب أسنان سوهاج صحة سوهاج :ضبط أكثر من 23 ألف عبوة مشروبات فاسدة.. و395 كيلو حلوى غير صالحة بطهطا رئيس جامعة سوهاج يتفقد امتحانات الدراسات العليا بكلية الدراسات والبحوث البيئية حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات بمركز ومدينة جرجا الداخلية تكشف ملابسات التعدي على «مسن» تحرش بفتاة في سوهاج نشوب حريق في مخلفات داخل أحد عنابر مصنع الزيوت المهدرجة بسوهاج وزير الموارد المائية والري ومحافظ البحيرة يتفقدان عدداً من المنشآت والمجاري المائية بدمنهور لمتابعة جاهزية منظومة الري إستعداداً لموسم أقصى الإحتياجات المائية... لضمان جاهزية منشآت الري خلال موسم أقصى الإحتياجات محافظ البحيرة ووزير الموارد المائية والري يتابعان جاهزية محطات العطف ومنشآت الري... محافظ البحيرة تستقبل وزير الموارد المائية والري في مستهل جولته الميدانية بالمحافظة لتفقد عدد من المشروعات المائية والوقوف على إستعدادات الموسم الصيفي محافظ البحيرة ووزير الموارد المائية والري يتابعان جاهزية منظومة الري بإيتاي البارود للموسم الصيفي لضمان وصول المياه إلى نهايات الترع هابيل وقابيل :عامل ينهي حياة شقيقه ونجليه ويلقي جثامينهم في النيل لإخفاء معالم الجريمة بسوهاج الدكتورة/ جاكلين عازر تعتمد تنسيق القبول بالمرحلة الأولى للصف الأول الثانوي العام بحد أدنى ٢٤٠ درجة للعام الدراسي ٢٠٢٦ - ٢٠٢٧م

حكاية نجوى بنت نبروه.. من حب الأمومة إلى مأساة الطعنات والموت

نجوي ضحية نبروة واولادها
نجوي ضحية نبروة واولادها

في قلب مدينة نبروه، تسرد الحكاية نفسها كأنها فصل من رواية حزينة، بطلتها نجوى، فتاة عاشت تقلبات الحياة بين حب، وزواج، وانفصال، ثم مأساة كادت أن تخطف روحها.

بداية الحكاية.. زواج أول وأم لطفلين

نجوى لم تكن غريبة على تحديات الحياة؛ فقد تزوجت في بداية شبابها، وأنجبت طفلين كانت تعتبرهما كل حياتها. لكن مسار القدر قادها إلى الانفصال، لتبدأ مرحلة جديدة لم تكن تعلم أنها تحمل بين طياتها فصولًا أكثر قسوة.

لقاء عصام.. بداية جديدة لم تكتمل

بعد الانفصال، تعرفت نجوى على عصام وتزوجته، وأصبحت تعيش معه حياة عائلية ضمت أبناءها وأبناءه. كانت تعاملهم جميعًا كأبنائها دون تفرقة، حتى أن أولادها أنفسهم قالوا إنها كانت تحب مريم ومعاذ ومحمد أكثر منهم.

لكن خلف هذه الصورة الهادئة، كان هناك واقع مؤلم؛ فالحياة مع عصام لم تكن وردية كما توقعت. الخلافات كانت تملأ البيت، وسوء المعاملة دفعها للطلاق منه مرتين، لتصل في النهاية إلى الطلقة الثالثة التي أنهت كل شيء.

الطلاق.. أسرة الزوجة المصرية المصابة توضح دوافع جريمة

لحظة الانفصال الأخيرة

في يوم الواقعة، قررت نجوى أن تضع حدًا لعلاقتها به نهائيًا. دخلت لتجمع أغراضها وتستعد للرحيل، لكنه واجهها بتهديد صادم:

"لو مشيتي هــموّتِك.. و همــوّت العيال.. و همــوّت نفسي."

نجوى اعتبرت كلماته مجرد تهديد عابر، وخرجت بالفعل مصممة على الطلاق.

المواجهة الدامية

لم يستسلم عصام، فلحق بها إلى محلها محاولًا إقناعها بالرجوع "علشان خاطر العيال". لكنها أصرت قائلة:

"أنا هاخد العيال أربيهم لوحدي."

تركها دقائق ثم عاد، طالبًا منها الصعود إلى السندرة "علشان محدش يسمع". لم تكن تدري أن تلك اللحظة ستكون بداية المأساة؛ إذ انهال عليها بطعنات غادرة، 16 طعنة كاملة، 15 منها سطحية وواحدة عميقة في البطن.

المعجزة.. نجوى تنجو من الموت

بعد دقائق من الألم، أُسعفت نجوى لتدخل في غيبوبة قصيرة، وحين أفاقت واكتشفت أنه نفذ تهديده بالفعل، انهارت تمامًا. واليوم، ترقد في العناية المركزة بين الحياة والموت، في انتظار رحمة الله ودعاء محبيها بالشفاء العاجل.

عندما يتحول الخلاف إلى جريمة، والحب إلى طعنات

قصة نجوى ليست مجرد واقعة أسرية، بل مأساة إنسانية تكشف الوجه القاتم للعنف الأسري، حيث يتحول الخلاف إلى جريمة، والحب إلى طعنات. وبينما تكافح نجوى من أجل الحياة، يبقى السؤال الأهم: متى ينتهي مسلسل العنف الأسري في مجتمعنا؟

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found