حوادث اليوم
الخميس 21 مايو 2026 08:09 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مديرية الإصلاح الزراعى تكرم قيادات الزراعة بالبحيرة يوم حصاد حقل بطاطس يروى بالطاقة الشمسية بالبحيرة الإرشاد الزراعى بالبحيرة ينظم يوم حصاد البطاطس بأبو المطامير الداخلية تنفي ادعاء مواطن باقتحام منزله بجرجا .. متهم قفز على السطح محافظ سوهاج يعلن حظر دخول سيارات البلوك الأبيض ومصادرتها لوقف تعديات البناء مستشفى الطوارئ الجامعي بسوهاج تنقذ طفلا من نزيف حاد بالمخ .وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يتابع أعمال الادارة الزراعية بادكو ويعقد إجتماع مع العاملين زراعة البحيرة.. تطهير ترعة الكريونى بايتاى البارود إدارة التسويق بمديرية الزراعة بالبحيرة تتابع عملية توريد محصول القمح بالشون والصوامع السجن 10 سنوات لمتهم بابتزاز فتاة على الانترنت بسوهاج رئيس جامعة سوهاج ومحافظ البنك المركزي يبحثون استكمال فرش وتجهيزات مستشفى شفاء الأطفال النائب عبداللطيف ابوالشيخ يتقدم بطلب إحاطة بالبرلمان بشأن تأخر اعتماد الأحوزة العمرانية لقرى دار السلام بسوهاج تموين سوهاج :تحرير 501 محضر وضبط كميات من السلع مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية

حكاية نجوى بنت نبروه.. من حب الأمومة إلى مأساة الطعنات والموت

نجوي ضحية نبروة واولادها
نجوي ضحية نبروة واولادها

في قلب مدينة نبروه، تسرد الحكاية نفسها كأنها فصل من رواية حزينة، بطلتها نجوى، فتاة عاشت تقلبات الحياة بين حب، وزواج، وانفصال، ثم مأساة كادت أن تخطف روحها.

بداية الحكاية.. زواج أول وأم لطفلين

نجوى لم تكن غريبة على تحديات الحياة؛ فقد تزوجت في بداية شبابها، وأنجبت طفلين كانت تعتبرهما كل حياتها. لكن مسار القدر قادها إلى الانفصال، لتبدأ مرحلة جديدة لم تكن تعلم أنها تحمل بين طياتها فصولًا أكثر قسوة.

لقاء عصام.. بداية جديدة لم تكتمل

بعد الانفصال، تعرفت نجوى على عصام وتزوجته، وأصبحت تعيش معه حياة عائلية ضمت أبناءها وأبناءه. كانت تعاملهم جميعًا كأبنائها دون تفرقة، حتى أن أولادها أنفسهم قالوا إنها كانت تحب مريم ومعاذ ومحمد أكثر منهم.

لكن خلف هذه الصورة الهادئة، كان هناك واقع مؤلم؛ فالحياة مع عصام لم تكن وردية كما توقعت. الخلافات كانت تملأ البيت، وسوء المعاملة دفعها للطلاق منه مرتين، لتصل في النهاية إلى الطلقة الثالثة التي أنهت كل شيء.

الطلاق.. أسرة الزوجة المصرية المصابة توضح دوافع جريمة

لحظة الانفصال الأخيرة

في يوم الواقعة، قررت نجوى أن تضع حدًا لعلاقتها به نهائيًا. دخلت لتجمع أغراضها وتستعد للرحيل، لكنه واجهها بتهديد صادم:

"لو مشيتي هــموّتِك.. و همــوّت العيال.. و همــوّت نفسي."

نجوى اعتبرت كلماته مجرد تهديد عابر، وخرجت بالفعل مصممة على الطلاق.

المواجهة الدامية

لم يستسلم عصام، فلحق بها إلى محلها محاولًا إقناعها بالرجوع "علشان خاطر العيال". لكنها أصرت قائلة:

"أنا هاخد العيال أربيهم لوحدي."

تركها دقائق ثم عاد، طالبًا منها الصعود إلى السندرة "علشان محدش يسمع". لم تكن تدري أن تلك اللحظة ستكون بداية المأساة؛ إذ انهال عليها بطعنات غادرة، 16 طعنة كاملة، 15 منها سطحية وواحدة عميقة في البطن.

المعجزة.. نجوى تنجو من الموت

بعد دقائق من الألم، أُسعفت نجوى لتدخل في غيبوبة قصيرة، وحين أفاقت واكتشفت أنه نفذ تهديده بالفعل، انهارت تمامًا. واليوم، ترقد في العناية المركزة بين الحياة والموت، في انتظار رحمة الله ودعاء محبيها بالشفاء العاجل.

عندما يتحول الخلاف إلى جريمة، والحب إلى طعنات

قصة نجوى ليست مجرد واقعة أسرية، بل مأساة إنسانية تكشف الوجه القاتم للعنف الأسري، حيث يتحول الخلاف إلى جريمة، والحب إلى طعنات. وبينما تكافح نجوى من أجل الحياة، يبقى السؤال الأهم: متى ينتهي مسلسل العنف الأسري في مجتمعنا؟

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found