حوادث اليوم
السبت 9 مايو 2026 06:15 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تنفيذ قافلة أطراف صناعية مجانية لـ 200 حالة من ذوى الإعاقة بسوهاج الداخلية تكشف حقيقة فيديو ترويج المواد المخدرة بشوارع جرجا .. الواقعة قديمة والمتهم تم القبض عليه محافظ البحيرة.. إستجابة فورية لطلبات المواطنين وتوجيهات حاسمة لتحسين الخدمات محافظ سوهاج يلتقي المواطنين لبحث مطالبهم عقب أدائه صلاة الجمعة ضبط عامل سرق حقيبة طالب من داخل مسجد بسوهاج إجراء أول جراحة دقيقة بمنظار مفاصل الرسغ والكوع بمستشفيات سوهاج الجامعية وسط فرحة كبيرة وللمرة الثانية خلال وقت قياسي محافظ البحيرة تسلّم عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة وفقاً... صحة سوهاج ” ضبط فتاة تنتحل صفة أخصائى علاج طبيعى تدير مركزًا غير مرخص بطما محافظ البحيرة تفتتح منفذاً سلعياً بالنوبارية والذي يضم سلع غذائية وملابس ومفروشات بمشاركة عدد من كبرى الشركات والعارضين محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان : تنسيق كامل لتلبية إحتياجات المواطنين محافظ سوهاج: منع الإجازات لجميع القيادات التنفيذية حتى انتهاء أعمال الموجة 29 الداخلية تكشف كواليس القبض على المتهمين في «فيديو التحرش» بسوهاج

جريمة مأساوية بالوراق: زوج يقتل زوجته أمام أعين أطفاله الأربعة بسبب شك عابر

جثة
جثة

في منطقة الوراق شمال محافظة الجيزة، عاش "إ. ض" مع زوجته "م" وأطفالهما الأربعة، زياد 6 سنوات، أحمد 4 سنوات، محمد 3 سنوات، وجنة عامان، حياة طبيعية في البداية، مليئة بالحب والتفاهم، رغم أن حياتهما لم تخلُ من اختلافات بسيطة كانا يحلانها معًا.

بدأت الأمور تتغير بعد وفاة والد الزوج، حيث تصاعدت الخلافات بين "إبراهيم" وأشقائه على ميراث العائلة، فبدأ الزوج في الانغماس بالمخدرات، وظهر أثرها على سلوكه داخل المنزل. أصبح يمارس العنف على زوجته وأطفاله، مما دفع الزوجة إلى الهروب إلى منزل أسرتها لمدة قاربت الشهرين، محاولة الابتعاد عن الإساءة المستمرة.

محاولات الصلح: الأمل بالعودة

خلال فترة غياب الزوجة، تدخل الأقارب لإصلاح العلاقة بين الزوجين، وتشجيع الزوجة على العودة حفاظًا على أطفالها الصغار. وافقت الزوجة في النهاية على العودة، معتقدة أن زوجها قد صُحح سلوكه وأن الأمور ستستقر.

الشرارة: رسالة "واتس آب" تفتعل الكارثة

لم تمر ساعات قليلة على عودة الزوجة إلى المنزل، حتى وصلتها رسالة من ابن خالها للاطمئنان عليها. رأى الزوج في ذلك مؤشرًا على خيانة محتملة، ورغم محاولة الزوجة التوضيح بأن ابن خالها مثل أخ لها، استمرت الوساوس تطارد "إبراهيم" طوال الليل، وتنامت فكرة الانتقام داخله، مدفوعة بالشك المفرط والسيطرة على مشاعره.

الحادث المأساوي: 17 طعنة أنهت حياة زوجة أمام أطفالها

في صباح اليوم التالي، اقتحم الزوج الغرفة وبيده سكينًا، ورفض الاستماع لأي توسلات من زوجته. حاول الطفل الأكبر الصغير حماية والدته بالصراخ قائلاً: "متضربش ماما"، لكن دقائق معدودة كانت كافية ليحصل الأسوأ.

انهال الزوج على زوجته بعدة طعنات متفرقة في الظهر والرقبة وبقية الجسم، بلغت نحو 17 طعنة، لتسقط الزوجة غارقة في دمائها أمام أعين أطفالها الصغار، الذين لم يصدقوا ما يحدث أمامهم.

اكتشاف الجريمة: صدمة الجيران والأسرة

لم يتحرك أحد من الجيران أو الأشقاء المعتادين على سماع الشجار داخل المنزل، حتى صرخ الطفل قائلاً: "بابا قتل ماما"، عندها هرع الجميع إلى الغرفة، ليشهدوا مشهدًا مأساويًا: الزوجة غارقة في الدماء، والزوج الجاني جالسًا بجانبها منتظرًا حضور الشرطة.

القبض على الزوج: تحقيقات النيابة

تم ضبط الزوج والسلاح المستخدم في الجريمة فور وصول الشرطة، وأقر المتهم بارتكابه الجريمة مدعيًا أنه كان يشتبه في سلوك زوجته بعد تلقيها رسالة من شخص غريب على "واتس آب".

تحررت محاضر الواقعة وأحال مدير مباحث الجيزة المتهم إلى النيابة العامة، التي باشرت التحقيق معه، قبل أن تحيله إلى محكمة الجنايات لمحاكمته بتهمة القتل العمد.

النهاية المأساوية: أطفال يتيمون ودرس عن الغيرة والشك

ترك الحادث أطفالًا أربعة دون والدتهم، في مأساة هزت المنطقة، وفتحت النقاش حول آثار العنف الأسري والغيرة المفرطة، التي يمكن أن تتحول إلى كارثة مميتة في لحظات.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found