حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 08:23 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
▪︎الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشارك في أولى جلسات استماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس خلال ترأسه الجمعية العامة للشركة القابضة لكهرباء مصر.. ● الدكتور محمود عصمت: التشغيل الاقتصادي للمنظومة وتحسين معدلات الأداء ومواجهة الفقد الفني... وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة توجه بالمتابعة المستمرة والتعامل الفوري مع المخلفات بأحد الشوارع القريبة من الأهرامات بما يتناسب مع... وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك في جلسة نقاشية مع مستثمرين نظمتها CI Capital لعرض فرص النمو في الاقتصاد المصري تطهير مصرف ساحل مرقص بشبراخيت حفاظاً على الصحة العامة - الدكتور شريف فاروق يعلن انطلاق الأوكازيون الشتوي ٢٠٢٦ اعتباراً من اليوم الاثنين ٩ فبراير المستشار محمود فوزي يطلب تدعيم اختصاصات جهاز حماية المنافسة خلال مناقشة القانون باللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ”تطوير مصر”: المشروع يتميّز بتصميمات معمارية مستوحاة من مدينة بورتو فينو الإيطالية تم نحتها داخل الجبل... في كلمته خلال الإعلان عن إطلاق مشروع ”أبراج ومارينا المونت جلالة” بالعين السخنة: رئيس الوزراء: هذا المشروع أحد الإسهامات الجديدة التي... الفريق أسامة ربيع يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا ورؤساء المحاكم والمجالس الدستورية الإفريقية أعضاء النيابة الإدارية وأعضاء هيئة قضايا الدولة الجُدد يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل بحضور رئيسي هيئتي النيابة الإدارية وقضايا الدولة خلال أولى جلسات لجنة الاتصالات بمجلس النواب.. رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تستعرض التوصيات الاستراتيجية لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي

الام انهت حياتها بحباية الغلة القاتلة في بنها

تعبيرية
تعبيرية

كتبت سيدة نهاية ماساوية لنفسها داخل إحدى قرى مدينة بنها بمحافظة القليوبية، بعدما تزوجت من رجل لا يحمل شيئًا من صفات الرجولة، فوجدت نفسها أما ورجل البيت فى آن واحد.

ظلت السيدة الأربعينية تعانى من زوجها بسبب عدم عمله طيلة 20 عامًا، فوجدت نفسها تحمل على أكتافها حمل أسرة كاملة مكونة من أب وأم وأبناء، ففطرة الأمومة جعلتها تنحت فى الصخر حتى تستمر حياتهم، فتحملت الأم وقررت النزول للأرض الزراعية والعمل فى الفلاحة لكى تنفق على أسرتها، بعدما فقدت الأمل فى زوجها، لكن للأسف لم يقدر أبناؤها ولا زوجها الكد والتعب الذي تحملته الأم من أجلهم، فزوجها بدلًا من أن يشكرها وجدت منه معاملة سيئة ولومها على فقدانها أنوثتها ويدها التى تشققت من حمل الفأس: «إيدك بقت زى إيد الرجالة وشكلك مبهدل مش بتشوفى الستات بتعمل إيه لأجوازهم»، وتناسي الزوج أن الحال التى وصلت لها زوجته كانت من أجل تلك الأسرة وتعويضًا عن نطاعته وعدم عمله، بالإضافة لمشاحنات أولادها المستمرة.

شعرت الأم بالضجر لحالها وانتابتها حالة نفسية سيئة لما تمر به من هوانها على أسرتها التى لم تقدر معاناتها ولا تضحيتها من أجلهم، وأصيبت بحالة من اليأس قادتها للجلوس بمفردها تفكر مع حالها فى شيء يشعرهم بالذنب تجاهها، فهداها تفكيرها لتناول «حبة غلة»، كنوع من تهديد أسرتها بفقدانها وانتحارها، ولم يكن فى ترتيباتها أنها ستفقد حياتها، لكنها كانت تعتقد أن الأطباء سيسعفونها.

تلقي مركز بنها إخطارًا من مستشفى بنها الجامعى بوصول سيدة أربعينية تعانى من حالة قىء شديدة واشتباه تسمم، وبالانتقال والفحص وإجراء التحريات تبين أن السيدة تناولت «حبة غلة» بسبب خلافات أسرية، وتوفيت فى الحال.

وقالت أسرتها إنها حاولت الانتحار مرتين سابقتين وتم إسعافها، لكن تلك المرة كانت تحاول تهديدنا واعتقدت أننا سنسعفها على غرار المرتين السابقتين، لكنها توفيت.

وتحرر محضر بالواقعة، وتم نقل الجثة للمشرحة، وأُحيلت للنيابة العامة للتحقيق، والتى طلبت التحريات وصرحت بالدفن لعدم وجود شبهة جنائية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found