حوادث اليوم
الإثنين 10 أغسطس 2026 05:19 صـ 26 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
موظف بالمعاش يشعل النيران في نفسه ويفارق الحياة بسوهاج استجابة لأولياء الأمور... محافظ سوهاج يخفض تنسيق القبول بالثانوي العام لـ245 درجة في مرحلته الثانية جامعة سوهاج :إنقاذ طفل في إصابة نادرة. بعد اختراق إبرة جدار القلب حبس «لواء مزيف» ومستشار وهمي 3 سنوات بتهمة النصب على شركة والاستيلاء على 5 ملايين جنيه ابن يذبح والدته ويصيب أباه بسكين بمركز المراغة سوهاج سقوط شبكة تصنيع مواد مخدرة بسوهاج..حبس طبيبين و10 صيادلة وموظفين بشركة أدوية 15 يومًا على ذمة التحقيقات حملة تفتيشية موسعة وتحرير عشرات المحاضر لضمان سلامة الأغذية بجرجا محافظ سوهاج يحظر نشر المستندات والقرارات الداخلية عبر «السوشيال ميديا» قبل طرحها بالأسواق.. حملات سلامة الغذاء تضبط 530 كيلو أغذية غير صالحة وغير مطابقة للمواصفات قبل موسم المولد النبوي بسوهاج ضبط لحوم منتهية الصلاحية في حملة مكبرة لضبط الأسواق معدة للبيع والتداول للجمهور بسوهاج ضبط لص أحذية المصلين بعد تداول فيديو الواقعة بسوهاج مدير أمن سوهاج في أول ظهور ميداني عقب توليه منصبه.. يقود حملة أمنية لإعادة الانضباط بميدان العارف

استشهاد رقيب مقاتل بذكرى السادس من أكتوبر بالغربية

شهيد جندى مقاتل أشرف إسلام الحلوانى
شهيد جندى مقاتل أشرف إسلام الحلوانى

بلغ الشهيد منزلة عظيمة في الإسلام، وحثنا الدين الإسلامي على بذل النفس والمال في سبيل الله تعالى لما لها من جزيل العطاء من الله تعالى؛ فالشهيد رفيق الأنبياء في الجنة، فهم أحياء عند الله تعالى. ولأن الموت مكتوب على جميع مخلوقات الله تعالى فإن استطعت أن تنال هذه المكانة العظيمة فلا تضيعها، كما بلغت مكانة الشهيد عند الله تعالى أنه يستطيع أن يشفع يوم القيامة لسبعين من أهله.

فالشهداء لهم النعيم من الله تعالى والمنزلة العالية والفضل الكبير؛ فهم ممن بذلوا أرواحهم في سبيل علو دينهم ومعتقداتهم. بل قدموا لله تعالى كل شيء؛ لذلك ربحوا بيع أنفسهم لخالقهم سبحانه وتعالى. وهو أعلم وأقدر على مجازاتهم قدر ما يستحقون.

ففي ذكرى انتصارات حرب السادس أكتوبر استشهد شهيد جديد ابن قرية دماط بمركز قطور بمحافظة الغربية ،تم تشييع جثمان الشهيد بطل مقاتل أشرف إسلام الحلوانى إلى مثواه الأخير ، وسط مشاركة جنائزية عسكرية كبيرة لم تشهد من قبل ، هكذا تودع قرية دماط أبنائها عندما يرتقي الشهيد ويسير في زفاف ملكي الي الفوز الاكيد وتختلط الدموع والزغاريد عندها لايبقي شيئاً لنفعله او نقوله لأنه لخص كل شيئاً بابتسامته .

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found