حوادث اليوم
الإثنين 11 مايو 2026 06:34 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
خلال حملة استمرت لأكثر من 20 ساعة متواصلة.. ضبط 25 طن لحوم مصنعة منتهية الصلاحية بكفر الدوار قبل تداولها بالأسواق الأمن يكشف كواليس القبض على «السائق المتحرش» بأحد شوارع سوهاج. امسك ”حرامي الانبوبه” الداخلية» تكشف ملابسات فيديو سرقة «أنبوبة بوتاجاز» بجرجا : ضبط المتهمين محافظ البحيرة تؤكد الإلتزام بإجراءات ترشيد إستهلاك الكهرباء وإستمرار العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع طوال مايو الجاري محافظ سوهاج يقود حملة مكبرة لإزالة التعديات بالمنشاة ضمن الموجة 29 تنفيذ قافلة أطراف صناعية مجانية لـ 200 حالة من ذوى الإعاقة بسوهاج الداخلية تكشف حقيقة فيديو ترويج المواد المخدرة بشوارع جرجا .. الواقعة قديمة والمتهم تم القبض عليه محافظ البحيرة.. إستجابة فورية لطلبات المواطنين وتوجيهات حاسمة لتحسين الخدمات محافظ سوهاج يلتقي المواطنين لبحث مطالبهم عقب أدائه صلاة الجمعة ضبط عامل سرق حقيبة طالب من داخل مسجد بسوهاج إجراء أول جراحة دقيقة بمنظار مفاصل الرسغ والكوع بمستشفيات سوهاج الجامعية وسط فرحة كبيرة وللمرة الثانية خلال وقت قياسي محافظ البحيرة تسلّم عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة وفقاً...

استشهاد رقيب مقاتل بذكرى السادس من أكتوبر بالغربية

شهيد جندى مقاتل أشرف إسلام الحلوانى
شهيد جندى مقاتل أشرف إسلام الحلوانى

بلغ الشهيد منزلة عظيمة في الإسلام، وحثنا الدين الإسلامي على بذل النفس والمال في سبيل الله تعالى لما لها من جزيل العطاء من الله تعالى؛ فالشهيد رفيق الأنبياء في الجنة، فهم أحياء عند الله تعالى. ولأن الموت مكتوب على جميع مخلوقات الله تعالى فإن استطعت أن تنال هذه المكانة العظيمة فلا تضيعها، كما بلغت مكانة الشهيد عند الله تعالى أنه يستطيع أن يشفع يوم القيامة لسبعين من أهله.

فالشهداء لهم النعيم من الله تعالى والمنزلة العالية والفضل الكبير؛ فهم ممن بذلوا أرواحهم في سبيل علو دينهم ومعتقداتهم. بل قدموا لله تعالى كل شيء؛ لذلك ربحوا بيع أنفسهم لخالقهم سبحانه وتعالى. وهو أعلم وأقدر على مجازاتهم قدر ما يستحقون.

ففي ذكرى انتصارات حرب السادس أكتوبر استشهد شهيد جديد ابن قرية دماط بمركز قطور بمحافظة الغربية ،تم تشييع جثمان الشهيد بطل مقاتل أشرف إسلام الحلوانى إلى مثواه الأخير ، وسط مشاركة جنائزية عسكرية كبيرة لم تشهد من قبل ، هكذا تودع قرية دماط أبنائها عندما يرتقي الشهيد ويسير في زفاف ملكي الي الفوز الاكيد وتختلط الدموع والزغاريد عندها لايبقي شيئاً لنفعله او نقوله لأنه لخص كل شيئاً بابتسامته .

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found