حوادث اليوم
الأربعاء 27 مايو 2026 04:06 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 594 كيلو لحوم بأختام مزورة بمراكز أخميم وطهطا وسوهاج من قلب مواقع التخزين والشون بكفر الدوار .. محافظ البحيرة تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث أليم أعلى طريق بجرجا محافظ سوهاج يشهد صلح عائلتي ” أولاد الحاج مصطفى رجب عبد العال ” و ” أولاد الحاج محمد اسماعيل ” تغيرات بالجملة وضخ دماء جديدة لقيادات الزراعة بالبحيرة محافظ سوهاج يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحى المبارك بالصور .. مطاردة مثيرة من بيطري سوهاج ومباحث التموين تنتهي بضبط سيارة تحمل 343 كيلو لحوم مريضة تحمل أختامًا مزورة... سحر عجاج وكيل مديرية تموين قنا توضح :وانت رايح تشتري أضحية العيد طيب خلي بالك علشان مايضحكش عليك إنقاذ أول حالة جلطة مخية حادة بوحدة السكتة الدماغية بمستشفي ساقلتة النموذجي لتعزيز التواصل ودفع جهود التنمية.. محافظ البحيرة تعقد اللقاء الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ جنايات سوهاج :المشدد 4 سنوات لمتهم بالاتجار فى المخدرات وإحراز سلاح ناري بجرجا مديرية الإصلاح الزراعى تكرم قيادات الزراعة بالبحيرة

بنت الاصول تطلب الطلاق من موظف الحكومة المرموق .. ” خدنى لحم ورمانى عضم ”

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

علمتني الدنيا أن الحياة بحر من المر، ويجب أن أمشى فيها بقوارب من الصبر، وعلمتنى الدنيا أن الحب ليس له أمان، وعلمتنى السنين أن الأقدار تضعنا فى إختيارات أحلاها المرار، وأن التضحيات من أجل الغير ما هى إلا سراب، وعلمنى الواقع أن الإنسان من النسيان وأن العمر لحظة ويجب علينا الا نقف على أحد .

أنا سيدة أبلغ من العمر خمسون عاما، منهم أكثر من ثلاثة قرون قضيتها فى خدمة زوجى وأولادى بكل إخلاص وتفانى، لم أفكر يوما فى المقابل، ولم يخطر ببالى أن أجنى الغدر والعذاب بعد كل هذا الحب والاخلاص، تركنى زوجى بعدما رسم الزمان خطوطه على وجهى، وتزوج من إمرأة أخرى، تركنى ولم ينظر خلفه.

نشأت فى أسرة ميسورة الحال، أكملت سنوات دراستى وعندما تقدم زوجى لخطبتى لم أتردد فى القبول، ودخلت عش الزوجية بسرعة وعشت مع زوجى أسعد أيام حياتى، مرت الايام والليالي سريعة وأكتملت شعادتى عندما أنجبت أول طفل، شعرت وقتها أننى امتلكت الدنيا بما عليها، عشقت حياتى وارتبطت بمنزلة واحببت زوجى وعشت حياتى لأطفالى وأسرتى، ومرت الايام تلتها السنين وانتقلت بعد فترة من زواجى من الشقة التى تزوجت بها إلى منزل كبير، ووقفت بجوار زوجى حتى ارتقى أعلى المناصب، وكبر الاطفال واصبحوا شباب كبار وبدأت أفكر فى مستقبلهم وكيفية تأمين حياتهم ، واقترحت على زوجى أن أعطيه قطعة أرض ورثتها عن أسرتى، ويقيم عليها عمارة كبيرة نقوم باستثمارها، وبالفعل بدأ فى تنفيذ المشروع، ولكن انت الرياح بما لا أشتهر ، حيث وضع القدر امرأة فى طريق زوجى، رما شباكها ووقع المسكين فريسة فى مصيدتها، وأصبح أسيرا لغرامها وحبها، وبسرعة شديدة تزوجها، وعندما وصلنا خبر زواجه شعرت بالجرح والإهانة وطلبت منه الطلاق، لكنه رفض رفضا تاما وأكد لى أنه يحبنى ولا يستطيع الاستغناء عنى، وفى نفس الوقت لن يستطع تطليق زوجته الجديد وطلب منى الاستمرار معه ووعدنى أنه سيقوم بتطبيقها فى وقت لاحق، لكننى لا أطيق الانتظار وطلبت منه إعادة جميع أموالى وتعويض عن سنوات عمرى وشبابى الذى ضاع فى خدمته، وسأظل تطالبه بحقوق ولن امل ولا أمل من ذلك.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found