حوادث اليوم
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 08:17 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تشكيل التسول والسرقة بحدائق الأهرام.. شكاوى البوابة الثانية تنتظر تحقيقاً رسمياً محافظ سوهاج: الإسراع في إنهاء مستشفى البلينا المركزي تمهيدًا لتشغيلها لخدمة أهالي المركز علشان ولادنا.. محافظ سوهاج يدشن المرحلة الأولى من حملة خدمات تنظيم الأسرة مصرع طفل 4 سنوات إثر سقوط عمود بلوك عليه داخل حوش منزل بنجوع برديس بالبلينا محافظ سوهاج يقود حملة مكبرة لضبط الأسواق ورفع الإشغالات بشوارع البلينا والدها رفض استكمال تعليمها ليزوجها.. وفاة طالبة في ظروف غامضة بالعسيرات القومي للطفولة والأمومة يُنقذ طفلة سوهاج من زواج قسري في سن الـ 15 ”بهنس وابودياب ” يقود حملة مكبرة لرفع الاشغالات وإزالة الباعة الجائلين بشوارع وميادين اخميم فريق جراحة القلب والصدر بمستشفي الطوارئ بجامعة سوهاج ينقذ مصابًا من طعنة نافذة بالصدر نجاح عملية تركيب منظم ضربات قلب ثلاثى لأول مرة لمريض التأمين الصحي بسوهاج جريمة صادمة في سوهاج.. اتهام مُسن بالاعتداء على زوجة ابنه وحملها منه بالمراغة تضامن سوهاج ينقذ فتاة من التشرد ويكشف هويتها في أقل من 24 ساعة

بنت الاصول تطلب الطلاق من موظف الحكومة المرموق .. ” خدنى لحم ورمانى عضم ”

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

علمتني الدنيا أن الحياة بحر من المر، ويجب أن أمشى فيها بقوارب من الصبر، وعلمتنى الدنيا أن الحب ليس له أمان، وعلمتنى السنين أن الأقدار تضعنا فى إختيارات أحلاها المرار، وأن التضحيات من أجل الغير ما هى إلا سراب، وعلمنى الواقع أن الإنسان من النسيان وأن العمر لحظة ويجب علينا الا نقف على أحد .

أنا سيدة أبلغ من العمر خمسون عاما، منهم أكثر من ثلاثة قرون قضيتها فى خدمة زوجى وأولادى بكل إخلاص وتفانى، لم أفكر يوما فى المقابل، ولم يخطر ببالى أن أجنى الغدر والعذاب بعد كل هذا الحب والاخلاص، تركنى زوجى بعدما رسم الزمان خطوطه على وجهى، وتزوج من إمرأة أخرى، تركنى ولم ينظر خلفه.

نشأت فى أسرة ميسورة الحال، أكملت سنوات دراستى وعندما تقدم زوجى لخطبتى لم أتردد فى القبول، ودخلت عش الزوجية بسرعة وعشت مع زوجى أسعد أيام حياتى، مرت الايام والليالي سريعة وأكتملت شعادتى عندما أنجبت أول طفل، شعرت وقتها أننى امتلكت الدنيا بما عليها، عشقت حياتى وارتبطت بمنزلة واحببت زوجى وعشت حياتى لأطفالى وأسرتى، ومرت الايام تلتها السنين وانتقلت بعد فترة من زواجى من الشقة التى تزوجت بها إلى منزل كبير، ووقفت بجوار زوجى حتى ارتقى أعلى المناصب، وكبر الاطفال واصبحوا شباب كبار وبدأت أفكر فى مستقبلهم وكيفية تأمين حياتهم ، واقترحت على زوجى أن أعطيه قطعة أرض ورثتها عن أسرتى، ويقيم عليها عمارة كبيرة نقوم باستثمارها، وبالفعل بدأ فى تنفيذ المشروع، ولكن انت الرياح بما لا أشتهر ، حيث وضع القدر امرأة فى طريق زوجى، رما شباكها ووقع المسكين فريسة فى مصيدتها، وأصبح أسيرا لغرامها وحبها، وبسرعة شديدة تزوجها، وعندما وصلنا خبر زواجه شعرت بالجرح والإهانة وطلبت منه الطلاق، لكنه رفض رفضا تاما وأكد لى أنه يحبنى ولا يستطيع الاستغناء عنى، وفى نفس الوقت لن يستطع تطليق زوجته الجديد وطلب منى الاستمرار معه ووعدنى أنه سيقوم بتطبيقها فى وقت لاحق، لكننى لا أطيق الانتظار وطلبت منه إعادة جميع أموالى وتعويض عن سنوات عمرى وشبابى الذى ضاع فى خدمته، وسأظل تطالبه بحقوق ولن امل ولا أمل من ذلك.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found