حوادث اليوم
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 03:21 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
بيتي اتهد وظروفي قاسية.. محافظ سوهاج يوقف موكبه للاستماع لشكوى مواطنة ويوجه بحلها مستشفيات سوهاج الجامعية تنجح في استئصال ورم دهني ضخم يزن 15 كجم من أعلى ظهر مريض ضبط 20 منشأة غير مرخصة خلال المرور على 53 منشأة طبية بسوهاج «شفا الأطفال».. صرح طبي جديد في سوهاج بتكلفة تتجاوز مليار جنيه لخدمة أطفال الصعيد جمارك مطار سوهاج الدولى تضبط محاولة تهريب عدد من زجاجات المشروبات الكحولية (الخمور) جمارك مطار سوهاج: إحباط تهريب مستلزمات أجهزة ليزر بـ 720 ألف جنيه مصرع شاب وإصابة آخر بطلقات نارية فى مشاجرة بقرية أولاد إسماعيل بسوهاج مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا في لافتة إنسانية عاجلة... محافظ سوهاج يوجه بتقديم الدعم اللازم لسيدة بلا مأوى بنطاق حي غرب ”مش هنمشي غير بزيادة”.. طمع الأجرة يوقع سائق ميكروباص في قبضة الأمن بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مشروع إنشاء وتطوير كورنيش جرجا بطول 750 مترًا

إعترافات زوجة حيرانة بين عشيقها وأولادها

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

حياتى مظلمة لا يوجد بها شعاع من النور، أعيش فى حيرة قاتلة، أحترق بنيران عشقى وحرارة حبى وإرتباطى بأولادى، تذوقت حرمان اليتم ومرارة الظلم ، ولم أجنى من حياتى سوى الحيرة والغدر، عشت طفولة بائسة لم اتذكر منها سوى صوت البكاء وحرارة الدموع على وجهى، ماتت والدتى وأنا طفلة صغيرة، أتذكر ملامحها جيدا ولم أنسى اليوم الذى فارقت فيه حضنى، لم يبالي أحد بما يحدث لى واكبر دليل على ذلك هو زواج والدتى بعد رحيل أمة بفترة قصيرة، الحياة إسودت فى وجهى بعد دخول زوجة أبى حياتنا، كانت تعاملنى كالخادمة وحرمتنى من كل شىء .

مرت الايام تلتها السنين وارتسمت الأنوثة على جسدى، وبدأت مرحلة جديدة من العمر ، تعرفت على شاب أضاء لى الحياة من جديد، وتمنيت أن أكمل حياتى كلها بجواره، ورحت أعد الدقائق والساعات من أجل لقائه، عشت معه أجمل الأوقات وسمعت منه أحلى الكلمات، ولكن فجأة إسودت الحياة فى وجهى مرة ثانية عندما تقدم لخطبتى أحد شباب القرية وقرر والدى مباركة الزيجة على الرغم من إعلانى الرفض، لجأت إلى حبيبي وطلبت منه التقدم لخطبتى، وبالفعل وخضر ومعه أسرتى، لكن والدى رفضه بالرغم من موافقتى، وارغمتى على الزواج من شخص لا أحبه ولا اريد العيش معه ، ولم اجد امامى مخرجا من هذا المأذق ، وتكفنت بفستان الزفاف الابيض، وشعرت أن روحى فارقت الحياة ولم أملك سوى جسدى لتقديمه له، والغريب انتلم أشعر بالأمان أو الدفئ مع زوجى ومنذ الليلة الأولى اخبرنى أنه تزوجنى حتى يتمكن من الإنجاب وأنه لا يحبنى .

لم تغضبنى كلماته الصريحة عن اللزوم، وانجبت له البنين والبنات، وقضيت معه ليالى باردة خالية من المشاعر والعواطف ومليئة بالذل والاهانات، كان زوجى يستمتع باهاتنى وضربى وتركت له المنزل أكثر من مرة وفى كل كان والدى يتخلى غنى ويرغمنى على العودة لجحيم الزوجية، وفى إحدى الأيام تقابلت مع حبيبى واكتشفت أننى ما زلت أحبه وهو يبادلنى نفس المشاعر وقررت منذ هذه اللحظة الانفصال تماما عن زوجى والارتباط بالرجل الذى أحببته من كل قلبى، لكننى عندما طلبت الطلاق أخبرنى زوجى أننى ستتناول له عن حضانة أولادى وأنه سيحرمنى منهم إلى الابد، وأنا الآن فى حيرة من أمري ولا أعرف ماذا أفعل ؟.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found