حوادث اليوم
السبت 31 يناير 2026 05:02 مـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية عقب جولته بمشروعات مدينة حدائق أكتوبر: - وزير الإسكان يتفقد مشروع الإسكان المتوسط وأعمال تطوير الطرق ومحطة رفع صرف بمدينة ٦... اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الأنجولي رئيس هيئة الدواء المصرية يشارك في المنتدى الأول للهيئات التنظيمية الأفريقية تعلن الهيئة القومية للأنفاق عن تحديد موعد إجراء اختبارات أنظمة الحماية ضد أخطار الحريق بورشة إمبابة، خلال زيارته اليوم لمحافظة المنيا: رئيس الوزراء يفتتح أول فنادق جامعة المنيا على هامش مراسم تسليم عدد من عقود وحدات العمارات السكنية الجديدة بديل الإيواء بالمنيا: رئيس الوزراء يرحب بنواب البرلمان الحضور..ويؤكد: تعاون... خلال زيارته للمحافظة: رئيس الوزراء يسلم عددا من العقود للمستفيدين من وحدات العمارات السكنية الجديدة بديل الإيواء بحي جنوب مدينة المنيا... خلال جولته اليوم بمحافظة المنيا: رئيس الوزراء يتفقد المستشفى الثلاثي الجامعي بعد بدء تشغيله تجريبيًا وزير الخارجية يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لآلية مراجعة النظراء الأفريقية رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ميدان الفريق ”صفي الدين أبو شناف” وزير الشباب والرياضة يشهد اجتماعات اللجنة التنفيذية ومجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية

إعترافات زوجة حيرانة بين عشيقها وأولادها

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

حياتى مظلمة لا يوجد بها شعاع من النور، أعيش فى حيرة قاتلة، أحترق بنيران عشقى وحرارة حبى وإرتباطى بأولادى، تذوقت حرمان اليتم ومرارة الظلم ، ولم أجنى من حياتى سوى الحيرة والغدر، عشت طفولة بائسة لم اتذكر منها سوى صوت البكاء وحرارة الدموع على وجهى، ماتت والدتى وأنا طفلة صغيرة، أتذكر ملامحها جيدا ولم أنسى اليوم الذى فارقت فيه حضنى، لم يبالي أحد بما يحدث لى واكبر دليل على ذلك هو زواج والدتى بعد رحيل أمة بفترة قصيرة، الحياة إسودت فى وجهى بعد دخول زوجة أبى حياتنا، كانت تعاملنى كالخادمة وحرمتنى من كل شىء .

مرت الايام تلتها السنين وارتسمت الأنوثة على جسدى، وبدأت مرحلة جديدة من العمر ، تعرفت على شاب أضاء لى الحياة من جديد، وتمنيت أن أكمل حياتى كلها بجواره، ورحت أعد الدقائق والساعات من أجل لقائه، عشت معه أجمل الأوقات وسمعت منه أحلى الكلمات، ولكن فجأة إسودت الحياة فى وجهى مرة ثانية عندما تقدم لخطبتى أحد شباب القرية وقرر والدى مباركة الزيجة على الرغم من إعلانى الرفض، لجأت إلى حبيبي وطلبت منه التقدم لخطبتى، وبالفعل وخضر ومعه أسرتى، لكن والدى رفضه بالرغم من موافقتى، وارغمتى على الزواج من شخص لا أحبه ولا اريد العيش معه ، ولم اجد امامى مخرجا من هذا المأذق ، وتكفنت بفستان الزفاف الابيض، وشعرت أن روحى فارقت الحياة ولم أملك سوى جسدى لتقديمه له، والغريب انتلم أشعر بالأمان أو الدفئ مع زوجى ومنذ الليلة الأولى اخبرنى أنه تزوجنى حتى يتمكن من الإنجاب وأنه لا يحبنى .

لم تغضبنى كلماته الصريحة عن اللزوم، وانجبت له البنين والبنات، وقضيت معه ليالى باردة خالية من المشاعر والعواطف ومليئة بالذل والاهانات، كان زوجى يستمتع باهاتنى وضربى وتركت له المنزل أكثر من مرة وفى كل كان والدى يتخلى غنى ويرغمنى على العودة لجحيم الزوجية، وفى إحدى الأيام تقابلت مع حبيبى واكتشفت أننى ما زلت أحبه وهو يبادلنى نفس المشاعر وقررت منذ هذه اللحظة الانفصال تماما عن زوجى والارتباط بالرجل الذى أحببته من كل قلبى، لكننى عندما طلبت الطلاق أخبرنى زوجى أننى ستتناول له عن حضانة أولادى وأنه سيحرمنى منهم إلى الابد، وأنا الآن فى حيرة من أمري ولا أعرف ماذا أفعل ؟.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found