حوادث اليوم
الإثنين 13 أبريل 2026 05:19 صـ 26 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين البحيرة.. ضبط كمية من الأسماك المملحة مجهولة المصدر وتحرير ٦٥ محضر تمويني لمخابز بلدية مخالفة الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد إستعداداً لشم النسيم .. حملات رقابة مشددة على الأسواق ومحلات بيع الأسماك المملحة والمدخنة واللحوم بالبحيرة محملة بالركاب.. سقوط سيارة (تمناية) من عبارة نهرية داخل مياه النيل في المراغة بسوهاج محافظ سوهاج يزور المطرانيات لتقديم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد فى اللقاء الجماهيري...حل العديد من مشاكل المزارعين بالبحيرة النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يرسم البسمة علي وجة الأطفال ذوي الهمم بمركز شباب حوش عيسى وكيل زراعة البحيرة يلتقي بعضو مجلس الشيوخ لبحث مطالب المواطنين إشعال نار لإخفاء جريمة.. حارس أمن وراء حريق عقار بسوهاج فريق طبى بمستشفى سوهاج الجامعى ينجح في انقاذ بصر طفل باستخراج جسم غريب بطول 10 سم من محجر العين ثورة طبية أول وحدة لقسطرة قلب الأطفال تضع حدًا لمعاناة المرضى بمستشفيات سوهاج مباحث مطار سوهاج تحبط محاولة مبتكرة لتهريب كمية من الأقراص المخدرة إلى خارج البلاد

هذه العوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالخرف المبكر

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الخرف هو حالة تقدمية لا رجعة فيها تؤثر على الوظيفة الإدراكية والذاكرة، وهو يشمل اضطرابات مختلفة، ومرض الزهايمر هو الشكل الأكثر شيوعًا، حيث يعاني الأفراد المصابون بالخرف من انخفاض في الذاكرة والتفكير ومهارات الاتصال، مما يؤثر على الحياة اليومية، كما تعد التغيرات السلوكية والارتباك وصعوبة أداء المهام المألوفة من الأعراض المميزة، ومع تقدم الحالة، قد يفقد الأفراد القدرة على التعرف على أحبائهم والتنقل في محيطهم.

وفيما يلي بعض العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالخرف المبكر:

العمر هو عامل خطر كبير للإصابة بالخرف، رغم أنه يمكن أن يؤثر على الأشخاص من مختلف الأعمار، إلا أن احتمال الإصابة بالخرف يزداد مع تقدم العمر، ويتضاعف الخطر كل خمس سنوات بعد سن 65 عامًا، ومع ذلك، فإن الخرف ليس جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة، ويمكن لعوامل نمط الحياة أن تؤثر على ظهوره. يعد الاكتشاف والتدخل المبكر أمرًا بالغ الأهمية في إدارة الحالة، خاصة مع تقدم سكان العالم في العمر.

التاريخ العائلي للخرف، وخاصة مرض الزهايمر، يمكن أن يزيد من المخاطر، رغم أن ليس كل الحالات لها مكون وراثي، إلا أن بعض العوامل الوراثية قد تزيد من القابلية للإصابة، الأفراد الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى، مثل أحد الوالدين أو الأشقاء، تم تشخيص إصابتهم بالخرف قد يكونون أكثر عرضة للخطر.

ويمكن أن تزيد الحالات التي تؤثر على نظام القلب والأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري، من خطر الإصابة بالخرف، وتساهم هذه الحالات في تغيرات الأوعية الدموية التي قد تحد من تدفق الدم إلى الدماغ، مما يؤثر على الوظيفة الإدراكية.

وترتبط إصابات الدماغ المؤلمة، وخاصة تلك التي تنطوي على فقدان الوعي، بزيادة خطر الإصابة بالخرف، يكون هذا الخطر ملحوظًا بشكل خاص إذا حدثت الإصابة بشكل متكرر أو كانت شديدة، من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع إصابات الرأس، مثل ارتداء الخوذات أثناء أنشطة معينة.

ويمكن أن تساهم خيارات نمط الحياة غير الصحية في زيادة خطر الإصابة بالخرف المبكر. وتشمل هذه العوامل نمط الحياة المستقر، وسوء التغذية، والتدخين، والإفراط في استهلاك الكحول، وعدم كفاية التحفيز العقلي. إن اعتماد نمط حياة صحي يتضمن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن والمشاركة المعرفية يمكن أن يساعد في التخفيف من هذه المخاطر.

ويعد النوم الكافي أمرًا بالغ الأهمية لصحة الدماغ، وقد ترتبط الاضطرابات في أنماط النوم بزيادة خطر الإصابة بالخرف، كما يمكن أن تساهم نوعية النوم السيئة، واضطرابات النوم مثل الأرق أو توقف التنفس أثناء النوم، ودورات النوم غير المنتظمة في التدهور المعرفي. أثناء النوم العميق، يخضع الدماغ لعمليات حاسمة لتعزيز الذاكرة وإصلاح الخلايا. الحرمان من النوم المزمن قد يعيق هذه الوظائف، مما قد يؤدي إلى تسريع ظهور الخرف. إن إعطاء الأولوية لنظافة النوم الجيدة ومعالجة اضطرابات النوم والحفاظ على جدول نوم منتظم هي مكونات أساسية لنهج شامل للحد من خطر الإصابة بالخرف.

وقد يساهم التعرض المطول لبعض السموم البيئية أو المخاطر المهنية في خطر الإصابة بالخرف، فعلى سبيل المثال، قد يكون للتعرض للمعادن الثقيلة مثل الرصاص أو بعض المواد الكيميائية تأثيرات سمية عصبية مع مرور الوقت

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found