حوادث اليوم
الخميس 15 أكتوبر 2026 12:32 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تخصيص 12 فدانًا بجرجا لإنشاء صوامع غلال جديدة بسعة 60 ألف طن غدا الخميس .. الباحث نور عبد الشافي بريك الجارح يناقش رسالة الدكتوراه بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية تضامن سوهاج ” إنقاذ مواطن مجهول الهوية يعانى من تأخر عقلى ويفترش الشارع إعدام 784 كجم من اللحوم والدواجن ومصنعاتها في بسوهاج ضبط 309 لترات حليب منتهى الصلاحية خلال حملة رقابية بأخميم القبض على لص الشقق السكنية والمباحث تستعيد المسروقات في جرجا رئيس جامعة سوهاج يفتتح العناية المركزة بمستشفى الجراحات المتخصصة ضبط «دجال مواقع التواصل الاجتماعي » للنصب على المواطنين بزعم العلاج الروحاني بسوهاج رئيس جامعة سوهاج ونقيب الإعلاميين يفتتحان أول مركز لمكافحة الشائعات كشف حقيقة التعدي على عامل ومنعه من دخول أرضه الزراعية بسوهاج فصل طالب صفع مدرسًا في مكتب مدير المدرسة:.... الداخلية تكشف كواليس فيديو تعدي مدرس على طالبين بسوهاج إعدام عجل مصاب بمرض خطير بمجزر المراغة لضمان سلامة المواطنين

هذه العوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالخرف المبكر

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الخرف هو حالة تقدمية لا رجعة فيها تؤثر على الوظيفة الإدراكية والذاكرة، وهو يشمل اضطرابات مختلفة، ومرض الزهايمر هو الشكل الأكثر شيوعًا، حيث يعاني الأفراد المصابون بالخرف من انخفاض في الذاكرة والتفكير ومهارات الاتصال، مما يؤثر على الحياة اليومية، كما تعد التغيرات السلوكية والارتباك وصعوبة أداء المهام المألوفة من الأعراض المميزة، ومع تقدم الحالة، قد يفقد الأفراد القدرة على التعرف على أحبائهم والتنقل في محيطهم.

وفيما يلي بعض العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالخرف المبكر:

العمر هو عامل خطر كبير للإصابة بالخرف، رغم أنه يمكن أن يؤثر على الأشخاص من مختلف الأعمار، إلا أن احتمال الإصابة بالخرف يزداد مع تقدم العمر، ويتضاعف الخطر كل خمس سنوات بعد سن 65 عامًا، ومع ذلك، فإن الخرف ليس جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة، ويمكن لعوامل نمط الحياة أن تؤثر على ظهوره. يعد الاكتشاف والتدخل المبكر أمرًا بالغ الأهمية في إدارة الحالة، خاصة مع تقدم سكان العالم في العمر.

التاريخ العائلي للخرف، وخاصة مرض الزهايمر، يمكن أن يزيد من المخاطر، رغم أن ليس كل الحالات لها مكون وراثي، إلا أن بعض العوامل الوراثية قد تزيد من القابلية للإصابة، الأفراد الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى، مثل أحد الوالدين أو الأشقاء، تم تشخيص إصابتهم بالخرف قد يكونون أكثر عرضة للخطر.

ويمكن أن تزيد الحالات التي تؤثر على نظام القلب والأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري، من خطر الإصابة بالخرف، وتساهم هذه الحالات في تغيرات الأوعية الدموية التي قد تحد من تدفق الدم إلى الدماغ، مما يؤثر على الوظيفة الإدراكية.

وترتبط إصابات الدماغ المؤلمة، وخاصة تلك التي تنطوي على فقدان الوعي، بزيادة خطر الإصابة بالخرف، يكون هذا الخطر ملحوظًا بشكل خاص إذا حدثت الإصابة بشكل متكرر أو كانت شديدة، من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع إصابات الرأس، مثل ارتداء الخوذات أثناء أنشطة معينة.

ويمكن أن تساهم خيارات نمط الحياة غير الصحية في زيادة خطر الإصابة بالخرف المبكر. وتشمل هذه العوامل نمط الحياة المستقر، وسوء التغذية، والتدخين، والإفراط في استهلاك الكحول، وعدم كفاية التحفيز العقلي. إن اعتماد نمط حياة صحي يتضمن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن والمشاركة المعرفية يمكن أن يساعد في التخفيف من هذه المخاطر.

ويعد النوم الكافي أمرًا بالغ الأهمية لصحة الدماغ، وقد ترتبط الاضطرابات في أنماط النوم بزيادة خطر الإصابة بالخرف، كما يمكن أن تساهم نوعية النوم السيئة، واضطرابات النوم مثل الأرق أو توقف التنفس أثناء النوم، ودورات النوم غير المنتظمة في التدهور المعرفي. أثناء النوم العميق، يخضع الدماغ لعمليات حاسمة لتعزيز الذاكرة وإصلاح الخلايا. الحرمان من النوم المزمن قد يعيق هذه الوظائف، مما قد يؤدي إلى تسريع ظهور الخرف. إن إعطاء الأولوية لنظافة النوم الجيدة ومعالجة اضطرابات النوم والحفاظ على جدول نوم منتظم هي مكونات أساسية لنهج شامل للحد من خطر الإصابة بالخرف.

وقد يساهم التعرض المطول لبعض السموم البيئية أو المخاطر المهنية في خطر الإصابة بالخرف، فعلى سبيل المثال، قد يكون للتعرض للمعادن الثقيلة مثل الرصاص أو بعض المواد الكيميائية تأثيرات سمية عصبية مع مرور الوقت

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found