حوادث اليوم
الإثنين 12 يناير 2026 07:30 صـ 24 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الثقافة يشهد ندوة وحفل إطلاق كتاب «المعادي.. لمحات من تاريخ وتراث الضاحية الخضراء» ويُثمّن جهود «التنسيق الحضاري» في توثيق الذاكرة العمرانية... مديرية أمن سوهاج تكشف غموض لغز اختفاء «مسنة»:جارة وابنتها قتلتاها لسرقة ذهبها وزير الإسكان يتابع مشروعات المماشي السياحية بعدد من المدن الجديدة المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي يستقبل السيد/ ميلتون ديك رئيس مجلس النواب الفيدرالي الأسترالي في زيارة هي الأولى... وزير العدل يستقبل وفدًا عراقيًا لبحث الاستفادة من أنظمة التفتيش القضائي والحوكمة القضائية • وزير الإسكان يتابع موقف مشروعات المرافق بالأراضي المضافة لعدد من المدن الجديدة في ضوء إنهاء إجراءاتها الإدارية بالاتحاد المصري للألعاب المائية - الشباب والرياضة تُعلن انتهاء أعمال التسليم والتسلّم للجنة المعينة لإدارة شئون... محافظ البحيرة تتفقد مستشفى العيون بدمنهور وتوجه بتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى وزيادة أماكن الإستراحات فى إستجابة سريعة لتوجيهات محافظ البحيرة وعقب تفقدها لترعة الإشرافية بإفلاقة التطهير الفوري ورفع المخلفات ونواتج التطهير من الترعة لتحسين... وزير الأوقاف يهنئ الدكتور عمرو الورداني لتعيينه عضوًا بمجلس النواب مرور إشرافي لمدير عام الطب الوقائي والرعاية الأساسية ، على الأعمال الوقائية بمستشفى الدلنجات خلال جولتها الميدانية اليوم .. محافظ البحيرة تتفقد المحطة الوسيطة بدمنهور وتتابع آليات جمع ونقل المخلفات

قاتل والدة في دمياط يطلب السماح من أمة وتربية اولادة

سجن
سجن

بعد الانتهاء من عملية الضبط والأحضار ، وبينما كانت الشرطة ترافقة ترافقه نحو موقع الجريمة للقيام بثمثيلها تغمره رسالة الندم والأسف. "سامحيني يا أمي، وخذي بالك من ولادي"، كانت هذه هي الكلمات التي خرجت من فم المتهم بقتل والده في فارسكور بمحافظة دمياط، في لحظات هزت الجميع بعدما كشفت الجريمة عن نفسية معقدة وعواطف متضاربة.

المتهم ظل صامتًا في مكان الجريمة لمدة تزيد عن عشر دقائق، يتأمل في المكان، وكأنه يحاول فهم ما حدث، حتى لمح والدته وزوجته، فانهمرت الدموع من عينيه

ع. ف، البالغ من العمر 36 عامًا، والذي تحملت الأمور القاسية، غالبًا ما كانت عليه أعباء الحياة. في لحظات التمثيل، ظهرت علامات الذهول والدهشة على وجهه، فظل صامتًا في مكان الجريمة لمدة تزيد عن عشر دقائق، يتأمل في المكان، وكأنه يحاول فهم ما حدث، حتى لمح والدته وزوجته، فانهمرت الدموع من عينيه.

قصة الوفاة تكشف عن سلسلة من الخلافات والتجاذبات، حيث كان الوالد يظهر سلوكًا عدوانيًا تجاه العائلة، مما دفع الأبناء للبحث عن سبل التفاهم والتهدئة. ومع ذلك، فشلت كل المحاولات، وتصاعدت النزاعات بشكل يومي، حتى وصلت الأمور إلى ذروتها.

وفي يوم الحادثة، وبعد محادثة عادية بين الابن والوالد، تحول الحديث إلى مشادة كلامية، ثم تحولت الكلمات إلى أعمال، وتم الانتقال من الجدال إلى العنف، وانتهت الأمور بوفاة الوالد بعد تعرضه للضرب المبرح.

وفي تصريحات مؤثرة، قالت الأم وزوجة الضحية: "زوجي كان يعاملنا بطريقة سيئة، وكان يتجاوز الحدود معنا جميعًا، حتى الجيران كانوا يشهدون على ذلك. وقبل الحادث بأيام، تعرضت لهجوم شديد منه أدى إلى إصابتي بجروح بليغة".

وفي نهاية اليوم، بين الحزن والندم، وجهت الأم رسالة مؤثرة قالت فيها: "أردت فقط أن أوجه هذه الرسالة إلى الجميع، فتأملوا في معاملتكم مع بعضكم البعض، فقد تكون الصلحة والمصالحة هي المفتاح للخلاص".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found