حوادث اليوم
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 11:18 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
في لقاء المواطنين الأسبوعي.. محافظ سوهاج يوجه بتسريع الاستجابات ودعم الأولى بالرعاية محافظ سوهاج يكرّم مواطنًا لتبرعه بجزء من أرضه لتوسعة طريق بقرية عرب بخواج بطهطا صحة سوهاج | اجتماع موسع لمديري المستشفيات لمناقشة تطوير الخدمات الصحية انهيار منزل في سوهاج وانتقال المحافظ ومدير الأمن لمكان الواقعة.. تفاصيل ضبط 15 كيلو لحوم مصنعة ودواجن غير صالحة للاستهلاك في حملةبيطرية بجرجا مقتل «أمور».. عنصر إجرامي شديد الخطورة في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة بمركز جرجا قـ.ـتل زوجته داخل الشقة.. ثم خرج للشارع وأنهـ..ـى حيـاة شابين بمساكن الشوش بسوهاج *”جيل جديد من الحكام في سوهاج”.. انطلاق دورة صقل الحكام بمركز شباب تشكى* تحرك قانوني عقب واقعة وفاة 3 شباب فى الصرف الصحى بجرجا طالب من ذوي الهمم يكشف حقيقة قيام أشقائه بطرده من المنزل وحرمانه من نصيبه في ميراث والده بسوهاج. الداخلية تكشف تفاصيل فيديو لطالبة تتهم أسرتها بضربها وطردها من غرفتها بسوهاج ضبط متهم بسوهاج كسر حائط منزل جارته لسرقته والتحريات تكشف تفاصيل الواقعة

باهور لبيب: رائد علم المصريات وأيقونة الفخر المصري

باهور لبيب
باهور لبيب

يُعد الدكتور باهور لبيب من أبرز علماء الآثار المصريين وأول مصري يتقن الهيروغليفية بعد فك رموزها. ولد باهور لبيب في عام 1905 بالقاهرة، ونشأ في أسرة علمية حيث كان والده لبيب قلاديوس عالم مصريات قبطي، وكان من أوائل المصريين الذين تعلموا الهيروغليفية من علماء المصريات الفرنسيين.

مسيرته التعليمية:

بدأ باهور لبيب تعليمه في "المدرسة القبطية الكبرى" ومن ثم المدرسة الخديوية الثانوية في القاهرة. بعد حصوله على البكالوريا، التحق بكلية الحقوق ثم بكلية الآثار التي كانت قد افتتحت حديثًا. اختار أن يكمل دراسته في علم الآثار، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة فريدريك ويليام في عام 1934، ليصبح أول مصري يحصل على درجة الدكتوراه في علم المصريات. كانت أطروحته عن الملك أحمس الأول، وأثبت خلالها أن الهكسوس بقوا في مصر لمدة 150 عامًا فقط.

مسيرته المهنية: بعد عودته إلى مصر، عُيّن باهور لبيب محاضرًا في معهد الآثار بجامعة القاهرة عام 1935. وفي عام 1945، حصل على منصب أمين المتحف المصري بالقاهرة. لاحقًا، شغل منصب مدير متاحف المحافظات وأسهم في إنشاء وتوسيع عدد من المتاحف في مصر، من بينها متحف أسوان. في عام 1951، أصبح مديرًا للمتحف القبطي، حيث حوله إلى مركز عالمي للدراسات القبطية.

إسهاماته وأعماله:

  • الترجمة والمخطوطات: عُيّن رئيسًا لهيئة اليونسكو لترجمة مخطوطات العارفين بالله، ورئيسًا للهيئة العالمية لدراسة المخطوطات.
  • الأوسمة: حصل على الميدالية الذهبية من الإمبراطور هيلا سيلاسي تقديرًا لإسهاماته.
  • الفلسفة المصرية: كان ينادي بأن الفلسفة مصرية الأصل وقدّم ورقة حول هذا الموضوع في المؤتمر الدولي الأول لقسم القبطية بالقاهرة عام 1976.

اللجان والمناصب: عمل لبيب في العديد من اللجان الوطنية والدولية، وشغل مناصب هامة في مجال الآثار والسياحة والفنون. كان عضوًا مؤسسًا لمعهد الدراسات القبطية ورئيسًا للجمعية الوطنية للفنون. أسهم أيضًا في العديد من مجالس إدارة المتاحف القبطية والإسلامية في القاهرة.

الوفاة والإرث: انتقل باهور لبيب إلى الأمجاد السماوية في 7 مايو 1994. قصة حياته هي قصة مصري عاشق لمصر وطني من الطراز الأول. حبه للحق وسعيه الدؤوب نحو العلم جعله يتغلب على المصاعب ليحقق نجاحًا باهرًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found