حوادث اليوم
الأربعاء 12 أغسطس 2026 09:19 مـ 28 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط أكثر من طن لحوم وأحشاء غير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوق الهجارسة في سوهاج مصرع سيدة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طهطا بسوهاج.. والنيابة تحقق في الواقعة صحة سوهاج ضبط ما يقرب من طن مواد غذائية يُشتبه في عدم صلاحيتها بجرجا ”إحنا معاك لحد ما تطمن”.. محافظ سوهاج يزور الطفل ”محمود شادي” ويأمر بنقله فورًا للعلاج النائب مختار همام يتقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزراء ووزيري النقل والتنمية المحلية ومحافظ سوهاج بشأن تدهور حالة الطرق بالمحافظة محافظ سوهاج يستجيب لاستغاثة الطفل: أطلقها والده بشأن تدهور الحالة الصحية لنجله وتحرك لعلاجه فورا موظف بالمعاش يشعل النيران في نفسه ويفارق الحياة بسوهاج استجابة لأولياء الأمور... محافظ سوهاج يخفض تنسيق القبول بالثانوي العام لـ245 درجة في مرحلته الثانية جامعة سوهاج :إنقاذ طفل في إصابة نادرة. بعد اختراق إبرة جدار القلب حبس «لواء مزيف» ومستشار وهمي 3 سنوات بتهمة النصب على شركة والاستيلاء على 5 ملايين جنيه ابن يذبح والدته ويصيب أباه بسكين بمركز المراغة سوهاج سقوط شبكة تصنيع مواد مخدرة بسوهاج..حبس طبيبين و10 صيادلة وموظفين بشركة أدوية 15 يومًا على ذمة التحقيقات

باهور لبيب: رائد علم المصريات وأيقونة الفخر المصري

باهور لبيب
باهور لبيب

يُعد الدكتور باهور لبيب من أبرز علماء الآثار المصريين وأول مصري يتقن الهيروغليفية بعد فك رموزها. ولد باهور لبيب في عام 1905 بالقاهرة، ونشأ في أسرة علمية حيث كان والده لبيب قلاديوس عالم مصريات قبطي، وكان من أوائل المصريين الذين تعلموا الهيروغليفية من علماء المصريات الفرنسيين.

مسيرته التعليمية:

بدأ باهور لبيب تعليمه في "المدرسة القبطية الكبرى" ومن ثم المدرسة الخديوية الثانوية في القاهرة. بعد حصوله على البكالوريا، التحق بكلية الحقوق ثم بكلية الآثار التي كانت قد افتتحت حديثًا. اختار أن يكمل دراسته في علم الآثار، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة فريدريك ويليام في عام 1934، ليصبح أول مصري يحصل على درجة الدكتوراه في علم المصريات. كانت أطروحته عن الملك أحمس الأول، وأثبت خلالها أن الهكسوس بقوا في مصر لمدة 150 عامًا فقط.

مسيرته المهنية: بعد عودته إلى مصر، عُيّن باهور لبيب محاضرًا في معهد الآثار بجامعة القاهرة عام 1935. وفي عام 1945، حصل على منصب أمين المتحف المصري بالقاهرة. لاحقًا، شغل منصب مدير متاحف المحافظات وأسهم في إنشاء وتوسيع عدد من المتاحف في مصر، من بينها متحف أسوان. في عام 1951، أصبح مديرًا للمتحف القبطي، حيث حوله إلى مركز عالمي للدراسات القبطية.

إسهاماته وأعماله:

  • الترجمة والمخطوطات: عُيّن رئيسًا لهيئة اليونسكو لترجمة مخطوطات العارفين بالله، ورئيسًا للهيئة العالمية لدراسة المخطوطات.
  • الأوسمة: حصل على الميدالية الذهبية من الإمبراطور هيلا سيلاسي تقديرًا لإسهاماته.
  • الفلسفة المصرية: كان ينادي بأن الفلسفة مصرية الأصل وقدّم ورقة حول هذا الموضوع في المؤتمر الدولي الأول لقسم القبطية بالقاهرة عام 1976.

اللجان والمناصب: عمل لبيب في العديد من اللجان الوطنية والدولية، وشغل مناصب هامة في مجال الآثار والسياحة والفنون. كان عضوًا مؤسسًا لمعهد الدراسات القبطية ورئيسًا للجمعية الوطنية للفنون. أسهم أيضًا في العديد من مجالس إدارة المتاحف القبطية والإسلامية في القاهرة.

الوفاة والإرث: انتقل باهور لبيب إلى الأمجاد السماوية في 7 مايو 1994. قصة حياته هي قصة مصري عاشق لمصر وطني من الطراز الأول. حبه للحق وسعيه الدؤوب نحو العلم جعله يتغلب على المصاعب ليحقق نجاحًا باهرًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found