حوادث اليوم
الأحد 19 يوليو 2026 02:31 مـ 4 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
طلاب سوهاج يبتكرون سيارة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية رئيس جامعة سوهاج يتابع انتظام امتحانات كلية علوم الرياضة ويطمئن على الطلاب ضبط ”ممرض” ينتحل صفة طبيب أسنان ويدير مركزًا طبيًا شهيرًا غير مرخص بمشاركة أطباء أسنان بمركز سوهاج معجزة طبية بمستشفيات سوهاج الجامعية .. استخراج رصاصة طائشه من مخ طفل وإنقاذه دون مضاعفات إصابة سيدة بعد رشق قطار 976 VIP بالحجارة خلال مروره بمزلقان البلينا النائبة سناء برغش.. صوت دمنهور تحت قبة البرلمان وزارة الداخلية تضبط شخص أطلق أعيرة نارية بالعسيرات جنايات سوهاج :السجن 15 سنة لسيدة لاتهامها بتهديد فتاة على الفيس بوك محافظ سوهاج :لا مكان لمن يغلق بابه أمام الشكاوى.. وخدمة المواطن هي المعيار الوحيد لتقييم أداء أي قيادة النعماني يوثق أول معاملة رسمية بمكتب الشهر العقاري الجديد بعد افتتاحه بجامعةسوهاج محافظ سوهاج يستجيب لمواطن استوقفه بالشارع اصطحبه بنفسه وحل مشكلته مقبرة اللحوم الفاسدة.. ضبط طن و100 كيلو من لحوم حيوانات نافقة بمركز المنشأة

باهور لبيب: رائد علم المصريات وأيقونة الفخر المصري

باهور لبيب
باهور لبيب

يُعد الدكتور باهور لبيب من أبرز علماء الآثار المصريين وأول مصري يتقن الهيروغليفية بعد فك رموزها. ولد باهور لبيب في عام 1905 بالقاهرة، ونشأ في أسرة علمية حيث كان والده لبيب قلاديوس عالم مصريات قبطي، وكان من أوائل المصريين الذين تعلموا الهيروغليفية من علماء المصريات الفرنسيين.

مسيرته التعليمية:

بدأ باهور لبيب تعليمه في "المدرسة القبطية الكبرى" ومن ثم المدرسة الخديوية الثانوية في القاهرة. بعد حصوله على البكالوريا، التحق بكلية الحقوق ثم بكلية الآثار التي كانت قد افتتحت حديثًا. اختار أن يكمل دراسته في علم الآثار، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة فريدريك ويليام في عام 1934، ليصبح أول مصري يحصل على درجة الدكتوراه في علم المصريات. كانت أطروحته عن الملك أحمس الأول، وأثبت خلالها أن الهكسوس بقوا في مصر لمدة 150 عامًا فقط.

مسيرته المهنية: بعد عودته إلى مصر، عُيّن باهور لبيب محاضرًا في معهد الآثار بجامعة القاهرة عام 1935. وفي عام 1945، حصل على منصب أمين المتحف المصري بالقاهرة. لاحقًا، شغل منصب مدير متاحف المحافظات وأسهم في إنشاء وتوسيع عدد من المتاحف في مصر، من بينها متحف أسوان. في عام 1951، أصبح مديرًا للمتحف القبطي، حيث حوله إلى مركز عالمي للدراسات القبطية.

إسهاماته وأعماله:

  • الترجمة والمخطوطات: عُيّن رئيسًا لهيئة اليونسكو لترجمة مخطوطات العارفين بالله، ورئيسًا للهيئة العالمية لدراسة المخطوطات.
  • الأوسمة: حصل على الميدالية الذهبية من الإمبراطور هيلا سيلاسي تقديرًا لإسهاماته.
  • الفلسفة المصرية: كان ينادي بأن الفلسفة مصرية الأصل وقدّم ورقة حول هذا الموضوع في المؤتمر الدولي الأول لقسم القبطية بالقاهرة عام 1976.

اللجان والمناصب: عمل لبيب في العديد من اللجان الوطنية والدولية، وشغل مناصب هامة في مجال الآثار والسياحة والفنون. كان عضوًا مؤسسًا لمعهد الدراسات القبطية ورئيسًا للجمعية الوطنية للفنون. أسهم أيضًا في العديد من مجالس إدارة المتاحف القبطية والإسلامية في القاهرة.

الوفاة والإرث: انتقل باهور لبيب إلى الأمجاد السماوية في 7 مايو 1994. قصة حياته هي قصة مصري عاشق لمصر وطني من الطراز الأول. حبه للحق وسعيه الدؤوب نحو العلم جعله يتغلب على المصاعب ليحقق نجاحًا باهرًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found