حوادث اليوم
الأحد 15 مارس 2026 08:09 صـ 27 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إصابة عامل بطلق ناري خلال مشاجرة في جرجا مستقبل وطن سوهاج ينظم إفطارًا رمضانيًا لـ250 طفلًا يتيمًا ضمن مبادرة «إفطار أهالينا» زراعة ايتاى البارود تشدد على حماية الأراضى وتشكيل غرف عمليات خلال أجازة عيد الفطر شراكة حكومية لتحسين خصائص الأسرة المصرية.. وزيرا الصحة والتنمية المحلية والبيئة يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان حملات مكثفة من زراعة البحيرة على محلات بيع الاعلاف لضبط الأسعار ضبط كمية من الدواجن المجمدة بدون علامات اوبيانات بحوش عيسي طوارئ بالمحافظات لمواجهة العواصف.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود التعامل مع سوء الأحوال الجوية عبر الشبكة الوطنية كلب يعقر 4 أشخاص بينهم 3 أطفال في دار السلام بسوهاج ضمن جهود البحيرة لتشديد الرقابة على الأسواق تحرير ٩ محاضر بمركز الدلنجات زراعة أبو حمص تحذر من التعدى على الأرض الزراعية خلال أجازة عيد الفطر عاصفة ترابية ورياح شديدة تجتاح معظم محافظة سوهاج والمحافظة تعلن الطوارئ وتحذر المواطنين النائب ممدوح عبد السميع جاب الله، يشارك في احتفالية مميزة لتكريم حفظة القرآن الكريم بمنطقة الشوكة الحاجر

باهور لبيب: رائد علم المصريات وأيقونة الفخر المصري

باهور لبيب
باهور لبيب

يُعد الدكتور باهور لبيب من أبرز علماء الآثار المصريين وأول مصري يتقن الهيروغليفية بعد فك رموزها. ولد باهور لبيب في عام 1905 بالقاهرة، ونشأ في أسرة علمية حيث كان والده لبيب قلاديوس عالم مصريات قبطي، وكان من أوائل المصريين الذين تعلموا الهيروغليفية من علماء المصريات الفرنسيين.

مسيرته التعليمية:

بدأ باهور لبيب تعليمه في "المدرسة القبطية الكبرى" ومن ثم المدرسة الخديوية الثانوية في القاهرة. بعد حصوله على البكالوريا، التحق بكلية الحقوق ثم بكلية الآثار التي كانت قد افتتحت حديثًا. اختار أن يكمل دراسته في علم الآثار، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة فريدريك ويليام في عام 1934، ليصبح أول مصري يحصل على درجة الدكتوراه في علم المصريات. كانت أطروحته عن الملك أحمس الأول، وأثبت خلالها أن الهكسوس بقوا في مصر لمدة 150 عامًا فقط.

مسيرته المهنية: بعد عودته إلى مصر، عُيّن باهور لبيب محاضرًا في معهد الآثار بجامعة القاهرة عام 1935. وفي عام 1945، حصل على منصب أمين المتحف المصري بالقاهرة. لاحقًا، شغل منصب مدير متاحف المحافظات وأسهم في إنشاء وتوسيع عدد من المتاحف في مصر، من بينها متحف أسوان. في عام 1951، أصبح مديرًا للمتحف القبطي، حيث حوله إلى مركز عالمي للدراسات القبطية.

إسهاماته وأعماله:

  • الترجمة والمخطوطات: عُيّن رئيسًا لهيئة اليونسكو لترجمة مخطوطات العارفين بالله، ورئيسًا للهيئة العالمية لدراسة المخطوطات.
  • الأوسمة: حصل على الميدالية الذهبية من الإمبراطور هيلا سيلاسي تقديرًا لإسهاماته.
  • الفلسفة المصرية: كان ينادي بأن الفلسفة مصرية الأصل وقدّم ورقة حول هذا الموضوع في المؤتمر الدولي الأول لقسم القبطية بالقاهرة عام 1976.

اللجان والمناصب: عمل لبيب في العديد من اللجان الوطنية والدولية، وشغل مناصب هامة في مجال الآثار والسياحة والفنون. كان عضوًا مؤسسًا لمعهد الدراسات القبطية ورئيسًا للجمعية الوطنية للفنون. أسهم أيضًا في العديد من مجالس إدارة المتاحف القبطية والإسلامية في القاهرة.

الوفاة والإرث: انتقل باهور لبيب إلى الأمجاد السماوية في 7 مايو 1994. قصة حياته هي قصة مصري عاشق لمصر وطني من الطراز الأول. حبه للحق وسعيه الدؤوب نحو العلم جعله يتغلب على المصاعب ليحقق نجاحًا باهرًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found