حوادث اليوم
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:27 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا

سعيد محمد أحمد يكتب: ايران وعلاقاتها الشائكة.. عربيا ٢

الكاتب الصحفي -سعيد محمد أحمد
الكاتب الصحفي -سعيد محمد أحمد

المؤكد ان طهران ستظل محل شكوك وانعدام ثقة فى علاقاتها الشائكة مع دول المنطقة سواء بدول الخليج او بالدول العربية، فمعظم الدول العربية التى تدخلت فى شؤونها الداخلية تم تفكيكها وانهيارها فى السيطرة عليها وبصمتها الايرانية واضحة فى "العراق سوريا لبنان اليمن وفلسطين بدعمها الانقسام الفلسطيني.

كما أن أصابعها فى الاردن كشفت عنها السلطات الاردنية بضبط مخازن للاسلحة الايرانية المهربة الى الاردن من سوريا وعبر اذرعها سواء من قبل جماعة اخوان الاردن وتعاون حماس معها حيث استهدفت خلال الفترة الماضية المكونات الشعبية الاردنية بالتعاون مع جماعة اخوان الاردن لاحداث قدرا من الفوضى وضرب حالة الاستقرار والامن فى الشارع الاردنى وبصفه خاصة خلال شهر رمضان الماضى .

كما استهدفت حماس أيضا وفق مزاعمها دعم ومساندة محور المقاومة مابين حزب الله وحماس باعتبار الاردن حديقة خلفية وفرصة لاستغلال حالة التضامن الشعبى الاردنى مع اهالى قطاع غزة وتجييرها لصالح الفوضى المطلوبة لتقويض النظام العام الاردنى، ودعم نشاط طهران المسيطر على مناطق فى جنوب سوريا المعبر الوحيد الى الاردن بهدف تعزيز اوراق التفاوض مع واشنطن وتل ابيب بالضغط على الاردن تمهيدا لتوسيع رقعة الصراع فى المنطقة والتى تخدم ايران فى تمددها الى بعض دول المنطقة لتكون شوكة تؤرق دول الخليج .

فطهران المسيطرة على جنوب سوريا باتجاه الحدود مع الاردن سواء من خلال تهريب المخدرات عبر الاراضي الاردنية "الكبتاجون" والسلاح معا لتواجد القوات الايرانية على الحدود السورية الاردنية المشتركة، وهو الامر الذى يؤكد مخاوف الاردن منذ عقود من انتشار ما سمى بالهلال الشيعى وصولا الى قطاع غزة معقل جماعة حماس الحليف الوفى لايران .

كما تسعى حماس من جانبها ايضا ايضا لاستغلال البقعة الجغرافية الاهم للتمركز فيها مع تفعيل " جبهه نهر الاردن والغور" بهدف ارباك قوات الاحتلال المنكهة فى غزة وجنوب لبنان وجبهه هضبة الجولان وهو امر يشكل خللا بامن واستقرار الحدود أيضا مع السعودية مما سيزيد من الضغط على السعودية بدعم تركيز جهودها على تامين حدودها الجنوبية الشرقية.

فتاريخيا فكرة تصدير الثورة الايرانية تحورت الى فكرة التغلغل والتمدد الامنى والتدخل فى الشؤون الداخلية للدول المجاورة ، فيما
كبح جماح حماس تجاوز الحدود العربية فى عمان دمشق، وان هم حماس الاول والاخير انقاذ سلطتها، ولو على حساب البشر والحجر رافضة فى الوقت ذاته عدم تحمل ادنى مسؤلية والهروب منها عبر مغامرة مكلفة ادت لاشعال حرب ابادة من اجل تحقيق مصالح طهران فى المنطقة.

وبرغم ان نتنياهو محاصرا سياسيًا وفى الداخل الاسرائيلي ومستقبله اصبح مرهونا بما الت اليه الالة العسكرية الوحشية فى حصد العشرات يوميا من أبناءً غزة والتلويح باجتياح رفح الفلسطينية مما دفعه للهروب الى الامام للنجاه بمستقبله السياسي .

والمرجح ان ينتهى دور نتنياهو دون تحديد موعد لنهاية ذلك المستقبل كاحد اسباب الحرب وتداعياتها الاقتصادية والعسكرية على إسرائيل وبما يستوجب وقف الحرب داخل قطاع غزة ورفح وان ما يفعله نتنياهو فى غزة ورفح فالخاسر الوحيد شعب غزة الذى يدف ثمنًا باهظا من البقاء على الحياة والتمسك بالارض .

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found