حوادث اليوم
السبت 22 يونيو 2024 04:52 مـ 15 ذو الحجة 1445 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق

”الاندال” قتلوا صاحبهم داخل حظيرة مواشي في الشرقية

المجني-عليه-قتيل-صبي-قتيل الشرقية
المجني-عليه-قتيل-صبي-قتيل الشرقية

في واقعة هزت محافظة الشرقية، نجحت الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات جريمة قتل بشعة راح ضحيتها صبي يبلغ من العمر 16 عامًا، عُثر على جثة الصبي مقتولًا داخل حظيرة مواشي بقرية الجعفرية التابعة لمركز أبوحماد، وتبين أن وراء ارتكاب الجريمة شابين تربطهما علاقة صداقة بالمجني عليه، وذلك إثر خلافات سابقة بينهم، تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وجارٍ عرض المتهمين على النيابة العامة لتولي التحقيقات.

بداية الواقعة: بلاغ عن اختفاء وعثور على جثة

بدأت القصة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية بلاغًا من مركز شرطة أبوحماد يفيد بالعثور على جثة الصبي "محمد. ص" داخل حظيرة مواشي بقرية الجعفرية، فور تلقي البلاغ، تحركت قوة من الشرطة إلى مكان الحادث، وتم التحفظ على الجثمان بمشرحة المستشفى المركزي تحت تصرف النيابة العامة.

تشكيل فريق بحث جنائي وكشف الجناة

عقب تلقي البلاغ، شكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث جنائي بقيادة خبراء من قطاع الأمن العام ومديرية أمن الشرقية، تركزت الجهود على جمع المعلومات وتحليل الأدلة والشهادات من شهود العيان، بعد تحقيقات مكثفة، تمكن الفريق من تحديد هوية الجناة وتوصل إلى أن وراء ارتكاب الجريمة شابين تربطهما علاقة صداقة بالمجني عليه، وهما "أحمد. ع." البالغ من العمر 22 عامًا و"محمد. إ." البالغ من العمر 18 عامًا، وكلاهما عاطلان عن العمل.

تفاصيل الجريمة: استدراج وقتل بدم بارد

كشفت التحقيقات أن الجانيين استدرجا المجني عليه إلى أحد الأماكن النائية بعيدًا عن أعين الناس، حيث قاما بالاعتداء عليه بالضرب المبرح على وجهه باستخدام أداة حادة (حجر)، أسفرت الضربات عن إصابات قاتلة أودت بحياته على الفور، بعد ارتكاب جريمتهما، ترك الجانيان الجثة داخل حظيرة المواشي ولاذا بالفرار.

دوافع الجريمة: خلافات سابقة

أوضحت التحقيقات أن الجريمة كانت نتيجة خلافات سابقة بين المجني عليه والجانيين، على الرغم من علاقة الصداقة التي كانت تربطهم، إلا أن تلك الخلافات تفاقمت وأدت في النهاية إلى هذه الجريمة المروعة.

القبض على المتهمين والإجراءات القانونية

بعد جمع الأدلة والشهادات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان الجناة والقبض عليهما، حيث اعترفا بارتكابهما الجريمة تحت تأثير الغضب الناتج عن تلك الخلافات، تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وجارٍ عرض المتهمين على النيابة العامة التي بدأت بالفعل في مباشرة التحقيقات.

أثارت هذه الجريمة البشعة حالة من الصدمة والاستياء بين أهالي قرية الجعفرية ومركز أبوحماد عمومًا، طالب الأهالي بتطبيق أقصى العقوبات على الجناة ليكونوا عبرة لغيرهم، ولمنع تكرار مثل هذه الجرائم التي تهدد أمن وسلامة المجتمع.

تأتي هذه الواقعة لتؤكد على جهود وزارة الداخلية في مكافحة الجريمة وضبط الجناة مهما كانت صعوبة التحديات. تعكس سرعة التحرك وكفاءة التحقيقات حرص الأجهزة الأمنية على حماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found