حوادث اليوم
الجمعة 23 أكتوبر 2026 08:52 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج ينعى معلمة توفيت أثناء أداء واجبها في البلينا ويوجه رئيس المدينة لتقديم واجب العزاء «نزيف داخلي في الطحال».. استبعاد 5 طلاب بشأن طالب أصاب زميله في مشاجرة بينهم بسوهاج ضبط سائق توك توك حاول الاصطدام بفتاتين أثناء سيرهما بالشارع بقصد المزاح بسوهاج رئيس جامعة سوهاج يفتتح عناية مركزة للأطفال بـ36 سريرا وتكلفة 53 مليون جنيه ضبط متهم استأجر سيارة زوجتة وباعها بتوكيل مزور بعد تعرضها لحادث بالغردقة فصل طالب عاما كاملا بعد طعنه معلما في سوهاج محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم إصابة طفلين بتسمم بعد تناولهم مادة كاوية للحناء داخل منزل أسرتهم بجرجا ضبط وإعدام 115 كيلوجرام لحوم ودواجن في حملة مكبرة بجرجا الفرح تحول لمأتم ... مصرع شاب في انفجار اسطوانة ألعاب خلال حفل زفاف بالمنشأة مدير مديرية أوقاف البحيرة يستقبل لجنة التقييم والمتابعة بديوان عام وزارة الأوقاف إصابة طالبين في تصادم دراجة نارية وسيارة أعلى كوبري جرجا

حفلة تعذيب في مصحة خاصة.. ضحية جديدة لـ الدارك ويب

الضحية
الضحية

دماؤه تلوثت بالمخدرات، عشق الحشيش، ولا يستطيع مفارقة الشابو، تأخر الجرعة يعني الجحيم على أسرته ووالده بائع الخبز بمنطقة مصر الجديدة بالقاهرة.

حفلة تعذيب في مصحة خاصة.. ضحية جديدة لـ الدارك ويب

ثورة على الأحداث الرتيبة الأليمة ورغبة في الشفاء، قادها "محمد غنيم" بائع الخبز صاحب الـ 55 عاما، لانتشال ابنه الغارق في بحر المخدرات، ادخر الأموال وسأل الأصحاب "عايز ابني يطلع من بير المخدرات"، لا يعلم أنه نفق مظلم وآخره حفرة أشد ظلاما من أوله.
قال غنيم بعينين حمراوتين من فرط البكاء: "ضربوا ابني إسلام في المصحة الخاصة وعذبوه وأجبروه على إهانة وسب نفسه الجبارين كسروا نجلي".

وعن تفاصيل ما ألم بـ "إسلام محمد غنيم"، الشاب المُعذب الذي ظهر بجرح ضخم في جنبه الأيمن وعلامات تعذيب وضرب تفرقت في أنحاء جسده، أوضح الأب “ابني يبلغ من العمر 29 عاما متزوج منذ 4 أشهر، تدهور به الحال بسبب المخدرات فبحثت له عن مصحة تخلصه من شر ما أصابه”.

وتابع غنيم: أرشدني أحد الجيران لمصحة في مدينة 6 أكتوبر بالجيزة، عبارة عن فيلا خاصة، وتستخدم طرق حديثة تعجل وتزيد من فرص تعافيه من الإدمان.

ادخرت من أموال الخبز الذي أبيعه ومصاريف الأسرة لأوفر مبلغ 5 آلاف جنيه للمصحة، وجاءوا بسيارة خاصة لنقل ابني إلي مصحتهم.

يقول: بعد ساعات من انطلاق السيارة المسرعة جاءتني مكالمة "الحق فيه عدد من الشباب بيعذبوا ابنك وعلى يد أحدهم وشم كبير غريب" لم أصدقه واعتقدت أنها حيلة من ابني للهروب من المصحة.

وأردف بائع الخبز: مكث ابني في المصحة قرابة الـ 5 أيام وبعدها اتفاجأ بمكالمة منهم تعالى خد ابنك ووديه المستشفى وبعدها بساعات وجدت سيارة تقف أمام البيت وبداخلها "إسلام".
الضحية يعاتب والده
خرج نجلي من السيارة وفي عيونه ألم الدنيا، نظر لى وقال بعتني ليهم عشان يعذبني يا والدي، وما أن دخل المنزل حتى سمعت صراخ والدته وإخوته.


هرولت إلى الشقة فإذ بجسد ابني تحول إلى مسرح للتعذيب لا يوجد سنتيمتر واحد يخلو من كدمة أو عضة أو جرح وفي جنبه الأيمن حرق كبير بطول البطن.

وانفجر باكيا: عذبوني يا والدي والمصحة عبارة عن مسرح للتعذيب، كانوا بيطفوا السجائر في جسمي، وويلعوها ويطفوها تاني وأشعلوا النار في بطني، وكانوا يتلذذوا واستمتعوا بإهانتي، وإذلالي ليتاجروا بها على الدارك ويب.

وأكمل الأب القصة لحديث ابنه، كانت المصحة بها أنواع مخيفة لأسلحة بيضاء غريبة، كأنها صُنعت خصيصاً لتعذيب المتواجدين هنا، وكان هناك بجواره طفل صغير فاقد للوعي، كلما يفيق يعطوه عقاقير ليفقد الوعي مرة أخرى، شوفت يا والدي اللي محدش شافه.


أرسلت ابني إلى المستشفى وإذ بالأطباء يخبرونني بأن حالة ابني خطرة ويحتاج لعدة عمليات جراحية، وردد والد الضحية عايز حق ابني، دمروه جسديا ونفسيا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found