حوادث اليوم
الثلاثاء 27 يناير 2026 02:29 مـ 9 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يستعرض مؤشرات التجارة الخارجية لمصر خلال عام 2025 وزير التعليم العالي يبحث مع نظيره الجيبوتي دعم التعاون في مجالات التعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد عدداً من المشروعات الأثرية بالأقصر هيئة الرعاية الصحية تكثف الزيارات المنزلية لكبار السن والفئات الأولى بالرعاية بمحافظة الأقصر صحة البحيرة تطلق فعاليات الحملة القومية ٣٦٥ يوم سلامة” لتعزيز ثقافة سلامة المرضى بالمنشآت الصحية مفتي الجمهورية في كلمته بالمنتدى العلمي الأول لمركز الإمام الأشعري فعاليات افتتاح مستشفى كليوباترا التجمع (سكاي) بحضور رئيس الوزراء: الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في حوارات موسعة مع وسائل الإعلام الإقليمية خلال منتدى ”دافوس”: وكيل زراعة البحيرة يستقبل رئيس جمعية بيبان نائب وزير الصحة والسكان تتفقد منشآت صحية بالفيوم وتتابع حصاد 2025 وتنفيذ الخطة السكانية ضمن جولته التفقدية بمحافظة دمياط… - وزير الشباب والرياضة ومحافظ دمياط يفتتحان وحدة الطب الرياضي ويتفقدان أعمال تطوير سيتي كلوب ومركز... المستشار هشام بدوي يستقبل رئيس المجلس الأعلى للإعلام والوفد المرافق

رأته في أحضان عشيقته.. كيف تخلص أيمن من زوجته في لحظة غضب؟

جثة
جثة

لم تتمالك آية أعصابها عندما رأت زوجها في أحضان عشيقته، فصرخت فانقض عليها طعنًا بسكين أرداها قتيلة في الحال، بينما عشيقته وقفت بلا رحمة تجمع الجثة وتلفها كأنها تحاول إخفاء آثار فضيحة.

رأته في أحضان عشيقته.. كيف تخلص أيمن من زوجته في لحظة غضب؟

المجني عليها "آية"، ربة منزل، بينما المتهم هو زوجها "أيمن"، الذي كان يعمل في مصنع مع والد الزوجة.

في عام 2012، عندما شاهد أيمن ابنة زميله في العمل "آية"، اجتذبه جمالها فتقدم لخطبتها. بعد تردد، وافقت أسرة آية، فتزوجا وأقاما في شقة سكنية بحي عين شمس، ورُزقا بطفلين.

في البداية كانت الأمور تسير على ما يرام، أيمن يعمل في المصنع بينما زوجته ترعى شؤون المنزل والأسرة. بمرور الوقت، بدأت المشاكل تطرأ على الأسرة وأصبح صوت شجار الزوجين مُعتادًا لدى الجيران.

بعد سنتين من الزواج، انتقلت الأسرة للعيش في مسكن والدة الزوج. منذ ذلك الحين تعرضت الزوجة لأبشع أنواع التعذيب على يد الزوج ووالدته، "أصابها بحروق في أماكن حساسة"، كما قالت والدة الزوجة.

شيئًا فشيئًا، نشأت علاقة غير شرعية بين الزوج وجارته "نهى". وعندما شعرت الزوجة بذلك، وبخت زوجها عنفه، فتركت المنزل وانتقلت وطفليها للعيش في منزل والدها. بعد تدخل وسطاء وتعهد الزوج بحسن معاملة زوجته والبعد عن جارته، عادت آية إلى مسكن الزوجية.

في فبراير 2019، استيقظت "آية" ذات صباح مبكرًا، نظرت بجانبها فلم تجد زوجها "أيمن"، نهضت من فراشها تبحث عنه في زوايا المنزل، حتى قادتها قدماها إلى الغرفة المجاورة لتجد زوجها في أحضان امرأة غريبة. صرخت آية صرخة تخللتها كل مشاعر الصدمة والخيانة، لكنها لم تكن تعلم أنها بذلك دقت ناقوس نهايتها.

اندفعت والدة أيمن فجأة من غرفة مجاورة، محاولة إسكات آية بكل قوة، ضربتها بـ "آلة حادة" على رأسها من الخلف فسقطت أرضًا غير قادرة على الحركة. بينما أيمن، بدلاً من أن يتراجع أو يشعر بالندم، أمسك سكينا، وفي لحظة جنونية انقض طعنًا على زوجته، كأنما يحاول إسكات صوتها للأبد.

بينما كانت آية تستسلم للموت، كانت العشيقة نهى تقف بلا أي تعبير على وجهها، ثم بدأت ببرود تام في لف الجثة ببطانية، وكأنها تحاول دفن كل ما يربطها بالجريمة.

أحد الجيران هاتف والدة الزوجة، وقال لها: "ألحقي قتلوا بنتك"، فحضرت والدة الضحية وأبلغت أجهزة الأمن التي انتقلت على الفور لمسرح الحادث، وعثرت على جثة الضحية ملفوفة في بطانية بجوار الثلاجة.

تمكنت أجهزة الأمن من ضبط الزوج، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع عشيقته.

تحرر محضر بالواقعة وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق وأحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found