حوادث اليوم
الخميس 2 أبريل 2026 12:17 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة الإسكان تتابع إجراءات أجهزة المدن الجديدة في التعامل مع مياه الأمطار وتقلبات الطقس السيء وزير الشباب والرياضة يهنئ أحمد هشام بعد تتويجه ببرونزية بطولة العالم للسلاح بالبرازيل وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث المنوفية..وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا ” أبو طالب” رئيسا لاتحاد المجالس الزراعية الإرشادية ” بالبحيرة رئيس هيئة الرعاية الصحية: تقديم قرابة 4 ملايين خدمة طبية وعلاجية بمستشفى النصر التخصصي لمنتفعي التأمين الصحي الشامل ببورسعيد وزير الصحة يتابع تداعيات حادث المنوفية.. ويكلف نائبه بزيارة المصابين والتأكد من تقديم أقصى درجات الرعاية الطبية وزير الصحة يفتتح المؤتمر الدولي لطب الأسنان بجامعة القاهرة ويؤكد «صحة الفم ركيزة أساسية للصحة العامة» وزير الزراعة يوجه برفع حالة الطوارئ لمواجهة تأثيرات التقلبات الجوية على القطاع الزراعي ويؤكد: دعم الفلاح وتدقيق التوصيات الفنية أولوية قصوى رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية يستقبل السفير الياباني بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك الدكتور سويلم يلتقي وزيرة البيئة الأوغندية لبحث سبل تعزيز العلاقات المصرية الأوغندية في مجال المياه الرقابة المالية تُعدل ضوابط استهلاك السيارات لتحقيق التوازن بين حقوق العملاء ومصالح شركات التأمين د.منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

سهرة حمراء احتفالا بمقتل الزوج.. منى استدرجت زوجها وعشيقها ذبحه أمام طفله

جثة
جثة

حتى بعد زواجها، لم تنقطع علاقة منى بعشيقها، ظلت تتواصل معه وتلتقيه كلما سنحت الفرصة لذلك. لم يكتفيا بذلك، لكنهما قتلا الزوج المخدوع، ليتمكنا من ممارسة الرذيلة دون إزعاج. استدرجته لحضور حفل عرس، وانقض عليه العشيق طعنًا لينهيا حياته أمام طفله، ويعودا لممارسة العلاقة المحرمة احتفالًا بمقتله.

سهرة حمراء احتفالا بمقتل الزوج.. منى استدرجت زوجها وعشيقها ذبحه أمام طفله

عام 2005، نشأت علاقة عاطفية بين "أيمن ع."، 32 سنة – عامل بأحد مصانع أسوان، وجارته "منى أ."، التي تصغره بسنة. تقدم الشاب لخطبة محبوبته، لكن والدها رفض. حاولت الفتاة دون جدوى.

بعد فترة قصيرة، تم تزويج الفتاة لابن عمها الذي يكبرها بـ9 سنوات. أقام الزوج في منزل أسرته، المواجه لمنزل العشيق "أيمن".

كان أيمن يترقب منى كلما غدَت أو راحت، وكلما سنحت الفرصة للاطمئنان عليها لم يتأخر.

بعد عام ونصف من الزواج، شعرت منى بالخواء ينهش روحها. وفي لحظة ضعف، عادت تتواصل مع أيمن سرًا.

بمرور الوقت، عادت علاقة أيمن ومنى كسابق عهدها بل أكثر. في أحد الأيام، وبعد إلحاح، وافقت منى على لقاء حبيبها السابق. ادّعت تعرضها لوعكة صحية تستلزم توقيع الكشف الطبي عليها لدى أحد أطباء مدينة قوص بمحافظة قنا، وافق الزوج.

بدلًا من أن تذهب إلى الطبيب، التقت منى أيمن، وبعد حوار طويل استعادا فيه الذكريات، أقنعها بالذهاب معه إلى شقة يمتلكها في المدينة كي تستريح.

وافقت منى دون تفكير وذهبت مع أيمن إلى الشقة، ومارسا العلاقة المحرمة قبل أن تعود إلى مسكن الزوجية.

بمرور الوقت، قرر الاثنان أن حبهما أقوى من أي شيء، فخططا للتخلص من الزوج ليعيشا معًا بحرية.

في ليلة مظلمة تخللتها أصوات الحشرات في أحد الحقول المهجورة بإحدى قرى الريف، وقعت جريمة مروعة هزت المجتمع المحلي. الزوجة "منى" كانت تسير بجانب زوجها وطفلها الصغير، بدت متوترة وهي تقودهم على طريق زراعي ضيق بحجة حضور عرس قريب.

فجأة، توقفت متعللة بانقطاع حذائها. بينما انحنى الزوج ليفحص الأمر، انقض عليه عشيقها "أيمن"، الذي كان مختبئًا بين الزراعات، مسددًا طعنة غادرة في ظهره بسكين حاد. صرخة قصيرة مزقت صمت الحقل، لكن الموت كان أسرع.

لم تكتفِ "منى" بذلك، بل انحنت على جسد زوجها، وضغطت على عنقه بكلتا يديها حتى تأكدت من انتهاء حياته، بينما وقف الطفل الصغير متسمرًا في مكانه، يبكي بصمت وهو يشهد مقتل والده أمام عينيه.

بعد مقتل الزوج، ذهبت منى وطفلها لحضور العرس، وعندما عادت إلى المنزل هاتفت عشيقها الذي حضر واحتفلا بمقتل الزوج: "احتفلنا بالتخلص منه بالعلاقة الجنسية"، بحسب أقوال الزوجة في التحقيقات.

عند بزوغ الفجر، عُثر على جثة الزوج وسط الحقل من قِبَل أحد المزارعين. أبلغ الشرطة التي بدأت التحقيق على الفور. الطفل، الذي كان الشاهد الوحيد، لم يتمكن من الصمت طويلًا. تحت ضغط التحقيقات، أبلغ رجال الشرطة عن كل ما رآه.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تم القبض على "منى" و"أيمن". خلال استجوابها، انهارت الزوجة واعترفت بالتفاصيل المروعة.

تحرر المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة أمرت بحبسهما وإحالتهما إلى محكمة الجنايات التي قضت بمعاقبتهما شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found