حوادث اليوم
الثلاثاء 2 يونيو 2026 04:22 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مدير إدارة التعاون يتابع أعمال الشون بكوم حمادة . وكيل وزارة الزراعة يتابع أعمال الإدارة الهندسية و جراج المديرية الدكتور شريف فاروق يكرم مفتش تموين بالإسكندرية تقديرًا لجهوده الرقابية المتميزة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك . بعد معاناة استمرت 8 سنوات.. أهالي عزبة الحصة بدمنهور يكرمون رئيس مياه البحيرة تقديراً لإنهاء أزمة ضعف وانقطاع المياه بعد انتهاء أجازة عيد الأضحى المبارك استئناف العمل بالنوبارية التعليمية بكل نشاط وقوة بيطري البحيرة .. ذبح أكثر من ٤٥٠٠ أضحية بالمجازر الحكومية خلال عيد الأضحى المبارك وخدمات بيطرية متكاملة لضمان سلامة اللحوم مطار سوهاج يستقبل أولى رحلات عودة الحجيج إلى أرض الوطن «الصحة» تطلق «مسار حديثي الولادة» اعتبارًا من أول يونيو.. وتؤكد استمرار تقديم الخدمات بكامل الطاقة خلال إجازة عيد الأضحى رئيس المركز يهنئ العاملين بالوحدة المحلية بمناسبة عيد الأضحى المبارك ارتفاع معدلات توريد القمح بالبحيرة إلى ما يقرب من ٣٦٩ ألف طن وسط انتظام أعمال الاستلام وكيل الوزارة يتفقد جمعية سرنباى الزراعية بالمحمودية فى أجازة عيد الأضحى رئيس الإدارة المركزية لحماية الأراضى ووكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يتفقدون الإدارات الزراعية خلال أجازة عيد الأضحى المبارك

محامي صدام امريكا عرضت الافراج عنة بشروط ورفض

صدام ومحامية
صدام ومحامية

=هل ندم صدام حسين علي غزو الكويت؟

=اعدام صدام بحكم سياسي بامتياز

=صدام كان يري نفسة رئيسا حتي يوم اعدامة

اكد خليل الدليمى، محامى الرئيس العراقى الأسبق صدام حسين، عن ندم موكله على غزو الكويت عام 1990، متابعا: "كان يتمنى لو أن الغزو لم يقع، ولكن العراق دُفع لتلك الحرب".

وقال "الدليمى" فى حوار مع شبكة "رووداو" الإعلامية الكردية، إن صدام حسين كان دائما ما يردد حول هذا الموضوع "سامح الله من كان السبب"، وهى عبارة موجهة لعدة عوامل داخلية وخارجية وإقليمية ودولية، ساعدت كلها على ذلك، ولكن أغلب الصورة غير واضح بالنسبة للشعب، لكنها ستتضح فى المستقبل.

وتحدث المحامى خليل الدليمى، فى حواره عن تفاصيل جديدة حول اعتقال صدام حسين ومحاكمته وإعدامه، وما دار بينهما خلال الفترة التى كان يدافع عنه فيها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية عرضت إطلاق سراحه أكثر من مرة، بشرط "إلقاء المقاومة سلاحها" إبان معركة الفلوجة، لكنه رفض ذلك، موضحا أن الجانب الأمريكى كان قد فاوض صدام حسين فى الأيام الأولى، مقابل إلقاء المقاومة سلاحها، لكنه رفض ذلك، وكان ذلك تحديدا خلال معركة الفلوجة، إذ كانت خسائر الأمريكيين باهضة جدا، فأتوا إليه مرتين، والمرة الثالثة من خلالى، وطلبوا منى أن أتوسط بينهم، وقلت لهم إننى لا أضغط على الرئيس بقدر ما أنقل له ما طلبتم، وبالفعل نقلت لهم ما طلبه الجنرال الأمريكى، وهو رفض رفضا قاطعا.

وشدد "الدليمى" على أن إعدام صدام حسين لم يكن بناء على حكم قضائى، بل "حكم سياسى بامتياز"، لافتا إلى أن القضية برمتها سياسية، ولا تستند إلى القانون، متابعا: "إن كنا قد خسرنا قضية فى الحسابات التقليدية، فإننا ربحنا تلك القضية من خلال تعرية كل الاتهامات التى وُجّهت لصدام حسين على أنها باطلة وسياسية ولا أساس لها من الصحة".

وأشار محامى الرئيس العراقى الأسبق، إلى أن صدام حسين كان يرى نفسه رئيسا حتى يوم إعدامه، لأنه خُلع بقوة عسكرية خارجية ولم يخلعه الشعب، وكان يشعر بأنه رئيس ويخاطب أمام الشعب، ويقول للقاضى إنه رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة، وهذا حق قانونى وشرعى، مختتما حديثه بالقول: "ما أعلنه الجانب الأمريكى عن عملية اعتقال الرئيس العراقى الأسبق كان فيه كثير من الفبركة، الرئيس اعتُقل فى مزرعة، ولم يكن فى حفرة، بل فى ملجأ".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found