حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 01:01 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مباحثات مصرية سنغالية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية وزير الكهرباء والطاقة المتجددة: التحول العالمي في أنظمة الطاقة واقعاً.. ونعمل لتحقيق اقتصاد مستدام وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس البحيرة للوقوف على انتظام العملية التعليمية الأمم المتحدة تختار متطوعة 17 عامًا بصندوق مكافحة الإدمان للمشاركة بمنتدى الشباب الدولي بفيينا المنعقد في مارس 2026 الزراعة”: تحصين 8,254 كلب حر وتعقيم 1,122 منذ يناير ضمن الحملة القومية لمكافحة مرض السعار وزيرا خارجية مصر وإيران يبحثان المستجدات الإقليمية • الدكتورة رانيا المشاط تُشارك بمؤتمر الاتحاد الأوروبي حول مستقبل الطاقة وتشهد توقيع منحة بين الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 90... اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره البرازيلي الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة يفتتحان معرض ”أهلاً رمضان” الرئيسي بمدينة نصر • وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمقررات الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة ”الشباب والرياضة” تنفذ برنامج التمويل الشخصي بجامعة MSA نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يبحث مع السفير الفرنسي آخر مستجدات مشروعات النقل المشتركة الجاري تنفيذها

محامي صدام امريكا عرضت الافراج عنة بشروط ورفض

صدام ومحامية
صدام ومحامية

=هل ندم صدام حسين علي غزو الكويت؟

=اعدام صدام بحكم سياسي بامتياز

=صدام كان يري نفسة رئيسا حتي يوم اعدامة

اكد خليل الدليمى، محامى الرئيس العراقى الأسبق صدام حسين، عن ندم موكله على غزو الكويت عام 1990، متابعا: "كان يتمنى لو أن الغزو لم يقع، ولكن العراق دُفع لتلك الحرب".

وقال "الدليمى" فى حوار مع شبكة "رووداو" الإعلامية الكردية، إن صدام حسين كان دائما ما يردد حول هذا الموضوع "سامح الله من كان السبب"، وهى عبارة موجهة لعدة عوامل داخلية وخارجية وإقليمية ودولية، ساعدت كلها على ذلك، ولكن أغلب الصورة غير واضح بالنسبة للشعب، لكنها ستتضح فى المستقبل.

وتحدث المحامى خليل الدليمى، فى حواره عن تفاصيل جديدة حول اعتقال صدام حسين ومحاكمته وإعدامه، وما دار بينهما خلال الفترة التى كان يدافع عنه فيها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية عرضت إطلاق سراحه أكثر من مرة، بشرط "إلقاء المقاومة سلاحها" إبان معركة الفلوجة، لكنه رفض ذلك، موضحا أن الجانب الأمريكى كان قد فاوض صدام حسين فى الأيام الأولى، مقابل إلقاء المقاومة سلاحها، لكنه رفض ذلك، وكان ذلك تحديدا خلال معركة الفلوجة، إذ كانت خسائر الأمريكيين باهضة جدا، فأتوا إليه مرتين، والمرة الثالثة من خلالى، وطلبوا منى أن أتوسط بينهم، وقلت لهم إننى لا أضغط على الرئيس بقدر ما أنقل له ما طلبتم، وبالفعل نقلت لهم ما طلبه الجنرال الأمريكى، وهو رفض رفضا قاطعا.

وشدد "الدليمى" على أن إعدام صدام حسين لم يكن بناء على حكم قضائى، بل "حكم سياسى بامتياز"، لافتا إلى أن القضية برمتها سياسية، ولا تستند إلى القانون، متابعا: "إن كنا قد خسرنا قضية فى الحسابات التقليدية، فإننا ربحنا تلك القضية من خلال تعرية كل الاتهامات التى وُجّهت لصدام حسين على أنها باطلة وسياسية ولا أساس لها من الصحة".

وأشار محامى الرئيس العراقى الأسبق، إلى أن صدام حسين كان يرى نفسه رئيسا حتى يوم إعدامه، لأنه خُلع بقوة عسكرية خارجية ولم يخلعه الشعب، وكان يشعر بأنه رئيس ويخاطب أمام الشعب، ويقول للقاضى إنه رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة، وهذا حق قانونى وشرعى، مختتما حديثه بالقول: "ما أعلنه الجانب الأمريكى عن عملية اعتقال الرئيس العراقى الأسبق كان فيه كثير من الفبركة، الرئيس اعتُقل فى مزرعة، ولم يكن فى حفرة، بل فى ملجأ".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found