حوادث اليوم
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 11:30 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رئيس جامعة سوهاج يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في حوار مشترك لدعم مسيرة التنمية محافظ سوهاج يتدخل لإنقاذ مريضة فشل كلوي ويوجه بصرف علاجها المتأخر فورًا إعدام ذبيحة كاملة لعجل جاموسي مصاب بالسل داخل مجزر جرجا قبل وصوله للمستهلك تصفية عنصرين مسلحين في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة بجرجا.. وضبط مخدرات وأسلحة بحوزتهما لأول مرة بالمستشفيات.. جامعة سوهاج تجري اول حالة لاصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بتقنية«Mitral Clip الداخلية تضبط المتهمين بالسخرية من مسن في سوهاج فريق طبى يتمكن من إنقاذ توأم بعد وفاة والدتهما داخل مستشفى ساقلتة انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أراضي الدولة بسوهاج بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج إخوة إبليس.. مقتل شاب على يد شقيقيه وإلقاء أشلائه في الترعة.. ومباحث الغنايم تكشف اللغز في أقل من 24 ساعة محافظ سوهاج يفتتح معرض ”أهلا مدارس” لتوفير المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة

دماء على الإسفلت.. كيف انتهت حياة مايكل وهو يحاول إنقاذ زوجين من الطعن؟

جثة
جثة

لم يكن "مايكل" يتخيل أن تدخله لعتاب شاب من أبناء الجيران على فعل شنيع، سينهي حياته بهذا الشكل المأساوي. الواقعة بدأت حين شاهد "مايكل" الشاب "أحمد" يعتدي على رجل وزوجته بسلاح أبيض في منتصف الليل بشارع "الزريبة" في حي بولاق الدكرور، فما كان منه إلا أن عاتبه، ليُقابل ذلك بالرفض والعدوانية.

الشاب المتهور وسكين مسروقة من محل فراخ

بحسب روايات شهود العيان، كان "أحمد" يقف في ناصية الشارع ممسكًا بسكين سرقها من محل دواجن قريب. بدأ هجومه العشوائي على المارة، وطعن أحد المواطنين 18 غرزة دون أي تدخل يُذكر من المارة.

"مايكل" يخرج لشراء اللبن.. ولا يعود حيًا

في توقيت الجريمة، كان "مايكل" عائدًا من شراء علبة لبن لابنه الرضيع "مارسلينو" الذي لم يتجاوز عمره 6 أشهر، ويعاني من مرض في شبكية العين. سمع صراخًا واستغاثات، فتوجه فورًا إلى مكان الحادث محاولًا التدخل، لكنه تلقى طعنة قاتلة في كتفه.

مشهد الأب المكلوم.. "دمه بيتصفى في الأرض"

يروي "عم فريد"، والد مايكل، تفاصيل اللحظة الصادمة: "فوجئت بالناس بتندهلي، بيقولولي ابنك اتطعن.. خرجت لقيت الدكتور روماني كمان مصاب، وبطنه مفتوحة.. والدكتور قالي ابنك دمه بيتصفى على الأرض".

محاولات إنقاذ فاشلة في القصر العيني

هرول الأب بابنه إلى مستشفى القصر العيني، ولكن كانت الطعنة أعمق من أن تُعالج. لفظ "مايكل" أنفاسه الأخيرة وهو على سرير الطوارئ، وكان آخر ما طلبه أن يرى ابنه الرضيع "جون".

الجاني يواصل الجنون.. ويحتجز جارة وابنها

لم يكتفِ المتهم بما ارتكبه، بل فرّ من الأهالي واقتحم شقة جارته "الحاجة جمالات"، مهددًا إياها بالسكين، واحتجزها هي وابنها "سيد" لساعات. دمر محتويات الشقة بالكامل، إلى أن أبلغ "سيد" النجدة سرًا.

القبض على المتهم بعد خطة مُحكمة

وضعت أجهزة الأمن ببولاق خطة دقيقة لتحرير الرهائن والقبض على المتهم دون إصابات، ونجحت القوات في ضبط "أحمد" بعد مقاومة عنيفة. اعترف المتهم بجريمته قائلًا في الهاتف: "أنا قتلت 3.. تعالوا خذوني".

وداع مهيب لمايكل.. وصوت الأب لا ينقطع

شيّع المئات من أهالي ناهيا جثمان "مايكل" إلى مثواه الأخير وسط حالة من الحزن الشديد. وصرحت النيابة العامة بدفن الجثمان بعد توقيع الكشف الطبي الشرعي.

مأساة أسرة بسيطة.. وإصرار على القصاص

في منزله المتواضع، جلس "عم فريد" محاطًا بأفراد عائلته، تتوسطهم صورة "مايكل" على هاتفه المحمول. بكلمات يملؤها الحزن يقول: "كان سندي، شايل البيت كله.. سابلي طفلين واحد عنده 3 سنين والتاني رضيع.. كان لسه مفرحش بيهم".
وختم الأب المنكسر حديثه بنداء للعدالة: "الإعدام مش كفاية.. لازم يتعدم في ميدان عام عشان يكون عبرة".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found