حوادث اليوم
الأحد 8 نوفمبر 2026 07:50 مـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع شقيقين من العناصر الإجرامية شديدة الخطورة في تبادل إطلاق النار مع الشرطة بسوهاج.. وضبط 8 أسلحة آلية و7 كيلو مخدرات ضبط 200 بطاقة تموينية وتحرير 14 مخالفة خلال حملة على مخابز المراغة محافظ سوهاج يعتمد ترقية 1184 موظفا بالديوان العام والوحدات المحلية حريق يلتهم جهاز عروسة في البلينا ”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين

”تسع طعنات غادرة.. زوج يقتل زوجته ويترك طفلتها تصرخ بجواره!”

جثة
جثة

لم تكن "مروة" الشهيرة بـ"أم رودينا"، ابنة الـ26 عامًا، تعلم أن زيجتها الثانية، التي حلمت أن تعوضها مرارة التجربة الأولى، ستتحول إلى كابوس مظلم ينتهي بمقتلها على يد زوجها "محمود.ع".
بدأت القصة كأي حكاية عادية، بزواج جديد وأمل في حياة مستقرة، لكن سرعان ما تحولت أحلام الزوجة إلى سلسلة متكررة من العنف والضرب والإهانات، جعلتها تهرب مرات عدة إلى بيت عائلتها باحثة عن الأمان.

عودة مؤقتة.. ونصائح لم تُجْدِ

منتصف نوفمبر الماضي، تركت "مروة" بيت الزوجية، عائدة إلى حضن والديها، ومعها طفلتها الصغيرة "رودينا". جلست أمام والدتها شاكية بطش الزوج وضربه المتكرر، مرددة بمرارة:
"يا أمي مش هينفع أعيش معاه تاني.. لازم أطلق".
لكن نصيحة والدها "صالح" كانت واضحة: "ارجعي بيتك.. استحملي عشان بنتك"، لتجد نفسها مجبرة على مواجهة مصيرها وحدها، بين ضغوط الأسرة وقسوة زوج لا يعرف سوى لغة العنف.

يوم الجريمة.. سكين وغدر

في أول ديسمبر الجاري، غاب الأب "صالح" عن المنزل بعد أن سافر إلى الفيوم، ليغتنم الزوج الفرصة ويتوجه إلى بيت أسرة زوجته، مطالبًا بمبلغ 20 ألف جنيه من أموال "جمعية" تحتفظ بها.
رفضت الزوجة تسليم المال، فاشتعل غضبه، وأخرج سكينًا غادرًا عاجلها به بتسع طعنات نافذة في أنحاء جسدها، أمام عيني طفلتها الصغيرة "رودينا"، التي شاهدت والدتها تسقط غارقة في دمائها على سرير الجد.

لحظة الصدمة.. "مسح السكينة وقعد على المصطبة"

الأم "صباح" لم تصدق عينيها وهي ترى فلذة كبدها تُذبح أمامها. تحكي وهي تبكي:
"بعد ما قتل بنتي قعد على المصطبة برة يمسح السكينة من الدم.. كأنه بيعمل حاجة عادية".
بعدها هرب القاتل مستقلًا "توك توك" كان ينتظره عند أول الشارع، تاركًا الطفلة تصرخ بجوار جثمان أمها المسجى بالدماء.

تاريخ من العنف والخذلان

جريمة القتل لم تكن أول اعتداء يتعرض له جسد "مروة"، فقد سبق أن طعنها الزوج في جنبها خلال مشادة، فضلًا عن الضرب والإهانة المستمرة التي جعلتها تتردد بين بيت والدها وبيت الزوجية أكثر من مرة.
محاولات الوسطاء والأقارب لإصلاح العلاقة باءت جميعها بالفشل، ليبقى مصير الزوجة معلقًا بين عنف الزوج وضغوط العائلة، حتى جاء اليوم الذي كتبت فيه نهايتها بدم بارد.

بعد الجريمة.. جنازة وصمت موجع

عاد الأب "صالح" من الفيوم ليجد ابنته جثة هامدة داخل المشرحة. جرى دفنها في مسقط رأس العائلة بقرية سنورس بمحافظة الفيوم، وسط دموع الأهل والأقارب، قبل أن يعودوا إلى الهرم لتلقي العزاء.
الجاني من جانبه اعترف بجريمته أمام النيابة العامة، التي أمرت بدفن الجثمان، لتطوى صفحة مأساة جديدة من جرائم العنف الأسري.

الطفلة "رودينا".. شاهدة على المأساة

لم يكن مصير الطفلة الصغيرة "رودينا" أقل قسوة من مشهد فقدان أمها، فقد دخلت منذ أسابيع قليلة في نزاع قضائي حول حضانتها بين والدها الأول وجدتها "صباح".
وفي أواخر أكتوبر الماضي، حصلت الجدة على حكم نهائي بضم الطفلة لحضانتها، لتعيش الصغيرة تحت رعاية جدتها، لكنها ستظل شاهدة على جريمة دموية كتبت بدم أمها على جدران بيت العائلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found