حوادث اليوم
الإثنين 6 يوليو 2026 10:56 مـ 21 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 11 ألف عبوة عصير مجهولة المصدر وإعدام أغذية فاسدة خلال حملة مكبرة باخميم بنسبة نجاح 34.23%..صدمة في نتائج الفرقة الأولى بطب أسنان سوهاج صحة سوهاج :ضبط أكثر من 23 ألف عبوة مشروبات فاسدة.. و395 كيلو حلوى غير صالحة بطهطا رئيس جامعة سوهاج يتفقد امتحانات الدراسات العليا بكلية الدراسات والبحوث البيئية حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات بمركز ومدينة جرجا الداخلية تكشف ملابسات التعدي على «مسن» تحرش بفتاة في سوهاج نشوب حريق في مخلفات داخل أحد عنابر مصنع الزيوت المهدرجة بسوهاج وزير الموارد المائية والري ومحافظ البحيرة يتفقدان عدداً من المنشآت والمجاري المائية بدمنهور لمتابعة جاهزية منظومة الري إستعداداً لموسم أقصى الإحتياجات المائية... لضمان جاهزية منشآت الري خلال موسم أقصى الإحتياجات محافظ البحيرة ووزير الموارد المائية والري يتابعان جاهزية محطات العطف ومنشآت الري... محافظ البحيرة تستقبل وزير الموارد المائية والري في مستهل جولته الميدانية بالمحافظة لتفقد عدد من المشروعات المائية والوقوف على إستعدادات الموسم الصيفي محافظ البحيرة ووزير الموارد المائية والري يتابعان جاهزية منظومة الري بإيتاي البارود للموسم الصيفي لضمان وصول المياه إلى نهايات الترع هابيل وقابيل :عامل ينهي حياة شقيقه ونجليه ويلقي جثامينهم في النيل لإخفاء معالم الجريمة بسوهاج

سهرة الموت.. زوجة تُخدّر زوجها وتفتح الباب لعشيقها لينهال عليه بالسكين

جثة
جثة

في واحدة من أبشع جرائم عش الزوجية التي هزّت محافظة قنا، تحوّل الوعد بسهرة هادئة إلى ليلة دم، بعدما أقدمت زوجة على تخدير زوجها وقتله بمساعدة عشيقها، في واقعة صدمت الأهالي وأعادت إلى الأذهان جرائم الخيانة الممزوجة بالغدر والدماء.

البداية.. زوجان يعيشان حياة هادئة في قرية صغيرة

في عام 2010، بدأ "أحمد ك."، 41 عامًا، رحلة حياته الزوجية مع "منى أ." التي تصغره بتسع سنوات.
تزوجا في إحدى قرى مركز قوص بمحافظة قنا، وعاشا حياة بسيطة يسودها الود.
الزوج كان يعمل باليومية ويزرع أرضه، بينما كانت الزوجة تهتم بالبيت والابن الوحيد الذي أنجباه بعد عامين من الزواج.

سنوات مرت في هدوء... إلى أن بدأت الشرارة الأولى التي غيّرت كل شيء.

السوق الأسبوعي.. اللقاء الأول مع "الشيطان"

في أحد الأيام من عام 2017، خرجت "منى" إلى سوق القرية لشراء حاجيات المنزل، وهناك التقت ببائع خضروات يُدعى "أيمن".
بدأ الأمر بكلمات غزل عابرة ومجاملات بسيطة، لكن سرعان ما تحولت إلى مكالمات هاتفية طويلة وهمسات محرّمة.

كان "أيمن" يُغريها بالكلام المعسول والاهتمام، ويبيعها الخضروات بسعر أقل. ومع الوقت، أصبح السوق الأسبوعي موعدًا لعلاقة آثمة تخطت حدود الممنوع.

الشك يفسد الهدوء.. والزوج يقترب من الحقيقة

لم تمر الأيام كثيرًا حتى لاحظ "أحمد" تغيّر سلوك زوجته:
خروج متكرر، حجج واهية، وابتعاد مفاجئ عن مسؤولياتها.
بدأت نار الشك تتسلل إلى قلبه، وصار يراقبها في صمت محاولًا معرفة الحقيقة.

لكن الزوجة، التي باتت ترى زوجها عائقًا أمام علاقتها بعشيقها، قررت التخلص منه للأبد.

خطة الشيطان.. مخدر في الكوب وموت في الظلام

اتفق العشيقان على خطة محكمة:
الزوجة ستضع مادة مخدّرة في مشروب زوجها، ليصبح عاجزًا عن المقاومة، ثم يتولى "أيمن" مهمة تنفيذ الجريمة بيديه.

وفي تلك الليلة المشؤومة، استقبلت "منى" زوجها بابتسامة هادئة وأعدّت له مشروبه المفضل، الذي دسّت فيه السمّ.
جلس الزوج المرهق يشرب وهو لا يدري أن آخر رشفة ستكون بداية نهايته.

وما إن فقد القدرة على الحركة حتى التقطت الزوجة هاتفها، واتصلت بعشيقها قائلة: "تعالى... خلّص عليه!"

حضر العشيق في هدوء، وبيده سكين. وبدم بارد، سدّد له عدة طعنات قاتلة أودت بحياته على الفور.

التخلص من الجثة.. وسقوط الأقنعة

بعد تنفيذ الجريمة، لفّا الجثة في قطعة قماش، وحملاها إلى أرض زراعية مجاورة، حيث ألقياها في الظلام، ظنًا أن أحدًا لن يكتشف الأمر.
لكن القدر كان له رأي آخر.

بعد ساعات قليلة، عثر الأهالي على الجثة وأبلغوا أجهزة الأمن، لتبدأ رحلة البحث عن القاتلين.

التحريات تكشف المستور

شكّل مدير أمن قنا فريق بحث جنائي لكشف لغز الجريمة.
وبفحص الكاميرات وسماع أقوال الجيران، تبيّن أن الزوجة شوهدت بصحبة رجل غريب ليلة الحادث.
تم القبض عليها وعلى عشيقها "أيمن"، وخلال التحقيقات انهارت واعترفت بكل التفاصيل.

قالت في اعترافاتها أمام النيابة: "زهقت منه.. كنت عايزة أعيش حياتي.. وأيمن وعدني بالجواز بعد ما نخلص منه".

تمت إعادة تمثيل الجريمة أمام النيابة وسط حراسة مشددة، وتحوّل المكان إلى مسرح مأساوي للجريمة الغادرة.

العدالة تنطق.. الإعدام شنقًا

أسندت النيابة العامة إلى المتهمين تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتهما إلى محكمة الجنايات.
وفي سبتمبر 2019، وبعد جلسات استمعت فيها المحكمة إلى الشهود واطلعت على أدلة الثبوت، جاء الحكم قاطعًا: إعدام "منى أ." وعشيقها "أيمن" شنقًا حتى الموت.

وهكذا أسدل الستار على قصة حب آثمة تحولت إلى جريمة دم وندم، دفعت فيها الزوجة حياتها وحياة عشيقها ثمنًا لخيانهما وغدرهما.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found