حوادث اليوم
الأحد 1 مارس 2026 12:33 صـ 12 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تنفيذ برنامج الشراكات مع الجامعات المصرية لبناء قدرات العاملين بالمحليات وتطوير منظومة التدريب والفعاليات بمركز سقارة رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول والثروة المعدنية موقف الاحتياطيات من المواد البترولية وانتظام تأمين الامدادات رئيس الوزراء يتابع مع وزير الكهرباء والطاقة موقف انتظام واستقرار الشبكة القومية للكهرباء وتأمين امدادات المحطات من الغاز في ضوء تطورات الأحداث الاقليمية في المنطقة منذ صباح اليوم: رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين موقف مخزون الأرصدة من السلع... ”قطار الخير ٢” يصل المحمودية لتكريم الفائزين في المسابقة الرمضانية لحفظ وتجويد القرآن الكريم ”يلا نجمل شبراخيت”.. إنطلاقة جديدة لمدن تتزين بأيدي أبنائها من المبدعين ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” رصف طريق قرية العزيمة بمركز بدر ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي الحالي محافظ البحيرة تعقد إجتماعاً لمتابعة مشروع تطوير وتنمية مدينة رشيد تصعيد د. محمود صلاح من امين امانة حزب حماة الوطن بمحافظة البحيرة الي الامانه المركزية بدءاً من اليوم وحتى ١٤ رمضان .. إنطلاق فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية لتُضيء مسرح قصر ثقافة دمنهور ببرنامج حافل... إدارة التدريب بالمديرية تواصل تنفيذ حزمة من الدورات التدريبية لرفع كفاءة الأطقم الطبية فى أول اجتماع لوكيل زراعة البحيرة الجديد : حماية الأراضي ”خط أحمر” و أول اولوياتى هو الفلاح والعمل على توفير جميع سبل...

دماء في عش الزوجية.. خيانة وسهرة موت تنتهي بجريمة بشعة في أوسيم

جثة
جثة

لم يكن العامل الأربعيني أحمد.ع يدري أن اقتراح زوجته البريء بالسهر داخل المنزل بدلًا من الخارج، سيكون الخيط الأول في مأساة دموية خططت لها زوجته وعشيقه — صديقه المقرب.
تفاصيل الواقعة تعود إلى ديسمبر 2013، حين تحولت جلسات الحشيش إلى خيوط خيانة انتهت بمقتل الزوج على يد أقرب الناس إليه.

البداية.. قصة حب في مصنع انتهت بزواج سعيد

في مطلع عام 2003، كان “أحمد” يعمل في أحد مصانع أوسيم بمحافظة الجيزة، وهناك التقى بزميلته “منى” التي أسرت قلبه بجمالها وهدوئها.
لم يمر وقت طويل حتى تقدم لخطبتها، وتزوجا بعد قصة حب، وأنجبا طفلين، وعاشا حياة بدت للوهلة الأولى مستقرة وسعيدة.

الحياة تتبدل.. المخدرات تقتحم البيت

بمرور الوقت، ترك الزوجان عملهما بالمصنع، واتجه كل منهما لطريق جديد، فالزوج عمل في محل صيانة هواتف محمولة، بينما التحقت الزوجة بالعمل في محل كوافير.
لكن هذه الحياة الهادئة لم تدم طويلًا، إذ وقع الزوج فريسة لأصدقاء السوء، وأدمن المواد المخدرة، وأصبح يقضي أغلب وقته خارج المنزل، تاركًا أسرته للفراغ والضياع.

اقتراح الزوجة الملعون.. “اسهر في البيت بدل برّه”

حاولت الزوجة “منى” إقناع زوجها بالتوقف عن السهر بالخارج، لكنها لم تجد وسيلة لذلك سوى أن تقترح عليه أن يصطحب أصدقاءه للمنزل، ليسهروا سويًا داخله.
اقتراحها لاقى قبولًا غريبًا من الزوج، ومن هنا بدأت الكارثة.
أصبح صديقه “عمرو”، الذي يصغره بـ12 عامًا، زائرًا دائمًا للمنزل، يتعاطيان سويًا المخدرات حتى غطت رائحة الحشيش جدران الشقة.

بداية الخيانة

في إحدى المرات، ترك الزوج هاتفه على السرير وخرج مع صديقه ليكملا السهرة، فاستغلت الزوجة الفرصة، وأخذت رقم الصديق.
في اليوم التالي، اتصلت به وطلبت منه قطعة حشيش خاصة بها.
وافق الصديق، وبدأ يتسلل إلى المطبخ في غياب الزوج ليترك لها “الهدية”. ومع الوقت، أدمنت الزوجة الحشيش وأدمنت صاحب زوجها.

السقوط.. من سيجارة حشيش إلى علاقة محرمة

بدأ الصديق، الذي يعمل “مبيض محارة”، في التردد على المنزل بحجة إصلاح بعض الحوائط، وفي إحدى زياراته طلب من الزوجة شيئًا مقابل الحشيش، فرفضت بدايةً، ثم استسلمت لاحقًا لرغبته، لتبدأ علاقة محرمة بينهما في غياب الزوج.
وتكررت اللقاءات حتى أدمنت الزوجة وجوده كما أدمنت المخدر.

المفاجأة.. الزوج يكتشف الخيانة ويرحب بها!

في يوم من الأيام، عاد الزوج إلى البيت مبكرًا ليصدم بمشهد زوجته وعشيقه في غرفة نومه.
لكن المفاجأة الكبرى أنه لم يغضب، بل تقبل الأمر شرط أن يظل صديقه يزوده بالحشيش!
ومنذ ذلك اليوم، تحول المنزل إلى مرتع للرذيلة، تجمع الزوجة بين زوجها وعشيقها في مشهد شاذ ومريض.

النهاية المأساوية.. “عايزة أخلص منه”

مع مرور الوقت، سئمت الزوجة من هذا الوضع، وبدأت تضيق بزوجها، فطالبت عشيقها بالتخلص منه.
رفض في البداية، مؤكدًا أنه لا داعي لذلك، خاصة أن الزوج يعلم بالعلاقة، لكنها أصرت وهددته بهجره إن لم ينفذ طلبها.
رضخ العشيق في النهاية، وبدأ الاثنان في وضع خطة للتخلص من الزوج.

جريمة الليل.. رصاصات الغدر في غرفة النوم

في ليلة الجريمة، جلس الزوج يتعاطى كمية كبيرة من الحشيش حتى فقد وعيه وقدرته على المقاومة.
انقضت الزوجة عليه، وكبّلت يديه وقدميه بالحبال، بينما أخرج العشيق “عمرو” سلاحًا ناريًا، وصوّب فوهته نحو رأس الرجل النائم، وأطلق عليه رصاصات الغدر لتسكن رأسه في الحال.
سقط الزوج جثة هامدة وسط دمائه، بينما تبادلت الزوجة نظرات الشيطان مع عشيقها بعد أن تحقق حلمها في التخلص من شريك حياتها.

بعد الجريمة.. سقوط القاتلين

لم يدم هدوء القاتلين طويلًا، فسرعان ما تمكنت أجهزة الأمن من كشف الجريمة بعد تحريات دقيقة قادت إلى الزوجة والعشيق.
اعترفت الزوجة تفصيلًا بما جرى، مؤكدة أنها “أدمنت الحشيش وحضن عشيقي”، فيما أكد العشيق أنه أطلق النار عليها بتحريض منها.
وأُحيلا إلى النيابة التي وجهت لهما تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found