حوادث اليوم
الأحد 19 أبريل 2026 10:08 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
كشف لغز سرقة ”كاشير” خزينة المحل بعد تصدره السوشيال ميديا بسوهاج وزير الأوقاف يشارك في المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة خلافات الجيرة تنتهي بمأساة..مقتل شاب فى مشاجرة بين عائلتين بمركز البلينا محافظ البحيرة تتفقد صوامع تخزين القمح بزاوية غزال بمركز دمنهور تموين سوهاج :ضبط 30 طن مواد بترولية و2900 أسطوانة بوتاجاز قبل بيعها بالسوق السوداء جولة مرورية لمدير إدارة المستشفيات لتفقد العمل بمستشفيات المحمودية المركزى وصدر دمنهور فى الفترة الصباحية إنتظام توريد القمح بالبحيرة في ثالث أيام الموسم ... إستلام أكثر من ٤٠٩ طن حتى صباح اليوم عبر ٣٩ موقعاً... خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف ملفات تتصدر إجتماع محافظ البحيرة مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البحيرة تستقبل وفد ”إحياء مسار العائلة المقدسة”.. وتعزز رسائل السلام والتسامح بين الشباب لجنة التواصل الشعبى والجماهير بسوهاج كرمت عدد ١٥ عامل بمركز ومدينة سوهاج محافظ البحيرة تتفقد محطة الخلط الأسفلتية التابعة للمحافظة وتؤكد دورها الحيوي في دعم مشروعات الطرق تعليم البحيرة تعقد لجنة القيادات وتجرى المقابلات الشخصية لتجديد تكليف ٢٦٦ فى وظيفة وكيل ومدير مدرسة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية

“قالولي ارمي نفسك!”.. أسرار جديدة في مأساة الطفلة زينب بالدقهلية

الطالبة زينب
الطالبة زينب

يوم الخميس الموافق 16 أكتوبر، تلقّت أسرة الطالبة زينب هاني، البالغة من العمر 12 عامًا، مكالمة هاتفية من إدارة مدرسة ميت مزاح الأساسية بمحافظة الدقهلية، أبلغتهم خلالها المدرسة بأن ابنتهم أقدمت على إلقاء نفسها من الطابق الرابع داخل مبنى المدرسة.
الخبر كان كالصاعقة على الأسرة، التي هرعت على الفور إلى مستشفى الطوارئ الجامعي بالمنصورة، حيث نُقلت الطفلة في حالة حرجة تعاني من كسور متعددة، ونزيف داخلي، ووجود هواء على الرئة.

في العناية المركزة.. صراع بين الحياة والموت

يقول محمود عيسى، خال الطالبة زينب، في حديثه لـ"تليجراف مصر": "من يوم الحادث والبنت في العناية المركزة، محدش قادر يسمع منها حاجة لأنها كانت بين الحياة والموت. كلنا كنا بنصلي إنها تفوق وتتكلم، لحد ما بدأت تستعيد وعيها بعد أيام".

حين استيقظت زينب من غيبوبتها، بدأت تحكي بهدوء ودموع عن السبب الحقيقي وراء ما حدث — السبب الذي لم يكن له علاقة بأي "لحظة تهور"، كما روّجت المدرسة، بل نتيجة معاناة طويلة من التنمر والضغط النفسي داخل جدران المدرسة.

"بيتريقوا عليا ويهينوني كل يوم".. زينب تكشف ما حدث قبل الحادث

بحسب رواية خالها، أكدت زينب أن عدداً من المدرسات كنّ يعاملنها بقسوة وإهانة متكررة، ويسخرن منها أمام زميلاتها في الفصول.
وقالت الفتاة الصغيرة إنها كانت تتعرض للتنمر اللفظي والتهكم الدائم من بعض المدرسات، حتى فقدت رغبتها في الذهاب إلى المدرسة.
وفي يوم الواقعة، لم تجد من يساندها أو يوقف ما تتعرض له من إهانة، فصعدت إلى الطابق الرابع وألقت بنفسها قبل أن يتمكن أحد من إنقاذها.

خالها قال بصوت متهدج: "زينب قالتلي محدش كان فوق، كانت لوحدها، ومقدرتش تستحمل أكتر من كده.. الطفلة كانت بتتعامل بطريقة مؤذية نفسيًا".

"قوليلهم إنك رميتي نفسك".. رواية غريبة داخل المستشفى

لم تتوقف الصدمة عند هذا الحد، إذ كشف خال زينب أن إحدى المدرسات دخلت إلى غرفة العناية المركزة لزيارة الطفلة دون علم الأسرة، وتمكنت بطريقة ما من الوصول إليها.
وأضاف: "المعلمة قالت للبنت إن لو حد سألك قوليلهم إنك رميتي نفسك، وكان في أربعة بيحاولوا يشدوكي.. الكلام ده خلاها تنهار أكتر".

وأشار إلى أن الأسرة واجهت المعلمة فور خروجها، لكنها بررت كلامها بأنه "الحقيقة" وأنهن كن يحاولن الإمساك بالطفلة قبل سقوطها، إلا أن الأسرة ترى أن ما قيل محاولة لتغيير مسار القضية والتأثير على أقوال زينب.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found