حوادث اليوم
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 01:50 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضمن الموجة 30 لإزالة التعديات .. رئيس المركز: تنفيذ الإزالة الفورية لمبنى مخالف على مساحة 18 سهم متعديا بالبناء على الأراضي الزراعية... رئيس جامعة سوهاج يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في حوار مشترك لدعم مسيرة التنمية محافظ سوهاج يتدخل لإنقاذ مريضة فشل كلوي ويوجه بصرف علاجها المتأخر فورًا إعدام ذبيحة كاملة لعجل جاموسي مصاب بالسل داخل مجزر جرجا قبل وصوله للمستهلك تصفية عنصرين مسلحين في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة بجرجا.. وضبط مخدرات وأسلحة بحوزتهما لأول مرة بالمستشفيات.. جامعة سوهاج تجري اول حالة لاصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بتقنية«Mitral Clip الداخلية تضبط المتهمين بالسخرية من مسن في سوهاج فريق طبى يتمكن من إنقاذ توأم بعد وفاة والدتهما داخل مستشفى ساقلتة انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أراضي الدولة بسوهاج بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج إخوة إبليس.. مقتل شاب على يد شقيقيه وإلقاء أشلائه في الترعة.. ومباحث الغنايم تكشف اللغز في أقل من 24 ساعة

“قالولي ارمي نفسك!”.. أسرار جديدة في مأساة الطفلة زينب بالدقهلية

الطالبة زينب
الطالبة زينب

يوم الخميس الموافق 16 أكتوبر، تلقّت أسرة الطالبة زينب هاني، البالغة من العمر 12 عامًا، مكالمة هاتفية من إدارة مدرسة ميت مزاح الأساسية بمحافظة الدقهلية، أبلغتهم خلالها المدرسة بأن ابنتهم أقدمت على إلقاء نفسها من الطابق الرابع داخل مبنى المدرسة.
الخبر كان كالصاعقة على الأسرة، التي هرعت على الفور إلى مستشفى الطوارئ الجامعي بالمنصورة، حيث نُقلت الطفلة في حالة حرجة تعاني من كسور متعددة، ونزيف داخلي، ووجود هواء على الرئة.

في العناية المركزة.. صراع بين الحياة والموت

يقول محمود عيسى، خال الطالبة زينب، في حديثه لـ"تليجراف مصر": "من يوم الحادث والبنت في العناية المركزة، محدش قادر يسمع منها حاجة لأنها كانت بين الحياة والموت. كلنا كنا بنصلي إنها تفوق وتتكلم، لحد ما بدأت تستعيد وعيها بعد أيام".

حين استيقظت زينب من غيبوبتها، بدأت تحكي بهدوء ودموع عن السبب الحقيقي وراء ما حدث — السبب الذي لم يكن له علاقة بأي "لحظة تهور"، كما روّجت المدرسة، بل نتيجة معاناة طويلة من التنمر والضغط النفسي داخل جدران المدرسة.

"بيتريقوا عليا ويهينوني كل يوم".. زينب تكشف ما حدث قبل الحادث

بحسب رواية خالها، أكدت زينب أن عدداً من المدرسات كنّ يعاملنها بقسوة وإهانة متكررة، ويسخرن منها أمام زميلاتها في الفصول.
وقالت الفتاة الصغيرة إنها كانت تتعرض للتنمر اللفظي والتهكم الدائم من بعض المدرسات، حتى فقدت رغبتها في الذهاب إلى المدرسة.
وفي يوم الواقعة، لم تجد من يساندها أو يوقف ما تتعرض له من إهانة، فصعدت إلى الطابق الرابع وألقت بنفسها قبل أن يتمكن أحد من إنقاذها.

خالها قال بصوت متهدج: "زينب قالتلي محدش كان فوق، كانت لوحدها، ومقدرتش تستحمل أكتر من كده.. الطفلة كانت بتتعامل بطريقة مؤذية نفسيًا".

"قوليلهم إنك رميتي نفسك".. رواية غريبة داخل المستشفى

لم تتوقف الصدمة عند هذا الحد، إذ كشف خال زينب أن إحدى المدرسات دخلت إلى غرفة العناية المركزة لزيارة الطفلة دون علم الأسرة، وتمكنت بطريقة ما من الوصول إليها.
وأضاف: "المعلمة قالت للبنت إن لو حد سألك قوليلهم إنك رميتي نفسك، وكان في أربعة بيحاولوا يشدوكي.. الكلام ده خلاها تنهار أكتر".

وأشار إلى أن الأسرة واجهت المعلمة فور خروجها، لكنها بررت كلامها بأنه "الحقيقة" وأنهن كن يحاولن الإمساك بالطفلة قبل سقوطها، إلا أن الأسرة ترى أن ما قيل محاولة لتغيير مسار القضية والتأثير على أقوال زينب.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found