حوادث اليوم
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 10:25 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رئيس جامعة سوهاج يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في حوار مشترك لدعم مسيرة التنمية محافظ سوهاج يتدخل لإنقاذ مريضة فشل كلوي ويوجه بصرف علاجها المتأخر فورًا إعدام ذبيحة كاملة لعجل جاموسي مصاب بالسل داخل مجزر جرجا قبل وصوله للمستهلك تصفية عنصرين مسلحين في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة بجرجا.. وضبط مخدرات وأسلحة بحوزتهما لأول مرة بالمستشفيات.. جامعة سوهاج تجري اول حالة لاصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بتقنية«Mitral Clip الداخلية تضبط المتهمين بالسخرية من مسن في سوهاج فريق طبى يتمكن من إنقاذ توأم بعد وفاة والدتهما داخل مستشفى ساقلتة انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أراضي الدولة بسوهاج بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج إخوة إبليس.. مقتل شاب على يد شقيقيه وإلقاء أشلائه في الترعة.. ومباحث الغنايم تكشف اللغز في أقل من 24 ساعة محافظ سوهاج يفتتح معرض ”أهلا مدارس” لتوفير المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة

صور فاضحة وجريمة دم.. تفاصيل مقتل سمسار على يد عشيقته بالقاهرة

جثة
جثة

لم تكن “صباح” تتخيل أن زواجها من أحد جيرانها في منتصف التسعينيات سيقودها إلى مصير مأساوي بهذا الشكل.
كانت في السابعة عشرة من عمرها حين تزوجت زواجًا تقليديًا من “عبد المنعم”، عامل بسيط يعيش بحي المطرية، وأنجبت منه ثلاثة أبناء. في البداية، ساد الود والهدوء بيتهم الصغير، لكن مع مرور الوقت، بدأت العلاقة تتصدع. انشغل الزوج في عمله الطويل، وأهمل زوجته التي كانت تتوق إلى كلمة حنان أو نظرة اهتمام، لكن لم تجد سوى الجفاء والروتين.

الطريق إلى الخطيئة

مع شعورها بالوحدة، قررت صباح أن تعمل في مجال السمسرة العقارية لتساعد زوجها وتكسر الملل. هناك تعرفت على “فاروق”، زوج إحدى صديقاتها، رجل في أواخر الثلاثينات يتمتع بلباقة ودهاء.
بدأت بينهما نظرات خجولة، سرعان ما تحولت إلى أحاديث طويلة، ثم لقاءات خفية. وعدها فاروق بالحب والاحتواء الذي افتقدته، حتى سقطت في شباكه.

وذات يوم، طلب منها أن تلتقيه في منزلها مستغلاً غياب زوجها، فرفضت في البداية، ثم استسلمت تحت ضغط العاطفة. ومنذ ذلك اليوم، تكررت اللقاءات، وتحولت العلاقة إلى قصة حب محرمة لا تعرف سوى الشهوة والخداع.

ابتزاز وفضيحة تهدم حياة

لم تعلم صباح أن عشيقها كان يصورها خلسة أثناء اللقاءات. وبعد فترة من العلاقة، أظهر وجهه الحقيقي، مهددًا إياها بنشر صورها إن لم تدفع له المال.
اضطرت صباح إلى الرضوخ، فدفعت له مبالغ مالية لإنقاذ سمعتها. لكن جشعه لم يتوقف، إذ طالبها لاحقًا بالتنازل عن شقتها التي تمتلكها باسمها. رفضت بشدة، لتبدأ رحلة الانتقام القذر.
في لحظات، انتشرت صورها العارية في شوارع المطرية وعلى هواتف الجيران. أصبحت حديث الناس، فطلّقها زوجها، وتبرأ منها أولادها، وانهارت حياتها بالكامل.

خدعة الزواج والخذلان

بعد الفضيحة، حاول فاروق استغلال ضعفها مجددًا. أوهمها برغبته في الزواج منها “لتصحيح الخطأ”، مشترطًا أن تتنازل له عن أملاكها بالكامل. حاولت صباح استدراره، فأخبرته أنها تخلت عن كل ممتلكاتها لطليقها وأبنائها. عندها انقلب عليها، وتخلى عن وعده، تاركًا إياها مكسورة وفضيحتها تلاحقها في كل مكان.

الانتقام الدموي

في إحدى أمسيات عام 2013، بينما كانت صباح تسير في أحد شوارع المطرية، رأت فاروق يقف بالقرب من عربة كبدة يتحدث ضاحكًا مع أحد أصدقائه.
اشتعلت النيران في صدرها، اقتربت منه وصرخت في وجهه متهمة إياه بتدمير حياتها، فبادلها السخرية والاستهزاء.
في لحظة غضب عارم، أمسكت بسكين من على عربة الكبدة، وغرستها في صدره عدة طعنات متتالية، ثم نحرته وسط ذهول المارة الذين تجمدت أنفاسهم أمام المشهد المروع.

اعترافات صادمة

حضرت الشرطة على الفور، وضبطت صباح في موقع الجريمة، والدماء تلطخ ملابسها.
اعترفت بكل هدوء قائلة: "هو اللي ضيّعني.. نشر صوري وخلاني أعيش ميتة.. كنت لازم آخد حقي بإيدي."

وفي تحقيقات النيابة، كررت قولها بثبات: "مش ندمانة.. أولادي تبرأوا مني، وخلصت الناس من شره."

نهاية القصة

أمرت النيابة بحبس المتهمة وإحالتها إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
تحولت صباح من ربة منزل مطيعة إلى قاتلة، ومن ضحية خيانة إلى مجرمة مدفوعة بالعار والانتقام.
قصة مأساوية تختصر كيف يقود الضعف والخداع والرغبة في الانتقام إلى نهاية دامية، لا يربح فيها أحد.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found