حوادث اليوم
الجمعة 27 مارس 2026 12:45 مـ 9 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ البحيرة تُهدي تحية تقدير واعتزاز لكل أم مصرية .. وتُشيد بالأم المثالية بالمحافظة تحرير أكثر من ٤٠ محضر تمويني وضبط سيارة محملة بأسطوانات غاز منزلية لبيعها بأزيد من السعر الرسمي خلال حملات مكثفة بالبحيرة الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة: إحياء وتطوير المكتبة البلدية بدمنهور وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل يخدم أبناء البحيرة رئيس جامعة سوهاج يطلق منظومة الرعاية الصحية الشاملة للعاملين به نائب محافظ سوهاج يتابع الأحوال الجوية من مركز السيطرة والتعامل الفوري مع بلاغات المواطنين إستمراراً لجهود محافظة البحيرة لمواجهة الطقس السيئ.. فرق العمل تواصل رفع آثار الأمطار خلال الفترة المسائية بكفاءة عالية محافظ البحيرة تتفقد السيارة المتخصصة للتعامل مع الكلاب الضالة وتؤكد سرعة الإستجابة لشكاوى المواطنين دفع واسع للمعدات.. ورئيس مياه البحيرة يتابع ميدانيًا أعمال سحب مياه الأمطار بجميع مراكز ومدن المحافظة من داخل مركز التحكم والسيطرة .. محافظ البحيرة تتابع جهود رفع مياه الأمطار بنطاق المدن والمراكز البحيرة تستعد لإعتماد مراكز التدريب بمكتبة مصر العامة بدمنهور لتنفيذ برامج شهادة أساسيات التحول الرقمي (FDTC)، المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح الحقائق حول حظر حركة المواطنين ومنح إجازة غداً للعاملين بالدولة وتعليق الدراسة لمدة ١٥ يوماً. البحيرة تواصل ضرباتها ضمن الموجة ٢٨ للإزالات .. إزالة ٩٠ حالة تعدي على مساحة إجمالية ٧٢٣٨ م² بنطاق المحافظة

تاريخ الغربية في عيدها القومى

محافظة الغربية
محافظة الغربية

لقد اختارت محافظة الغربية يوم 7 أكتوبر من عام 1798 م عيدا قوميا لها يعكس قوة إراداتها وأصالة وصمود شعبها فى مقاومة فلول الحملة الفرنسية ، وأصبح يوم السابع من أكتوبر من كل عام علامة مضيئة فى مسيرة الغربية تحتفل به كل عام .

ففى ذلك اليوم أصدر قائد الحملة الفرنسية ( نابليون بونابرت ) أوامره إلى الجنرال فوجيير بجمع الضرائب من أهالي مدينة طنطا ، وكان مولد السيد البدوي قائما فامتنع الأهالي عن دفع الضرائب وأصبحت الحالة تنذر بالثورة بعد أن تجمهر الأهالي في ساحة المولد .

فأضطر فوجيير بإرسال كتيبة بقيادة الكولونيل لوفيفر الى طنطا وأمره باعتقال زعماء المدينة وأخذهم رهائن وإخضاع القرى المجاورة لمدينة طنطا وأخذ منها رهائن وإرسالهم إلى القاهرة لضمان هدوء البلاد ،وأمره أيضا بفرض غرامات عليهم وفى ذات الوقت كان الفرنسيون يخشون القداسة الدينية لمدينة طنطا عند المسلمين لذا كانوا على حذر معها دون غيرها من المدن ، ومن أجل ذلك استشار فوجيير الجنرال بونابرت فى أمر المدينة فى رسالته إليه بتاريخ 6 أكتوبر .

وجاءه رد بونابرت بالجنوح الى الحكمة وأخذ الثائرين باللين لأنه يخشى عاقبة رد فعل الاهالى في مدينة دينية كطنطا ولكن هذا الرد وصل إلى فوجيير بعد فوات الأوان فقد وقعت الثورة ......

ففى 7 أكتوبر 1798 م وصل الكولونيل لوفيفر تجاه طنطا ورابط بجنوده أمامها وأرسل إلى حاكم المدينة سليم الشوربجى يأمره بإرسال أربعة من كبراء المدينة ليكونوا رهائن عنده وحتى تستقر الأمور

ولكن سليم الشوربجى جاءه بأربعة من أئمة مسجد السيد أحمد البدوى بعد رفض أكابر المدينة الحضور وإعطاء القائد الفرنسي موثقا بالمحافظة على السكينة والخضوع للاستعمار وكان مولد السيد البدوى قائما في ذلك الوقت ، وآلاف من الناس مجتمعين فى طنطا من مختلف بلدان القطر المصري .

وعندما هم لوفيفر بإنزال الرهائن الأربعة إلى المركب ليبعث بهم إلى القاهرة ، حتى هرع الأهالى مسلحين بالبنادق والحراب وغيرها ، وهم يصيحون صيحات الغضب والثأر للرهائن ويرفعون بيارق الطرق الصوفية على اختلافهم ، فأجتمع الأهالي من كل حدب وصوب واندفعوا على كتيبة الكولونيل لوفير فى محاولة لمنع الرهائن .

فقامت معركة كبيرة بين الطرفين استمرت عدة ساعات بين أسلحة حديثة ملكها الفرنسيون ، وأسلحة تقليدية فى يد المصرين و رغم هذا التفاوت الواضح فى قوة السلاح بين الطرفين إلا أن لوفيفر رأى أن عدد جنوده لا يستطيعون الصمود أمام تلك الجموع الغفيرة فبادر بإنزال الرهائن إلى المراكب والدفع بعدد كبير من جنوده إليها وترك عدد من الجنود على الشاطئ لحماية المراكب ، وظلت المعركة قائمة حتى جنى لليل ورحلت المراكب وقدر لوفيفر عدد شهداء المسلمين بعده ألاف وبينما كانت خسائر الفرنسيين حوالى ثلثمائة بين قتيل وجريح .

وكانت موقعة طنطا من كبرى المعارك التى شهدتها الحملة الفرنسية فى مصر ،واتخذ يوم 7 أكتوبر من كل عام عيدا قوميا لمدينة طنطا تخليدا لهذه الموقعة العظيمة وشهداءها الأبرار .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found