حوادث اليوم
الخميس 24 سبتمبر 2026 01:28 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع زوجين وإصابة طفليهما في حادث انقلاب سيارة على طريق سوهاج – البحر الأحمر استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا

تاريخ الغربية في عيدها القومى

محافظة الغربية
محافظة الغربية

لقد اختارت محافظة الغربية يوم 7 أكتوبر من عام 1798 م عيدا قوميا لها يعكس قوة إراداتها وأصالة وصمود شعبها فى مقاومة فلول الحملة الفرنسية ، وأصبح يوم السابع من أكتوبر من كل عام علامة مضيئة فى مسيرة الغربية تحتفل به كل عام .

ففى ذلك اليوم أصدر قائد الحملة الفرنسية ( نابليون بونابرت ) أوامره إلى الجنرال فوجيير بجمع الضرائب من أهالي مدينة طنطا ، وكان مولد السيد البدوي قائما فامتنع الأهالي عن دفع الضرائب وأصبحت الحالة تنذر بالثورة بعد أن تجمهر الأهالي في ساحة المولد .

فأضطر فوجيير بإرسال كتيبة بقيادة الكولونيل لوفيفر الى طنطا وأمره باعتقال زعماء المدينة وأخذهم رهائن وإخضاع القرى المجاورة لمدينة طنطا وأخذ منها رهائن وإرسالهم إلى القاهرة لضمان هدوء البلاد ،وأمره أيضا بفرض غرامات عليهم وفى ذات الوقت كان الفرنسيون يخشون القداسة الدينية لمدينة طنطا عند المسلمين لذا كانوا على حذر معها دون غيرها من المدن ، ومن أجل ذلك استشار فوجيير الجنرال بونابرت فى أمر المدينة فى رسالته إليه بتاريخ 6 أكتوبر .

وجاءه رد بونابرت بالجنوح الى الحكمة وأخذ الثائرين باللين لأنه يخشى عاقبة رد فعل الاهالى في مدينة دينية كطنطا ولكن هذا الرد وصل إلى فوجيير بعد فوات الأوان فقد وقعت الثورة ......

ففى 7 أكتوبر 1798 م وصل الكولونيل لوفيفر تجاه طنطا ورابط بجنوده أمامها وأرسل إلى حاكم المدينة سليم الشوربجى يأمره بإرسال أربعة من كبراء المدينة ليكونوا رهائن عنده وحتى تستقر الأمور

ولكن سليم الشوربجى جاءه بأربعة من أئمة مسجد السيد أحمد البدوى بعد رفض أكابر المدينة الحضور وإعطاء القائد الفرنسي موثقا بالمحافظة على السكينة والخضوع للاستعمار وكان مولد السيد البدوى قائما في ذلك الوقت ، وآلاف من الناس مجتمعين فى طنطا من مختلف بلدان القطر المصري .

وعندما هم لوفيفر بإنزال الرهائن الأربعة إلى المركب ليبعث بهم إلى القاهرة ، حتى هرع الأهالى مسلحين بالبنادق والحراب وغيرها ، وهم يصيحون صيحات الغضب والثأر للرهائن ويرفعون بيارق الطرق الصوفية على اختلافهم ، فأجتمع الأهالي من كل حدب وصوب واندفعوا على كتيبة الكولونيل لوفير فى محاولة لمنع الرهائن .

فقامت معركة كبيرة بين الطرفين استمرت عدة ساعات بين أسلحة حديثة ملكها الفرنسيون ، وأسلحة تقليدية فى يد المصرين و رغم هذا التفاوت الواضح فى قوة السلاح بين الطرفين إلا أن لوفيفر رأى أن عدد جنوده لا يستطيعون الصمود أمام تلك الجموع الغفيرة فبادر بإنزال الرهائن إلى المراكب والدفع بعدد كبير من جنوده إليها وترك عدد من الجنود على الشاطئ لحماية المراكب ، وظلت المعركة قائمة حتى جنى لليل ورحلت المراكب وقدر لوفيفر عدد شهداء المسلمين بعده ألاف وبينما كانت خسائر الفرنسيين حوالى ثلثمائة بين قتيل وجريح .

وكانت موقعة طنطا من كبرى المعارك التى شهدتها الحملة الفرنسية فى مصر ،واتخذ يوم 7 أكتوبر من كل عام عيدا قوميا لمدينة طنطا تخليدا لهذه الموقعة العظيمة وشهداءها الأبرار .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found