حوادث اليوم
الإثنين 16 مارس 2026 11:16 صـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يشارك وسط اهله في مجلس قريه حراره تكريم حفظة القرآن الكريم بعد شكاوى المواطنين. ضخ وتوزيع ”٦٩٠٠٠” اسطوانة بوتاجاز منزليه لجميع مراكز وقري محافظة سوهاج القبض على شخص ظهر في فيديو متداول حاملاً سلاحًا ناريًا بسوهاج إستمرار حملات ازالة التعديات بالبحيرة ضمن الموجة (٢٨) للإزالات ضبط مستودعين غاز بدمنهور لتصرفهم في ٩٥٣ أسطوانة وتحرير ٤٦ محضر تمويني متنوع محافظ البحيرة تتابع إلتزام سيارات التاكسي والسرافيس بدمنهور محافظ البحيرة تتابع اللمسات النهائية لأعمال تطوير ميدان المحطة بدمنهور محافظ البحيرة تتابع إنتظام العمل والإلتزام وتوافر السيارات بمجمع مواقف دمنهور محافظ البحيرة تنظم إحتفالية للأطفال الأيتام جولة إشرافية شاملة لرفع كفاءة العمل والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بالادارة الصحية بجرجا إحالة أوراق 6 مهتمين بقتل شخص لسرقة مبالغ مالية بالبلينا زراعة بور سعيد تتابع زراعات القمح وحصاد محصول بنجر السكر

غسيل الملابس يقتل زوجين في بريطانيا.. ما السبب؟

الزوجين ديفيد وجوان
الزوجين ديفيد وجوان

كانت جوان ديفيز، أم لثلاثة أبناء، تغسل بانتظام ملابس زوجها "ديفيد" المغطاة بمادة “الأسبستوس” القاتل، والمتراكم طوال أيام من العمل في محطات الطاقة.

المادة القاتلة هي ما كان يتنفسه كل من “ديفيد” و"جوان" في أثناء قيامهما بغسيل الملابس طوال حياتهما معا، وأدت إلى وفاتهما في النهاية، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

مادة الأسبستوس القاتلة

يتذكر الأبناء أن والدهم عاد إلى المنزل مغطى بالغبار نتيجة الحفر في مادة “الأسبستوس” القاتلة بمحطة طاقة، وكانت والدتهم تنفض ملابسه قبل أن تغسلها في المرآب، دون أن تدرك أنها كانت تتنفس أيضًا الغبار السرطاني.

ورم الظهارة المتوسطة

توفي ديفيد عن عمر ناهز 89 عامًا بسبب “ورم الظهارة المتوسطة”، وهو سرطان يصيب بطانة الرئة مرتبط بالتعرض لـ"الأسبستوس"، وتوفيت “جوان” بعد 10 سنوات عن عمر ناهز 89 عامًا، بنفس الحالة.

اتخذ ابنهما جيف ديفيز، 63 عامًا، إجراءات قانونية للتحقيق في كيفية تعرض والدتهما للمادة القاتلة، وبالفعل استطاع أن يحصل على تعويض، حيث تم الاعتراف بأن التعرض للأسبستوس من محطة كهرباء بيمبروك حدث نتيجة إهمالهم، وأن هذا أدى إلى إصابة جوان بورم الظهارة المتوسطة.

وقال جيف، "لقد كان طريقًا طويلًا وصعبًا، لكن عائلتنا توصلت أخيرًا إلى الحقيقة بشأن تعرض والدتنا للأسبستوس".

أضاف جيف، "أمي وأبي كانا أشخاصًا رائعين حقًا، كلاهما كان لهما حياة نشطة ومنتجة، لقد عملوا بجد ليعيشوا حياة رائعة لأنفسهم ولعائلتهم ولم يستحقوا هذا السرطان الرهيب.

عمل ديفيد في محطة كهرباء في “كارديف” قبل أن ينتقل الزوجان إلى “بيمبروك” للقيام بدور مماثل آخر، وعاشا مع أحفادهما الثمانية أكبر قدر ممكن من الوقت.

أوضح جيف، "لقد كانوا في غاية اللياقة والنشاط، ومن الصعب تصديق أن هناك أي شيء يمكن أن يوقفهم كما فعل ورم الظهارة المتوسطة، لقد كان هذا السرطان مدمرا لعائلتنا".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found