حوادث اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 04:00 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”حرامي الحنفيات”.. ضبط المتهم بسرقة صنابير مياه من مسجد بجرجا جامعة سوهاج تجمع 10 دول عربية وأجنبية في برنامج دولي للتدريب الطبي خلال اللقاء الجماهيري الأسبوعي محافظ سوهاج يؤكد أولوية سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين محافظة سوهاج تستعرض تجربتها المؤسسية لدمج ذوي الهمم بجائزة مصر للتميز الحكومي الزفاف تحول لحزن !! انتشال جثة طفل حضر من سوهاج لحفل زفاف فغرق في النيل بقنا محافظ سوهاج يدشن فعاليات ملتقى التوظيف بنادى المحليات حملة مكبرة تضبط 52 مخالفة وتُعدم أسماكًا غير صالحة للاستهلاك الآدمي في جرجا إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بترعة في ساقلتة بسوهاج. الداخلية تضبط متهمًا انتحل صفة موظف بنك وقام بالاستيلاء على أموال سيدة بجرجا إزالة التعديات على الأراضي الزراعية الزراعية الزراعية بقرية نيدة باخميم رئيس جامعة سوهاج يترأس فريقًا جراحيًا يعيد الحركة لطفل أصيب بشلل كامل بالذراع في جراحة ميكروسكوبية دقيقة سقوط سيارة ملاكي ومصرع قائدها داخل مصرف بعد اصطدامها بكوبري في جرجا

غسيل الملابس يقتل زوجين في بريطانيا.. ما السبب؟

الزوجين ديفيد وجوان
الزوجين ديفيد وجوان

كانت جوان ديفيز، أم لثلاثة أبناء، تغسل بانتظام ملابس زوجها "ديفيد" المغطاة بمادة “الأسبستوس” القاتل، والمتراكم طوال أيام من العمل في محطات الطاقة.

المادة القاتلة هي ما كان يتنفسه كل من “ديفيد” و"جوان" في أثناء قيامهما بغسيل الملابس طوال حياتهما معا، وأدت إلى وفاتهما في النهاية، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

مادة الأسبستوس القاتلة

يتذكر الأبناء أن والدهم عاد إلى المنزل مغطى بالغبار نتيجة الحفر في مادة “الأسبستوس” القاتلة بمحطة طاقة، وكانت والدتهم تنفض ملابسه قبل أن تغسلها في المرآب، دون أن تدرك أنها كانت تتنفس أيضًا الغبار السرطاني.

ورم الظهارة المتوسطة

توفي ديفيد عن عمر ناهز 89 عامًا بسبب “ورم الظهارة المتوسطة”، وهو سرطان يصيب بطانة الرئة مرتبط بالتعرض لـ"الأسبستوس"، وتوفيت “جوان” بعد 10 سنوات عن عمر ناهز 89 عامًا، بنفس الحالة.

اتخذ ابنهما جيف ديفيز، 63 عامًا، إجراءات قانونية للتحقيق في كيفية تعرض والدتهما للمادة القاتلة، وبالفعل استطاع أن يحصل على تعويض، حيث تم الاعتراف بأن التعرض للأسبستوس من محطة كهرباء بيمبروك حدث نتيجة إهمالهم، وأن هذا أدى إلى إصابة جوان بورم الظهارة المتوسطة.

وقال جيف، "لقد كان طريقًا طويلًا وصعبًا، لكن عائلتنا توصلت أخيرًا إلى الحقيقة بشأن تعرض والدتنا للأسبستوس".

أضاف جيف، "أمي وأبي كانا أشخاصًا رائعين حقًا، كلاهما كان لهما حياة نشطة ومنتجة، لقد عملوا بجد ليعيشوا حياة رائعة لأنفسهم ولعائلتهم ولم يستحقوا هذا السرطان الرهيب.

عمل ديفيد في محطة كهرباء في “كارديف” قبل أن ينتقل الزوجان إلى “بيمبروك” للقيام بدور مماثل آخر، وعاشا مع أحفادهما الثمانية أكبر قدر ممكن من الوقت.

أوضح جيف، "لقد كانوا في غاية اللياقة والنشاط، ومن الصعب تصديق أن هناك أي شيء يمكن أن يوقفهم كما فعل ورم الظهارة المتوسطة، لقد كان هذا السرطان مدمرا لعائلتنا".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found