حوادث اليوم
الأحد 14 يونيو 2026 11:47 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع طفل سقط من شرفة منزله في قرية البياضي بمركز جرجا راشد : مهلة لتقنين أوضاع المنشآت غير المرخصة وتحذير من إجراءات قانونية ضد المخالفين بسوهاج «تضامن سوهاج»: دعم زواج 11 فتاة يتيمة المقبلات على الزواج وهدايا عينية إصابة 4 أشخاص فى حادثى سير منفصلين بجرجا والبلينا وكيل وزارة الصحة بسوهاج يزور ممرضة ومولودتها إثر إصابتها فى حريق إستمرار العمل بالمشروع القومي لتطوير رشيد وفق رؤية تنموية متكاملة وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة: رئيس الوزراء: توجيه فخامة الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي... الابن العاق هشم رأسه بآلة حديدية : يقتل والدة بسبب خلافات أسرية ومالية بطما وقف رئيس لجنة الامتحانات لمدة 3 شهور وإحالة معلم للتحقيق فى واقعة تحطيم التلاميذ أثاث مدرستهم بسوهاج مصرع شخص في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بناحية بيت داود بجرجا انتشال ودفن جثمان شاب غرق أمام مصنع سكر جرجا

غسيل الملابس يقتل زوجين في بريطانيا.. ما السبب؟

الزوجين ديفيد وجوان
الزوجين ديفيد وجوان

كانت جوان ديفيز، أم لثلاثة أبناء، تغسل بانتظام ملابس زوجها "ديفيد" المغطاة بمادة “الأسبستوس” القاتل، والمتراكم طوال أيام من العمل في محطات الطاقة.

المادة القاتلة هي ما كان يتنفسه كل من “ديفيد” و"جوان" في أثناء قيامهما بغسيل الملابس طوال حياتهما معا، وأدت إلى وفاتهما في النهاية، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

مادة الأسبستوس القاتلة

يتذكر الأبناء أن والدهم عاد إلى المنزل مغطى بالغبار نتيجة الحفر في مادة “الأسبستوس” القاتلة بمحطة طاقة، وكانت والدتهم تنفض ملابسه قبل أن تغسلها في المرآب، دون أن تدرك أنها كانت تتنفس أيضًا الغبار السرطاني.

ورم الظهارة المتوسطة

توفي ديفيد عن عمر ناهز 89 عامًا بسبب “ورم الظهارة المتوسطة”، وهو سرطان يصيب بطانة الرئة مرتبط بالتعرض لـ"الأسبستوس"، وتوفيت “جوان” بعد 10 سنوات عن عمر ناهز 89 عامًا، بنفس الحالة.

اتخذ ابنهما جيف ديفيز، 63 عامًا، إجراءات قانونية للتحقيق في كيفية تعرض والدتهما للمادة القاتلة، وبالفعل استطاع أن يحصل على تعويض، حيث تم الاعتراف بأن التعرض للأسبستوس من محطة كهرباء بيمبروك حدث نتيجة إهمالهم، وأن هذا أدى إلى إصابة جوان بورم الظهارة المتوسطة.

وقال جيف، "لقد كان طريقًا طويلًا وصعبًا، لكن عائلتنا توصلت أخيرًا إلى الحقيقة بشأن تعرض والدتنا للأسبستوس".

أضاف جيف، "أمي وأبي كانا أشخاصًا رائعين حقًا، كلاهما كان لهما حياة نشطة ومنتجة، لقد عملوا بجد ليعيشوا حياة رائعة لأنفسهم ولعائلتهم ولم يستحقوا هذا السرطان الرهيب.

عمل ديفيد في محطة كهرباء في “كارديف” قبل أن ينتقل الزوجان إلى “بيمبروك” للقيام بدور مماثل آخر، وعاشا مع أحفادهما الثمانية أكبر قدر ممكن من الوقت.

أوضح جيف، "لقد كانوا في غاية اللياقة والنشاط، ومن الصعب تصديق أن هناك أي شيء يمكن أن يوقفهم كما فعل ورم الظهارة المتوسطة، لقد كان هذا السرطان مدمرا لعائلتنا".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found