حوادث اليوم
الخميس 1 يناير 2026 02:54 صـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تركيب كشافات الليد بشوارع حوش عيسي والعمل علي صيانة عدد ١٥ كشاف وتركيب عدد ٨ كشافات الكشف على ٧٨٨ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية سيدي عقبه مركز المحمودية - بوجود ٧ عيادات طبية متنقلة ندوه ارشاديه عن الأمراض التى تصيب الماشيه والأغنام فى فصل الشتاء مرور مفاجئ لمدير مديرية أوقاف البحيرة على إدارة أوقاف أبو المطامير أول مكتبة مصر العامة بدمنهور تحتفل بالعام الميلادي الجديد بأنشطة ثقافية وترفيهية للأطفال نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يترأس غرفة الأزمات والطوارئ لمتابعة تنفيذ خطة التأمين الطبي لاحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد وزير الزراعة يقرر رفع سن المتقدمين لمسابقة التعاقد مع الأطباء البيطريين الجدد إلى 35 عاماً وزيرا الزراعة والإسكان يشهدان توقيع عقد اتفاق بين بحوث الصحراء و ”المقاولون العرب” لإعادة تأهيل محطة الشيخ زويد بتكلفة ٧ مليون جنيه .. متابعة ميدانية لأعمال إنشاء كورنيش ترعة ساحل مرقص بالرحمانية بطول ٤٠٠ متر كمرحلة أولى بشرى سارة لأهالي أبو المطامير: بدء تنفيذ مستشفى مركزي على مساحة ٥ أفدنة وزارة التربية والتعليم تؤكد ضرورة الإنتهاء من تسجيل استمارات التقدم لامتحانات الشهادات الفنية قبل ٢١ يناير ٢٠٢٦ منح كاملة وخصومات دراسية بجامعة العبور للعلوم والتكنولوجيا لأبناء شهداء ومصابي القوات المسلحة بالبحيرة ... تعرف عليها

ست بمليون راجل .. مريم تعمل دليفري لمساعدة زوجها في نفقات البيت

مريم
مريم

سيدة شجاعة قررت كسر القوالب النمطية والتحديات التي فرضتها عليها الحياة.. "مريم" صاحبة الـ27 عامًا، الحاصلة على بكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية، وجدت نفسها أمام واقع صعب بعد أن فقدت أحد أصابعها في حادث تعرضت له في طفولتها، ما أعاق فرصتها في الحصول على وظيفة تناسب تخصصها الأكاديمي، رغم تقديرها المرتفع.

مريم تساعد أسرتها عن طريق توصيل الطلبات

لم تستسلم "مريم" لليأس أو الإحباط، بل اختارت طريقًا غير تقليدي لدعم أسرتها، من خلال العمل في مجال توصيل الطلبات (الدليفري) وبفضل مهارتها في التحكم بالدراجة النارية وسهولة توقيفها لأخذ فترات راحة قصيرة عند الحاجة، تمكنت من تحقيق التوازن بين ظروفها الصحية واحتياجاتها اليومية.

أصبحت مثلًا لكل الفتيات

بدأت "مريم" العمل كمندوبة توصيل لمساعدة زوجها في نفقات المنزل، ولتوفير حياة أفضل لأطفالها، فكان قرارها هذا نابعًا من إيمانها بأن العمل الشريف لا يُعيب، بل يعكس قوة الإرادة والتصميم على تجاوز الصعاب، لذلك لم تتوقف عن الإيمان بقدرتها على تجاوز الصعوبات، في ظل ضغوط الحياة ومتطلبات العمل.

أصبحت صورة "مريم" وهي تجمع أطفالها على دراجتها النارية رمزًا للأمل والإلهام.. الصورة التي لاقت رواجًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سلطت الضوء على قصتها، وأظهرت كيف يمكن للإرادة القوية أن تتغلب على العقبات التي يواجهها الأفراد؛ لأنها جسدت قصة إنسانية ملهمة تلامس قلوب الكثيرين.

حصلت "مريم"على دعم كبير من المجتمع، حيث عبر العديد من الأشخاص عن تقديرهم واحترامهم لها، وأثنوا على شجاعتها وإصرارها على توفير حياة كريمة لأطفالها رغم كل التحديات، لأنها أثبتت أن المرأة تستطيع أن تتجاوز كافة العقبات إذا ما امتلكت الإرادة والإصرار.

في ظل التحديات التي واجهتها، أثبتت "مريم" أن الأمل لا يتلاشى، وأن القدرة على تحقيق النجاح لا تتعلق فقط بالشهادات أو الظروف بل بالإرادة القوية القادرة على تحقيق المستحيل، جعل ذلك منها قدوة للعديد من النساء والرجال على حد سواء، في مواجهة صعوبات الحياة والعمل بكرامة من أجل مستقبل أفضل، موجها رسالة لكل الفتيات: "الشغب مش عيب المهم تشتغلي حاجة بتحبيها".

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found