حوادث اليوم
الخميس 23 يوليو 2026 05:53 صـ 8 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حزب الوعي يطلق أولى فعاليات الملتقى الثقافي بمناقشة كتاب ”من وحي المؤامرة” وسط نخبة من المفكرين والأدباء والإعلاميين النائب ممدوح عبدالسميع جاب الله يُنشد نشيد القوات المسلحة تحت قبة البرلمان خلال مناقشة مشروع قانون جامعة ”كيان” في خطوة حضارية وإنسانية، تستعد محافظة سوهاج اعتماد موقع بمساحة 1000 متر لإنشاء شلتر للكلاب الحرة فى منطقه أخميم السيطرة على حريق التهم منزلين شقيقين بجرجا دون إصابات المهندس/ محمد رجب هدية مديرا لمديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة البحيرة حملة لمواجهة نباشي القمامة في حي شرق سوهاج ضبط فتاة تنتحل صفة أخصائى علاج طبيعى داخل مركز غير مرخص بجهينة في سوهاج إدارة إعلام البحيرة تنظم ندوة حول بناء الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت حملة رقابية مكبرة تضرب المخالفات في جرجا طلاب هندسة سوهاج يتصدرون هاكثون الذكاء الاصطناعي بمشروع لقياس السكر دون الحاجة إلى وخز ضبط ٢٥٠ كيلو جرامًا من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي بأحد المطاعم بمدينة سوهاج صحة سوهاج تضبط 2 طن أغذية فاسدة و23 ألف لتر مشروبات غير صالحة

خنقاها بقماشة مبللة.. الإعدام شنقا لـ ريا وسكينة الأقصر في جريمة الطفلة جودي

إعدام
إعدام

أسدلت محكمة جنايات الأقصر الستار على جريمة سيدة وابنتها اشتهرتا بـ"ريا وسكينة الأقصر" عقب قتلهما طفلة صغيرة بعدما قامتا بتخديرها وكتمتا أنفاسها بقطعة قماش مبللة ثم وضعتا "تراب" داخل فمها للتأكد من مقتلها وذلك بهدف سرقة "خلق ذهب" حيث عاقبتهما المحكمة بالإعدام شنقا.

خنقاها بقماشة مبللة.. الإعدام شنقا لـ ريا وسكينة الأقصر في جريمة الطفلة جودي

أصدر الحكم الدائرة الأولى جنايات الأقصر برئاسة المستشار باسم عبدالمنعم دسوقي رئيس محكمة جنايات الأقصر، وعضوية كلًا من المستشار أحمد محمد عبدالفتاح، والمستشار محمد سمير الطماوي، والمستشار محمد فتحي بدر، بحضور محمود محمد عز الدين ممثل النائب العام، وأمانة سر مصطفى العمدة ومصطفى جلال وحسين حرب.

وأوضحت المحكمة في الجلسة الماضية أنه بعد الإطلاع على المادة 381 من قانون الإجراءات الجنائية، قررت المحكمة بإجماع آراء أعضائها بإحالة أوراق القضية رقم 1509 لسنة 2024، جنايات مركز شرطة طيبة والمقيدة برقم 2058 لسنة 2024 كلى الأقصر، إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لإبداء الرأي الشرعي فيما أسند إلى المتهمتين «ش ع ع ض» 42 سنة، مقيمة الزينية قبلي، وابنتها «ع ص م ح» 23 سنة، مقيمة الصعايدة، بارتكابِ جريمة قتل الطفلة المجني عليها جودي مصطفى عبدالرسول رشيدي، عمداً مع سَبْقِ الإصرار، واقترانِ تلك الجنايةِ بخطف المجني عليها بالتحيُلِ، وارتباطها بجُنحة سرقة قرطها الذهبي بأداة، وتعريضها للخطر، وإحرازهما أدوات مما تُستخدم في الاعتداء على الأشخاص، وحددت جلسة اليوم للنطق بالحكم، مع استمرار حبس المتهمتين ومع ورود الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية قررت المحكمة اعدامهما شنقا.

وقال ممثل النيابة العامة خلال مرافعته بالجلسة الماضية: "قضيتنا تلفظ وتتحدث عن ضحية هذه المأساة، طفلة جميلة حرمت من حقها في الحياة، عندما تم قتلها وسرقة قرطها الذهبي، وفي لحظة انفرد الجناة بفريستهم الصغيرة فقد اقتلعتها حيوانات بشرية من بيئتها، ذهبت الطفلة "ملك" وقابلت المجني عليها وزعمت لها بخوفها من الكلاب الضالة بطريق مسكنها، فرافقتها إلى حيث مسكنهم، وذلك لإبعادها عن أهلها وذويها ومن لهم الحق في رعايتها، وتمهيدا لارتكابهما الواقعة في حقها.

وكشفت مرافعة النيابة أن إحدى المتهمتين "أول ما قطعت النفس روحت خلعت الحلقين بعنف"، الأمر الذي ترك أثرا أثبته تقرير الصفة التشريحية بوجود كدم محمر اللون خطي الشكل بشحمة الأذن اليسرى، وأثبت ذلك التقرير في فحص ملابس المجني عليها وجودها ملوثة بالأتربة والتلوثات الطينية وبعض القش، ووجود أتربة وبعض الحصى داخل تجويف الفم وبداخل فتحتي الأنف، وهو ما يتوافق مع ما جاء بإقرار المتهمتين والطفلة، من استخدام الثانية قطعة قماش مبللة في كتم فاه المجني عليها ليتضح لنا بشاعة ما ارتكبته هاتين المتهمتين، ويظهر بجلاء أنهما نبتة شيطانية يجب اقتلاعها من الجذور".

وأشار ممثل النيابة العامة، إلى أن الأب عندما علم بالواقعة، بدأ يفتح الجوال ويقاوم فكره القائل أنها ابنته الصغيرة، فيرفع عنها سائلا ألا تكون هكذا النظرة الأخيرة فيصعق بذلك فقد تيقن أنها ابنته قتيلة

وأضاف ممثل النيابة العامة في ختام مرافعته، أنه "قد يظن البعض فيها إفلات المتهمتين من العقاب، وليعلم المجتمع أن النيابة العامة التي تمثله تطالب هيئة المحكمة اليوم بألا تأخذكم بالمتهمتين شفقة ولا رحمة وبتوقيع أقصى عقوبة عليهما وهي إعدامهما شنقا.. اجعلوا حكمكم كما اعتدنا منكم جزاء رادعا لمن تسول له نفسه اتباع مسلكهما، ونذكركم وإيانا كما اعتدنا بقول الله تعالى "وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found