حوادث اليوم
الثلاثاء 19 مايو 2026 05:29 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
السجن 10 سنوات لمتهم بابتزاز فتاة على الانترنت بسوهاج رئيس جامعة سوهاج ومحافظ البنك المركزي يبحثون استكمال فرش وتجهيزات مستشفى شفاء الأطفال النائب عبداللطيف ابوالشيخ يتقدم بطلب إحاطة بالبرلمان بشأن تأخر اعتماد الأحوزة العمرانية لقرى دار السلام بسوهاج تموين سوهاج :تحرير 501 محضر وضبط كميات من السلع مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية ابو الشباب : تأجيل أولى جلسات قضية مقتل جواهرجي سوهاج لسماع شهود الإثبات وكيل الوزارة يتفقد مستشفى حوش عيسى المركزي لمتابعة سير العمل فى فترة النوباتجية القودة تنهي سنوات الخصومة.. جلسة الصلح بين عائلتين طايع وغنيم بالمراغة بسوهاج تطوير قسم علاج الأورام بمستشفى سوهاج الجامعي بتكلفة 7 ملايين جنيه «اقتل أبويا».. مهر فتاة لإتمام زواجها من ابن عمتها بقنا مبادرة اصنع أخضر” تتعاون في تنظيم ملتقى ”هن والاستدامة في مصر الجديدة” احتفالًا بـ121 عامًا على تأسيس الحي أوقاف البحيرة تواصل مسيرتها في افتتاح بيوت الله رئيس جامعة سوهاج: تدريب 2070 طالبا ضمن مبادرة «كن مستعدا» لتأهيلهم لسوق العمل

زوج في دعوى طلاق.. مراتى راجل البيت وبتمشى كلامها عليا

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

جلس خالد داخل قاعة محكمة الأسرة عاقدًا يديه أمامه، عيناه شاردتان، بينما صوته خرج متعبًا، مترددًا، لكنه صارم: أنا مش بكرهها، بس مبقتش قادر أكمل.

زوج في دعوى طلاق.. مراتى راجل البيت وبتمشى كلامها عليا

منذ 15 عامًا تزوّج خالد زواجًا تقليديًا، لم يكن يملك رفاهية اختيار منزل منفصل، فعاش مع زوجته في بيت العائله في البداية، بدا كل شيء طبيعيًا، حتى اكتشف أن زوجته ليست كأي امرأة، بل تحمل في داخلها عشقًا للسلطة والسيطرة، ورثته عن بيتٍ كانت فيه الكلمة الأولى والأخيرة للنساء.

رغم كون زوجته الابنة الثالثه بين شقيقاتها الأربع،الا أنها أصبحت قائدة العائلة رأيها لا يُناقش، وأوامرها تنفَّذ ربما كان هذا طبيعيًا في منزلها، لكنه لم يكن كذلك في منزل خالد الرجل الذي لا يقبل أن يكون هناك صوت أعلى من صوته في بيته.

مرت السنوات، كبر الأبناء، لكن العلاقة بين الزوجين ذابت كليًا لم يعد بينهما حديث، لم يعودا يتناولان الطعام معًا، حتى الفراش أصبح باردًا كالجليد لكل منهما غرفته الخاصة.

حاول الزوج كثيرًا تغيير طباعها،جرب الترغيب والهدايا، الفسح والكلام الحلو، وحتى الشدة والصرامة لكن لم تتغير سوى لأيام، ثم تعود أكثر عنفًا، أكثر حدة وصراخًا كانت قاسية مع الأطفال لا يمر يوم دون صوتها العالي، أو تهديدها المستمر، وأحيانًا التنمر عليهم، رغم معرفتها أن زوجها يكره الضجيج والصوت المرتفع.

حاول خالد البحث عن مخرج، لجأ إلى والدها قبل وفاته، ثم أمها، وأخواتها، بل حتى أعمامها وأخوالها، لكن لا شيء تغيّر، سوى وعود زائفة بالتغيير لم تصمد أكثر من أسبوعين

بل وصل الأمر إلى أن طلبات زوجته المالية لم تكن تُذكر إلا في لحظات العلاقة الزوجية الأمر الذي جعله ينفر منها بالكامل ويبدأ في البحث عن علاقات أخرى خارج المنزل رغم معرفته بأن هذا ليس حلًا، بل مجرد هروب مؤقت.

فكر في الطلاق، لكنه لم يستطع في البدايه أبنائه الثلاثة وخشي أن يكون الطلاق بداية لانهيارهم لكن مع استحاله العشرة بينهم قرر تطليقها
اقام الزوج دعوى طلاق وأكد استحاله الحياة بينهما، وحتى الآن ما زالت الدعوى منظورة أمام محكمة الأسرة ولم يتم الفصل فيها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found