حوادث اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 10:15 صـ 21 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يشارك في ندوة الدبلوماسية الشبابية الرابعة جامعة سيناء - تتألق بباقة فنية متنوعة على خشبة مسرح المدينة الشبابية بالإسكندرية جامعة اسيوط تدخل السباق على خشبة مسرح المدينة الشبابية بالإسكندرية* جامعة بورسعيد تبدع بلوحات استعراضية متنوعة على خشبة مسرح المدينة الشبابية بالإسكندرية* جامعة قنا تدخل المنافسات على خشبة مسرح المدينة الشبابية بالإسكندرية خلال أولى فعاليات تحكيم مجال الفنون الشعبية بمهرجان ”إبداع ١٤”* أكاديمية الفنون ترسم لوحات استعراضية على خشبة مسرح المدينة الشبابية بالإسكندرية خلال أولى فعاليات تحكيم مجال الفنون الشعبية بمهرجان ”إبداع ١٤”* *جامعة الإسكندرية تتألق على خشبة مسرح المدينة الشبابية بالإسكندرية* *” الشباب والرياضة” تطلق أولى فعاليات تحكيم مجال الفنون الشعبية بمهرجان ”إبداع ١٤”* ”إسدال الستار علي منافسات مجال المسرح الغنائي الإستعراضي علي مسرح وزارة الشباب والرياضة انهيار جزئي لمنزل قديم دون إصابات بجرجا جولة ميدانية لتفقد رافع صرف صحي الصدر بمدينة دمنهور استعدادًا لشهر رمضان المبارك

4 شهور في الحرام.. حملت سفاحا من خالها فزوجها لصديقه عرفي

ارشيفية
ارشيفية

فتاة أتمت للتو عامها الـ21 حياة أسرية مفككة دفعت ضريبتها بفقد أعز ما تملك لكن الطامة الكبرى أن خالها هو المتسبب في الواقعة. الشاب الثلاثيني لم يكتف بفعلته كرر لقاءاته الجنسية مع ابنة أخته في منزله حتى حملت سفاحا ليرتكب ثاني جرائمه.

4 شهور في الحرام.. حملت سفاحا من خالها فزوجها لصديقه عرفي

بدون مقدمات، شعرت الفتاة بحالة إعياء شديدة، قيء وآلام في البطن ظنت أنها أعراض نزلة برد لكن مفاجأة غير متوقعة اكتشفتها "يا نهار أسود.. معقولة دا يحصلي".

اكتشفت الفتاة أنها حامل في شهرها الرابع، هرعت إلى خالها تخبره بالمصيبة "استر عليا يا خالي" فما كان منه إلا أن هدأ روعها وطالبها بالهدوء "ماتحفيش كل حاجة وليها حل".

أيقن الخال أن خروج السر للعلن يعني فضيحة ستلاحقه طيلة حياته، راودته فكرة شيطانية ظن أنها ستحول دون كشف المستور. اتفق مع صديقه على الزواج من ابنة أخته زواجا عرفيًا على أن يسجل الطفل المنتظر باسمه.

القصة المأساوية لم تنته عند هذا الحد، استمرت علاقة الخال وابنة أخته المحرمة، لقاء تلو آخر داخل منزله في غفلة من الأب والأب المنفصلين حتى حدث ما لم يكن في الحسبان.

طرفا العلاقة اختلفا للمرة الأولى، سئمت العشرينية تلك اللقاءات "كفاية أنا زهقت" ما أثار غضب خالها وانهال عليها بالضرب لتهدده بكشف السر "لو مديت إيدك عليا تاني هقول كل حاجة".

كلمات الفتاة لم تمر مرور الكرام، أثارت غضب الخال فهددها "هيبقى آخر يوم في عمرك" وراح ينجز ما اعتاد عليه في كل مرة وكله يقين أن حديث ابنة أخته "كلام في الهوا".

في اليوم التالي سمع الخال سرينة الشرطة أسفل منزله تلاها صوت طرق باب شقته "افتح.. بوليس" أيقن حينها أن خطته فشلت والسر لم يعد طي الكتمان.

الرائد أحمد فاروق رئيس مباحث الطالبية فوجئ بحضور الضحية تلملم بالكاد ما تبقى من قواها التي خارت تبكي بحسرة "عايزة حقي.. خالي منه لله دمرني" قبل أن يطمئنها الضابط الشاب "ماتخفيش اللي غلط هيتحاسب.. كله بالقانون".

أمام رجال التحقيق وقف الخال كفأر محاصر بالكا يلتقط أنفاسه، يطأطئ رأسه خجلا من فعلته. لم يفكر في إنكار التهمة المسندة إليه وأرشد عن شريكه "صديقه" الذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل "يا بيه الورقة العرفي اللي بينا قطعتها".

كلبش حديدي جمع الخال والصديق، زج بهما السجان في زنزانة واحدة بعد قرار النيابة العامة بحبسهما احتياطيًا على ذمة التحقيقات وعرض الضحية على الطب الشرعي.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found