حوادث اليوم
الأربعاء 11 فبراير 2026 01:30 مـ 24 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الخارجية يستقبل رئيس الجامعة البريطانية في مصر محافظ البحيرة تفتتح معرض أهلاً رمضان بأبو حمص بخصومات تصل إلى ٣٠٪ وكيل الوزارة يشهد انطلاق فعالية ” سكرك مظبوط فى رمضان ” وزير الزراعة يبحث مع ”باير” العالمية آفاق التعاون في البحوث التطبيقية وحماية المحاصيل وزير السياحة والآثار يشارك في الاجتماع ال 52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط • الدكتورة سحر السنباطي: بدء تنفيذ حملة ”واعي وغالي” داخل المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الدكتور سويلم : علاقات تعاون ممتدة بين مصر وأوغندا على مدار أكثر من ٢٦ عام ▪︎رئيس هيئة الرعاية الصحية يلتقي رئيس مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية وزير الخارجية يستقبل رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية نور مبارك تنظم ندوة علمية منهجية حول طرائق وتجارب تعزيز الإسلام التقليدي وزارة الأوقاف تشارك في ندوة توعوية بالجامعة الكندية الدولية حول مخاطر الدجل الإلكتروني نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية للمنشآت الطبية بسوهاج ويوجه بتلافي السلبيات خلال أسبوع

4 شهور في الحرام.. حملت سفاحا من خالها فزوجها لصديقه عرفي

ارشيفية
ارشيفية

فتاة أتمت للتو عامها الـ21 حياة أسرية مفككة دفعت ضريبتها بفقد أعز ما تملك لكن الطامة الكبرى أن خالها هو المتسبب في الواقعة. الشاب الثلاثيني لم يكتف بفعلته كرر لقاءاته الجنسية مع ابنة أخته في منزله حتى حملت سفاحا ليرتكب ثاني جرائمه.

4 شهور في الحرام.. حملت سفاحا من خالها فزوجها لصديقه عرفي

بدون مقدمات، شعرت الفتاة بحالة إعياء شديدة، قيء وآلام في البطن ظنت أنها أعراض نزلة برد لكن مفاجأة غير متوقعة اكتشفتها "يا نهار أسود.. معقولة دا يحصلي".

اكتشفت الفتاة أنها حامل في شهرها الرابع، هرعت إلى خالها تخبره بالمصيبة "استر عليا يا خالي" فما كان منه إلا أن هدأ روعها وطالبها بالهدوء "ماتحفيش كل حاجة وليها حل".

أيقن الخال أن خروج السر للعلن يعني فضيحة ستلاحقه طيلة حياته، راودته فكرة شيطانية ظن أنها ستحول دون كشف المستور. اتفق مع صديقه على الزواج من ابنة أخته زواجا عرفيًا على أن يسجل الطفل المنتظر باسمه.

القصة المأساوية لم تنته عند هذا الحد، استمرت علاقة الخال وابنة أخته المحرمة، لقاء تلو آخر داخل منزله في غفلة من الأب والأب المنفصلين حتى حدث ما لم يكن في الحسبان.

طرفا العلاقة اختلفا للمرة الأولى، سئمت العشرينية تلك اللقاءات "كفاية أنا زهقت" ما أثار غضب خالها وانهال عليها بالضرب لتهدده بكشف السر "لو مديت إيدك عليا تاني هقول كل حاجة".

كلمات الفتاة لم تمر مرور الكرام، أثارت غضب الخال فهددها "هيبقى آخر يوم في عمرك" وراح ينجز ما اعتاد عليه في كل مرة وكله يقين أن حديث ابنة أخته "كلام في الهوا".

في اليوم التالي سمع الخال سرينة الشرطة أسفل منزله تلاها صوت طرق باب شقته "افتح.. بوليس" أيقن حينها أن خطته فشلت والسر لم يعد طي الكتمان.

الرائد أحمد فاروق رئيس مباحث الطالبية فوجئ بحضور الضحية تلملم بالكاد ما تبقى من قواها التي خارت تبكي بحسرة "عايزة حقي.. خالي منه لله دمرني" قبل أن يطمئنها الضابط الشاب "ماتخفيش اللي غلط هيتحاسب.. كله بالقانون".

أمام رجال التحقيق وقف الخال كفأر محاصر بالكا يلتقط أنفاسه، يطأطئ رأسه خجلا من فعلته. لم يفكر في إنكار التهمة المسندة إليه وأرشد عن شريكه "صديقه" الذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل "يا بيه الورقة العرفي اللي بينا قطعتها".

كلبش حديدي جمع الخال والصديق، زج بهما السجان في زنزانة واحدة بعد قرار النيابة العامة بحبسهما احتياطيًا على ذمة التحقيقات وعرض الضحية على الطب الشرعي.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found