حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 11:38 صـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مؤسسة ”حياة كريمة” تهدي مراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة الإدمان 14 ألف كتاب عن الصحة النفسية والاجتماعية والدينية والثقافة العامة المستشار أحمد مناع يستعرض الدبلوماسية البرلمانية وتاريخ الحياة النيابية المصرية ببرنامج الدبلوماسية الشبابية نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يستعرض خلال فعاليات الجلسة النقاشية: 125 عامًا من التقدم: وزير الإسكان يترأس اجتماع لجنة السياسات للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي جهاز تنمية المشروعات يقدم تمويلًا جديدًا لبنك قناة السويس بـنصف مليار جنيه للتوسع في تمويل المشروعات الصناعية والإنتاجية ودعم عمليات التصدير وزير الخارجية يلتقي مجلس أمناء الجامعة الأمريكية بالقاهرة رئيس الوزراء يُتابع موقف إعادة تسليم وتسكين الأسر العائدة إلى وحداتهم السكنية بعد انتهاء أعمال ترميم العقارات في منطقة ”درب اللبانة” بالقاهرة... • الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث مع «السويدي إليكتروميتر» مواجهة التحديات وفرص التوسع وتعزيز الاستثمار الصناعي بحث إقامة مهرجان موسع للحرف التراثية بالمحافظات تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية وزارة الإنتاج الحربي تشارك بفعالية في معرض الدفاع العالمي 2026 بالرياض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تبحث مع رئيس مجلس إدارة مؤسية أخبار اليوم آخر مستجدات الدراسة البيئية لإقامة مدرسة دولية... نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل السفير الإسباني لبحث تعزيز التعاون الصحي

4 شهور في الحرام.. حملت سفاحا من خالها فزوجها لصديقه عرفي

ارشيفية
ارشيفية

فتاة أتمت للتو عامها الـ21 حياة أسرية مفككة دفعت ضريبتها بفقد أعز ما تملك لكن الطامة الكبرى أن خالها هو المتسبب في الواقعة. الشاب الثلاثيني لم يكتف بفعلته كرر لقاءاته الجنسية مع ابنة أخته في منزله حتى حملت سفاحا ليرتكب ثاني جرائمه.

4 شهور في الحرام.. حملت سفاحا من خالها فزوجها لصديقه عرفي

بدون مقدمات، شعرت الفتاة بحالة إعياء شديدة، قيء وآلام في البطن ظنت أنها أعراض نزلة برد لكن مفاجأة غير متوقعة اكتشفتها "يا نهار أسود.. معقولة دا يحصلي".

اكتشفت الفتاة أنها حامل في شهرها الرابع، هرعت إلى خالها تخبره بالمصيبة "استر عليا يا خالي" فما كان منه إلا أن هدأ روعها وطالبها بالهدوء "ماتحفيش كل حاجة وليها حل".

أيقن الخال أن خروج السر للعلن يعني فضيحة ستلاحقه طيلة حياته، راودته فكرة شيطانية ظن أنها ستحول دون كشف المستور. اتفق مع صديقه على الزواج من ابنة أخته زواجا عرفيًا على أن يسجل الطفل المنتظر باسمه.

القصة المأساوية لم تنته عند هذا الحد، استمرت علاقة الخال وابنة أخته المحرمة، لقاء تلو آخر داخل منزله في غفلة من الأب والأب المنفصلين حتى حدث ما لم يكن في الحسبان.

طرفا العلاقة اختلفا للمرة الأولى، سئمت العشرينية تلك اللقاءات "كفاية أنا زهقت" ما أثار غضب خالها وانهال عليها بالضرب لتهدده بكشف السر "لو مديت إيدك عليا تاني هقول كل حاجة".

كلمات الفتاة لم تمر مرور الكرام، أثارت غضب الخال فهددها "هيبقى آخر يوم في عمرك" وراح ينجز ما اعتاد عليه في كل مرة وكله يقين أن حديث ابنة أخته "كلام في الهوا".

في اليوم التالي سمع الخال سرينة الشرطة أسفل منزله تلاها صوت طرق باب شقته "افتح.. بوليس" أيقن حينها أن خطته فشلت والسر لم يعد طي الكتمان.

الرائد أحمد فاروق رئيس مباحث الطالبية فوجئ بحضور الضحية تلملم بالكاد ما تبقى من قواها التي خارت تبكي بحسرة "عايزة حقي.. خالي منه لله دمرني" قبل أن يطمئنها الضابط الشاب "ماتخفيش اللي غلط هيتحاسب.. كله بالقانون".

أمام رجال التحقيق وقف الخال كفأر محاصر بالكا يلتقط أنفاسه، يطأطئ رأسه خجلا من فعلته. لم يفكر في إنكار التهمة المسندة إليه وأرشد عن شريكه "صديقه" الذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل "يا بيه الورقة العرفي اللي بينا قطعتها".

كلبش حديدي جمع الخال والصديق، زج بهما السجان في زنزانة واحدة بعد قرار النيابة العامة بحبسهما احتياطيًا على ذمة التحقيقات وعرض الضحية على الطب الشرعي.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found