حوادث اليوم
الإثنين 2 مارس 2026 01:31 مـ 14 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حملات تفتيش ”للحوكمة للداخلية ” على جميع الهيئات الحكومية والمستشفيات لحماية صحة وسلامة المواطنين بجرجا حملات تموينية مكثفة لتموين البحيرة خلال شهر رمضان المبارك ”الزراعة” تنشر حصاد الأنشطة البحثية والإرشادية والخدمية والميدانية لمركز بحوث الصحراء خلال فبراير الإدارة العامة لمكافحة الأمراض المتوطنة ، تستكمل دورة المكافحة المتكاملة للوحدات الفرعية التابعة لإدارة مكافحة ناقلات الأمراض العلاج الحر بالبحيرة يصدر (٥) تراخيص تشغيل جديدة لمنشآت طبية خاصة ويغلق (٢٣) منشأة وينذر(٣٤) آخرين ويحرر (٥) محاضر محافظ البحيرة تبحث مشاكل وإحتياجات وادي النطرون بحضور كافة القيادات التنفيذية وتقديم حلول فورية لها حزمة من القرارات والإجراءات التنفيذية لصالح أهالي وادي النطرون خلال رئاستها لإجتماع موسع بوادي النطرون.. الدكتورة/ جاكلين عازر تستعرض الأحوزة العمرانية المعتمدة بنطاق المركز خلال عام محافظ البحيرة تقوم بجولة ميدانية موسعة بشوارع مدين وادي النطرون ة داخل ميكروباص يضم كافة الجهات التنفيذية ضبط ٦٠ طن قمح مخلوط قبل طرحه بالأسواق وتحرير ٤٧ محضر غلق لتجار تموينيين خلال مواعيد العمل الرسمية القبض على سائق توكتوك بعد تداول فيديو.. كشف ملابسات سرقة «حفاضات» من أمام محل بسوهاج في أجواء إيمانية ..... نائب محافظ البحيرة يشهد إحتفالية مديرية الأوقاف بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان بمسجد ناصر بدمنهور

زمن التريندات الساقطة.. فيديو ”الأخ وأخته” يثير صدمة بعد 24 مليون مشاهدة في ساعات والأمن يتحرك

جانب من فيديو الولد واحتة
جانب من فيديو الولد واحتة

في مشهد يعكس إلى أي مدى انحدر الذوق العام على بعض منصات التواصل الاجتماعي، تصدّر فيديو بعنوان "الأخ يستجيب لطلب أخته" قائمة المحتويات الأكثر تداولًا خلال الساعات الماضية، محققًا ما يزيد عن 24 مليون مشاهدة في وقت قياسي، رغم ما يحمله من إيحاءات غير أخلاقية ومضمون مشوّه يهدم القيم المجتمعية.

الفيديو، الذي تم تداوله بشكل مكثف عبر تطبيقات مثل فيسبوك وتيك توك، أثار حالة من الغضب والذهول لدى ملايين المستخدمين، وسط تساؤلات ملحة حول ما وصل إليه حال "التريند" في مصر والعالم العربي، حيث أصبحت التفاهة وسيلة للشهرة ولو على حساب الأخلاق والدين والعقل.

محتوى مشبوه وإيحاءات تخالف القيم

ورغم أن عنوان الفيديو بدا عاديًا في ظاهره، فإن محتواه كان بعيدًا كل البعد عن أي مضمون هادف أو حتى ساخر، بل امتلأ بإيحاءات مباشرة وصادمة، يصعب وصفها دون المساس بالذوق العام. وقد اعتبره كثيرون "تعديًا صارخًا على أعراف المجتمع المصري والعربي"، ويُعزز من ثقافة الإسفاف تحت مسمى "الترفيه".

مواقع التواصل تشتعل.. وغضب واسع

في الساعات الأولى بعد انتشار الفيديو، تصدّر هاشتاغ #زمن_التريندات_الساقطة و**#فين_الرقابة** على تويتر، وأطلق كثير من رواد فيسبوك حملات للمطالبة بـحظر الحسابات التي تروج لهذا النوع من المحتوى.

وكتب أحد المعلقين:

"وصلنا لآخر الزمان.. الأخ والأخت بيعملوا تمثيليات بألفاظ وإيحاءات علشان لايك وشير؟! فين الأهل؟ فين الدولة؟"

وغرّد آخر:

"مش ذنبهم لوحدهم، الذنب الأكبر على اللي بيدوس شير ويفتح الفيديو وبيخليهم تريند!".

الأجهزة الأمنية تتابع.. وتحرك متوقع

مصدر أمني أكد في تصريحات خاصة أنه يجري تتبع الحسابات التي شاركت في نشر الفيديو، مشيرًا إلى أن مثل هذه المواد تُصنف ضمن المحتويات المخلة التي تهدد الأمن الأخلاقي للمجتمع. وأضاف:

"لا أحد فوق القانون، ومن يظن أن الشهرة تُبرر الانحلال، فمصيره سيكون أمام القضاء".

ومن المتوقع أن تصدر النيابة العامة خلال الساعات المقبلة بيانًا بشأن اتخاذ الإجراءات القانونية ضد صناع الفيديو، لا سيما في ظل الجهود المتواصلة من الجهات المختصة لمكافحة المحتوى الهابط والمخل بالآداب العامة.

أين دور الأسرة؟ وأين الرقابة المجتمعية؟

الظاهرة تتكرر بشكل مقلق، وسبق أن شاهدنا محتويات مشابهة تحوّلت إلى "تريند" في أيام قليلة، ثم جرى القبض على أصحابها لاحقًا. والسؤال الذي يفرض نفسه: هل المشكلة في صانعي المحتوى وحدهم، أم في الجمهور الذي يروّج لهم؟

ويحذّر خبراء علم الاجتماع من أن غياب الوعي الرقمي داخل الأسرة، وتهاون بعض الأهالي مع ما يتابعه أبناؤهم، يشكل ثغرة كبيرة تسمح بتسلل هذه النماذج المنحرفة إلى عقول الشباب والمراهقين، ويدفعهم إلى تقليدها.

تم إنشاء الصورة

دعوة عاجلة للحفاظ على الذوق العام

في خضم هذا السيل من التريندات الساقطة، تتعالى الأصوات المطالبة بعودة الرقابة القوية على المحتوى الرقمي، مع سن قوانين أكثر صرامة ضد من يسيئون استخدام منصات التواصل، بالتوازي مع تعزيز الثقافة الرقمية داخل المدارس والجامعات.

ناقوس خطر يدق أبواب المجتمع بأسره

ما حدث ليس مجرد فيديو تجاوز الخطوط الحمراء، بل ناقوس خطر يدق أبواب المجتمع بأسره. فإما أن ننتصر للأخلاق ونحارب هذه الظواهر الهدّامة، أو نُسلّم مستقبل أجيالنا للعبث الرقمي والتفاهة المقننة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found