حوادث اليوم
الخميس 18 يونيو 2026 10:49 صـ 3 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يوجه بسرعة الانتهاء من ملفات تقنين أراضي الدولة ضبط ومصادرة ٢٦٠ كليو لحوم ومصنعات ودجاج غير صالحة للاستهلاك الآدمي بحي شرق سوهاج. وزيرا التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم يوقعان بروتوكول تعاون بشأن تنظيم أعمال تشغيل قاعات الحضانة ما دون السن المقررة للالتحاق بمرحلة رياض الأطفال... مازالت الإجتماعات بزراعة البحيرة استعداداً لبدء دورة الحصر الحيازى ٢٠٢٦ / ٢٠٢٩ مستمرة فى إطار استعدادات مديرية الزراعة وزير الزراعة يضع خطة حاسمة لإحكام الرقابة على توزيع الأسمدة ومواجهة السوق السوداء وتحقيق العدالة في التوزيع تعاون حوش عيسى يتابع منفذ توزيع الأسمدة بجمعية الربعمائة ندوة توعوية عن دودة الحشد الخريفية وطرق المكافحة المتكاملة بزراعة البحيرة المرور على زراعات القطن والذرة بمركز دمنهور محافظ سوهاج يواصل الاستماع للمواطنين في اللقاء الأسبوعي.. وتوجيهات لفحص الشكاوى وزير الزراعة يلتقي قيادات التعاونيات الزراعية وممثلي الفلاحين لبحث آليات منظومة الأسمدة ودعم مبادرة ”القرية المنتجة” ضبط سلع مجهولة المصدر ولحوم غير صالحة وتحرير 464 مخالفة تموينية خلال أسبوع بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مصنع تجفيف البصل والثوم ويؤكد: إنتهاء المشروع آخر ديسمبر باستثمارات 150 مليون جنيه

ترند السوشيال ميديا يبحث عن التفاهة.. من الكشري إلى الشيبسي-- ياقلبي لاتحزن !!

مديا
مديا

في الأيام الأخيرة، شغلت صورة انتشرت من داخل أحد المطاعم الشهيرة المعروفة باسم قصر الكبابجي، مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ظهر فيها تكريم لفتاة اشتهرت بلقب "بنت الشيبسي" فقط لأنها ظهرت في فيديو عفوي تقدّم خمسة جنيهات لرجل مسن. المشهد في حد ذاته يعكس طيبة وإنسانية، لكن السؤال الذي طرح نفسه بقوة: لماذا يتم استغلال الترند بهذا الشكل وتحويله إلى أداة دعاية تجارية بدلاً من تكريم حقيقي لأصحاب الإنجازات؟

التكريم الرسمي للدولة: قيمة ومعنى حقيقي

الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية حرصت على:

  • تكريم أوائل الثانوية العامة في احتفالية رسمية بحضور الرئيس.

  • تكريم أوائل الجامعات والكليات ومنحهم شهادات تقدير وجوائز.

  • الاحتفاء بـ حفظة القرآن الكريم في المسابقات المحلية والدولية.

  • دعم المبدعين والمخترعين من الشباب من خلال جوائز الدولة المختلفة.

هذه التكريمات لا تحقق فقط لحظة فرحة، لكنها تمثل رسالة واضحة: النجاح الحقيقي هو في العلم والعمل والاجتهاد.

التكريم التجاري للتريند: ضجيج بلا قيمة

على النقيض، نجد أن بعض الشركات والمطاعم تبحث عن أي تريند مثير للجدل لتستغله:

  • فتاة بكيس شبسي تتحول إلى "أيقونة" يتم تكريمها.

  • فيديو ساخر على تيك توك يصبح باب شهرة ومصدر دخل.

  • شخصيات هامشية تصعد فقط لأنهم أثاروا ضجة.

كل ذلك لا يقدم أي رسالة إيجابية للشباب، بل يجعل الشهرة الفارغة أهم من الإنجاز الحقيقي.

خطورة التوجه نحو "التفاهة"

المفارقة الصادمة أن الأجيال الجديدة قد تفهم الرسالة بشكل معاكس:

  • "ليه أتعب وأذاكر وأحصل على دكتوراه لو بكيس شبسي ممكن أبقى مشهور؟"

  • "ليه أحفظ القرآن أو أبتكر مشروع، لو ممكن أعمل تريند على تيك توك وأطلع في البرامج؟"

وهنا تتحول معايير المجتمع من التميز الحقيقي إلى البحث عن اللايكات والشهرة اللحظية.

المطلوب: إعادة البوصلة والأعتبار وتكريم المميزين في المجتمع

المجتمع يحتاج لإعادة الاعتبار:

  • للعلم والتميز الدراسي.

  • للابتكار والإبداع الفني والثقافي.

  • للمبادرات الحقيقية التي تخدم الناس، لا تلك التي تُستغل دعائياً.

فالتكريم يجب أن يكون لمن يستحقه، لا لمن صنع ضجة مؤقتة على منصات التواصل الاجتماعي تنتهي سريعا بعد ظهور ترند جدبد .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found