حوادث اليوم
السبت 29 أغسطس 2026 11:19 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
فريق طبى يتمكن من إنقاذ توأم بعد وفاة والدتهما داخل مستشفى ساقلتة انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أراضي الدولة بسوهاج بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج إخوة إبليس.. مقتل شاب على يد شقيقيه وإلقاء أشلائه في الترعة.. ومباحث الغنايم تكشف اللغز في أقل من 24 ساعة محافظ سوهاج يفتتح معرض ”أهلا مدارس” لتوفير المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة «تضامن سوهاج » يدعم زفاف عرائس يتيمات خلال أغسطس الجاري القبض على أخطر تشكيل عصابي تخصص في سرقة الموتوسيكلات بسوهاج محافظ سوهاج ومدير الأمن يشهدان احتفال الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف” بمسجد العارف بالله” ” سوهاج ” : حملة رقابية على أحد المطاعم بالطريق السريع بقرية الصلعا ومصادرة 15 كيلوجرام لحوم مفرومة أزمة قلبية تنهى حياة عريس ليلة زفافه. داخل قاعة الفرح فى سوهاج تشكيل التسول والسرقة بحدائق الأهرام.. شكاوى البوابة الثانية تنتظر تحقيقاً رسمياً

ترند السوشيال ميديا يبحث عن التفاهة.. من الكشري إلى الشيبسي-- ياقلبي لاتحزن !!

مديا
مديا

في الأيام الأخيرة، شغلت صورة انتشرت من داخل أحد المطاعم الشهيرة المعروفة باسم قصر الكبابجي، مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ظهر فيها تكريم لفتاة اشتهرت بلقب "بنت الشيبسي" فقط لأنها ظهرت في فيديو عفوي تقدّم خمسة جنيهات لرجل مسن. المشهد في حد ذاته يعكس طيبة وإنسانية، لكن السؤال الذي طرح نفسه بقوة: لماذا يتم استغلال الترند بهذا الشكل وتحويله إلى أداة دعاية تجارية بدلاً من تكريم حقيقي لأصحاب الإنجازات؟

التكريم الرسمي للدولة: قيمة ومعنى حقيقي

الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية حرصت على:

  • تكريم أوائل الثانوية العامة في احتفالية رسمية بحضور الرئيس.

  • تكريم أوائل الجامعات والكليات ومنحهم شهادات تقدير وجوائز.

  • الاحتفاء بـ حفظة القرآن الكريم في المسابقات المحلية والدولية.

  • دعم المبدعين والمخترعين من الشباب من خلال جوائز الدولة المختلفة.

هذه التكريمات لا تحقق فقط لحظة فرحة، لكنها تمثل رسالة واضحة: النجاح الحقيقي هو في العلم والعمل والاجتهاد.

التكريم التجاري للتريند: ضجيج بلا قيمة

على النقيض، نجد أن بعض الشركات والمطاعم تبحث عن أي تريند مثير للجدل لتستغله:

  • فتاة بكيس شبسي تتحول إلى "أيقونة" يتم تكريمها.

  • فيديو ساخر على تيك توك يصبح باب شهرة ومصدر دخل.

  • شخصيات هامشية تصعد فقط لأنهم أثاروا ضجة.

كل ذلك لا يقدم أي رسالة إيجابية للشباب، بل يجعل الشهرة الفارغة أهم من الإنجاز الحقيقي.

خطورة التوجه نحو "التفاهة"

المفارقة الصادمة أن الأجيال الجديدة قد تفهم الرسالة بشكل معاكس:

  • "ليه أتعب وأذاكر وأحصل على دكتوراه لو بكيس شبسي ممكن أبقى مشهور؟"

  • "ليه أحفظ القرآن أو أبتكر مشروع، لو ممكن أعمل تريند على تيك توك وأطلع في البرامج؟"

وهنا تتحول معايير المجتمع من التميز الحقيقي إلى البحث عن اللايكات والشهرة اللحظية.

المطلوب: إعادة البوصلة والأعتبار وتكريم المميزين في المجتمع

المجتمع يحتاج لإعادة الاعتبار:

  • للعلم والتميز الدراسي.

  • للابتكار والإبداع الفني والثقافي.

  • للمبادرات الحقيقية التي تخدم الناس، لا تلك التي تُستغل دعائياً.

فالتكريم يجب أن يكون لمن يستحقه، لا لمن صنع ضجة مؤقتة على منصات التواصل الاجتماعي تنتهي سريعا بعد ظهور ترند جدبد .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found