حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 04:28 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
أضواء على بعض القطع الأثرية المرتبطة بالعقيدة المصرية القديمة محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لتلبية احتياجات وطلبات المواطنين وزير الإسكان ومحافظ القاهرة ومستشار رئيس الجمهورية يتفقدون مشروعات تطوير القاهرة الخديوية وزيرة التنمية المحلية: مرور ميداني للجنة الحوكمة والمحال العامة بالوزارة على 4 أحياء بمحافظة القاهرة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث مع سفير سنغافورة تعزيز التعاون الاستثماري المشترك اتحاد YLY يشارك في تنظيم بطولة الجمهورية للشطرنج بالتعاون مع الاتحاد المصري للشطرنج نقلة نوعية.. الرقابة المالية تقر تطوير شامل لقواعد قيد وشطب الأوراق المالية تعاون جديد بين جهاز تنمية المشروعات ومحافظة القاهرة لتطوير منطقة الزاوية الحمراء بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية وزير الإسكان ومستشار رئيس الجمهورية يتابعان موقف مشروع ”حدائق تلال الفسطاط” بمحافظة القاهرة وزير الزراعة يفتتح جناح منتجات الوزارة بمناسبة شهر رمضان بجملة ماركت بالمريوطية ▪︎الرقابة المالية تطلق منصة رقمية لاستلام التقارير الرقابية من الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية للمنشآت الطبية بسوهاج ويوجه بتلافي السلبيات خلال أسبوع

الجميلة تفضح سبع الرجال وتطلب رصاصة الرحمة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

اعدمونى .. لا تأخذكم بى رأفة، فأنا أستحق القتل .. بهذه الكلمات جلست «الحسناء» تروى مأساتها مع زوجها الندل الذى انفصل عنها، وعاد إليها ينتقم منها.

وأضافت الحسناء، قائلة: حملت المآسى التى كان يرتكبها زوجى فى حقى، حتى وجدتنى أسعى للهروب من الحياة فى كنفه، فقررت الانفصال عنه، وإنقاذ بناتى من أب فقد عقله ولا يتعامل معنا بإنسانية، وكل ما يدركه فى حياته فقط المزاج والمخدرات، وبعد سنوات دامت طويلا فى ساحة المحاكم حصلت على ورقة حريتى من شخص حاول الانتقام منى عندما طالبته بحقوقى كإنسانة .. فأهمل حقوقى لكنه لم يهمل تعذيبى، وبدأ رحلته مع ابنتى الكبرى، والتى ظل يوهمها بأننى السبب الحقيقى فيما آلت إليه الأسرة، واتهمنى بخيانته على خلاف الحقيقة، ونجح فى السيطرة على عقل ابنتى الكبرى التى تدرس فى المرحلة الثانوية، ولم أستطع أن أرد ابنتى إلى صوابها، حيث إنه كان يغدق عليها بالمال والهدايا ليؤكد لها أنه يحبها، فانقسمت حياتى بين بناتى الصغيرتين وابنتى الكبرى التى أصبحت أسيرة لكلمات والدها الذى أشعل بينى وبينها نيران الخلافات .. وهنا ووسط الخلافات لم أجد مفرا من التنازل عن حقوقى المالية والمعنوية وقبلت عرض العودة إلى عصمته، وعلى الرغم من أنه جلس يعدنى بحياة كريمة وأنه سيوفر لى أقصى درجات الحماية على الرغم من أنه تزوج من أخرى، إلا أننى كنت على دراية أنه يعدنى حتى يتمكن من الانتقام منى، ويجعلنى عبر لمن حولى، لكنه أدرك الضغط على بابنتى الكبرى التى هددتنى بالانتحار إذ لم أسامح والدها وأعود إلى عصمته .. جلست أدير الأمر فى عقلى فلم أستطع إلا أننى أمام تهديداتها وجدت أنه لا مفر من تنفيذ رغبتها حتى لا أفقدها، وتنازلت له عن حقوقى المادية والقانونية، وعدت إلى عصمته بعد سنوات عجاف، وأجلسنى وبناتى فى شقة بمنزل أسرته وكانت إقامته المستمرة مع زوجته الجديدة، والغريب أن زوجته كانت تجلس أغلب أوقاتها مع ابنتى الكبرى، وكانت ابنتى تأكل عندها وترفض تناول الطعام الذى أقوم بإعداده لى وشقيقاتها .. وظلت الأحوال هكذا لا أستطيع خطف قلب ابنتى لى بينما تفوق على زوجى فى إقناعها بشائعات لا أساس لها من الصحة، حتى بدأ يعود إلى ما كان عليه من قبل فبدأ يتطاول على بالشتائم المحملة بالألفاظ النابية ويعتدى على بالضرب أمام زوجته .. وعندما خيرت ابنتى بينه وبينى أجابتنى بشىء قطع قلبى إربا إربا، فقالت لى أختار زوجة أبى، وسقطت كلماتها كالصدمة التى شطرت قلبى، وجعلت من مشاعرى صخرة صماء .. وهنا لم أجد أمامى سوى الهروب مرة ثانية لكن هذه المرة بلا رجعة.

وتابعت الحسناء: ولا زالت مشاهد ابنتى وهى فى أحضان زوجة أبيها تقتلنى بالبطىء وعدت إلى ساحة المحاكم أطالب بحريتى وحقوقى المادية والإنسانية التى سلبها منى زوجى الندل .. وها أنا أنتظر وبشغف هذه المرة الحصول على حريتى حتى أتفرغ لتربية بناتى بعدما هجرتنى ابنتى الكبرى التى عاشت معى سنوات الذل والتعذيب لكنه استطاع أن يسيطر عليها بهداياه وشائعاته التى نسجها حولى على غير الحقيقة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found