حوادث اليوم
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:54 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جمارك مطار سوهاج: إحباط تهريب مستلزمات أجهزة ليزر بـ 720 ألف جنيه مصرع شاب وإصابة آخر بطلقات نارية فى مشاجرة بقرية أولاد إسماعيل بسوهاج مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا في لافتة إنسانية عاجلة... محافظ سوهاج يوجه بتقديم الدعم اللازم لسيدة بلا مأوى بنطاق حي غرب ”مش هنمشي غير بزيادة”.. طمع الأجرة يوقع سائق ميكروباص في قبضة الأمن بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مشروع إنشاء وتطوير كورنيش جرجا بطول 750 مترًا رئيس جامعة سوهاج يجري عملية جراحية معقدة بإستخدام الجراحات الميكروسكوبية لشاب مصرع طفل 4 سنوات إثر سقوطه من الطابق الرابع بجرجا محافظ سوهاج يكرّم مدير مدرسة حوّل «بلصفورة الابتدائية» التاريخية إلى لوحة فنية بجهود ذاتية ضبط 6250 طناً من ”البوظة المحظورة” داخل جراكن زيوت ملوثة وسحب عصائر غير مطابقة للمواصفات بالمنشاه ضبط أكثر من 7 آلاف عبوة عصير مجهولة المصدر وإعدام 120 كجم أغذية فاسدة بسوهاج الجديدة

جريمة تهز الإسكندرية.. زوج يقتل زوجته بعد تعذيبها داخل الشقة

جثة فتاة
جثة فتاة

لم تتخيل سعاد أن البيت الذي حلمت أن يكون مأوى للأمان سيصبح مسرحًا للعذاب، وأن الزوج الذي اختارته بقلبها يومًا سيكون سببًا في رحيلها. بعد سنوات من الصبر ومحاولات الحفاظ على بيتها، كان القدر يخبئ لها نهاية مأساوية داخل منزلهم بحي السيوف بالإسكندرية.

صباح الجمعة.. أصوات استغاثة تهز الحي

في صباح الجمعة الماضي، كان الهدوء يلف الحي الشعبي، حين سمع الأهالي أصوات استغاثة عالية من إحدى الشقق. لم يكن أحد يدرك أن خلف ذلك الباب المغلق كانت امرأة تُصارع من أجل حياتها، بينما زوجها، الذي وعدها يومًا أن يكون سندها، يمارس عليها أبشع أنواع التعذيب.

حياة من الصمت والآلام

كانت سعاد، ربة منزل في الثانية والأربعين من عمرها، تعيش حياة بسيطة مع زوجها الذي تغير مع مرور الأيام. بدأت الخلافات الصغيرة تكبر، ومع كل يوم كانت تنزف من الداخل في صمت، تحاول الحفاظ على بيتها مهما كلفها الأمر، وتخفي دموعها خلف ابتسامة زائفة، مكررة دائمًا: "يمكن بكرة يكون أحسن".

لكن "بكرة" لم يأتِ، بل جاء اليوم الذي لم تصمد فيه روحها الطيبة أمام عنف زوجها المتصاعد.

العنف يتصاعد.. ونهاية مأساوية

بعد شجار جديد، تجاوز الزوج كل حدود الإنسانية، صرخ، شتم، ثم امتدت يداه لتكتب آخر فصول القسوة. لم يكن الضرب هذه المرة ككل مرة، بل كان عذابًا لم تحتمله روحها. لفظت سعاد أنفاسها الأخيرة وهي ما زالت ترتدي ثوب البيت الذي كانت تعتقد أنه ملاذها.

الجيران الذين سمعوا الصراخ هرعوا إلى الشقة، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الباب إلا بعد فوات الأوان. كانت سعاد مسجاة على السرير، جسدها يحمل آثار التعذيب، ووجهها يحكي كل شيء. لم يعد هناك صوت سوى صدى الصدمة التي خيمت على المكان.

لحظة الصدمة.. شقيقها يكتشف الجريمة

تلقي شقيقها مكالمة من الزوج، فهرع مسرعًا إلى شقة شقيقته، يلهث بين الدرجات ويكرر: "يارب تكوني بخير يا سعاد".
وعند وصوله، تجمد في مكانه، ليجد شقيقته جثة هامدة، ودموعه تسابق كلماته وهو يصرخ: "حرام عليك، هي عملت فيك إيه؟".

الزوج يفر والشرطة تصل متأخرة

لم ينتظر الزوج أحدًا، ولاذ بالفرار قبل وصول الشرطة، تاركًا خلفه شقة ملطخة بالألم وامرأة فارقت الحياة.

الجيران أكدوا أمام الأجهزة الأمنية أنهم سمعوا أصوات شجار قوية قبل الواقعة، وأن المتهم حاول إلقاء زوجته من الشرفة، ثم لجأ إلى صعقها بالكهرباء، حيث كانت سعاد تصرخ في محاولة منها للنجاة.

التحقيقات.. القبض على الزوج

جلس شقيق الضحية في قسم الشرطة مذهولًا، يروي التفاصيل للضباط، محاولًا استيعاب ما حدث، وعيناه لا تفارقان صور شقيقته.
قال بصوت حزين: "كانت بتخاف على بيتها أكتر من نفسها... كانت دايمًا بتقول أنا هصلح الأمور".

من جانبها، نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية في القبض على الزوج المتهم. وتم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق، وأمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found