حوادث اليوم
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:36 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
سوهاج خالية من الثأر ”جلسة صلح تنهي الخلاف بين عائلتي عطية وعبد الموجود بعد خلاف 15 عاما بالعسيرات تحرير 14 مخالفة تموينية بساقلتة .. وضبط وإعدام 1000 كرتونة ”لوليتا” غير صالحة بطما خلال حملات مكبرة مطلوب في قضايا قتل وخطف..مصرع ”خط الصعيد الجديد” في تبادل إطلاق نار مع الشرطة بسوهاج محافظ سوهاج يوجه بالتحقيق العاجل في واقعة حشرة وجبة مستشفى الهلال بين كواليس التهدئة وجمود المفاوضات..كيف اشتعلت جبهات الساحل والمطارات بين الرياض وصنعاء؟! الباحث نور عبد الشافي بريك الجارح يحصل على درجة الدكتوراه في الحقوق بتقدير ممتاز من جامعة الإسكندرية تخصيص 12 فدانًا بجرجا لإنشاء صوامع غلال جديدة بسعة 60 ألف طن غدا الخميس .. الباحث نور عبد الشافي بريك الجارح يناقش رسالة الدكتوراه بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية تضامن سوهاج ” إنقاذ مواطن مجهول الهوية يعانى من تأخر عقلى ويفترش الشارع إعدام 784 كجم من اللحوم والدواجن ومصنعاتها في بسوهاج ضبط 309 لترات حليب منتهى الصلاحية خلال حملة رقابية بأخميم القبض على لص الشقق السكنية والمباحث تستعيد المسروقات في جرجا

تدخل لفض المشاجرة فانتهت حياتة ب9 رصاصات في شبرا الخيمة

المجني علية
المجني علية

بسبب خلاف بسيط بين المتهم وشقيق الضحية، كانت نهايته بركة من الدماء و٩ رصاصات في قلب المجني عليه، الذي لم يكن طرفا في القصة من البداية، كل ذنبه أنه تدخل لفض المشاجرة وعقد جلسة صلح بين صديق عمره وشقيقه، لكن يبدو أن عمل الخير جريمة يستحق عليها القتل، قتلوه قبل فرحه بأيام.

البداية كانت مجرد خلاف بسيط بين شاب يدعى شعبان وبين شقيق مصطفى، الذي يدعى عبدالرحمن، حيث يمتلك عبدالرحمن كافيه بالمنطقة وطلب من شعبان عدم الجلوس عنده مرة أخرى بسبب سوء سلوكه، الأمر الذي لم يلق استحسانا من شعبان، فنشبت مشاجرة بينهما وقرر شعبان أخذ إتاوة من عبدالرحمن حتى يتمكن من فتح الكافيه مرة أخرى، وأصبحت هناك خلافات دائمة ومحاضر داخل قسم الشرطة بين الطرفين .

فقرر مصطفى عقد جلسة صلح مع شعبان لينهي تلك الخلافات، خاصة وأن فرحه لم يتبق عليه سوى ٧ أيام فقط، وافق المتهم على الجلسة، ولكن يبدو أن الحقد والغيرة أعمت قلبه، واتخذ جلسة الصلح كمين للضحية، وبمجرد وصول مصطفى للمكان المتفق عليه بصحبة اثنين من أصدقائه، انهالت عليهم رصاصات الغدر، من صديق عمره وثلاثة آخرين، ٩ رصاصات استقرت في جسد مصطفى وأصيب أصدقاؤه، لتتحول الأرض لبركة من الدماء، ويتلون الشارع باللون الأحمر، حاول الأهالي إنقاذ الضحايا ونقلوهم سريعًا لمستشفى القصر العيني في محاولة لإنقاذ حياتهم، ظل مصطفى داخل المستشفى ٨ أيام، ومع كل محاولات الأطباء إلا أنه مات، مات قبل فرحه بأسبوع واحد، وتحولت الفرحة لحزن، سادت حالة من الحزن على أرجاء شبرا الخيمة، وودعه الأهالي في مشهد جنائزي مهيب لمثواه الأخير .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found